انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 98

سوريا .. الحل المفقود والفرص الضائعة

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

الأسد رفض كل المبادرات الخليجية والحلول العربية والدولية واكتفى بهاجس المؤامرة وأعطى زمام المبادرة لإيران.

وسائل إسقاط و زعزعة النظام السوري

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

عملية اغتيال أعضاء القيادة وعلى رأسهم الرئيس بشار الأسد كانت أحد الاحتمالات المتوقعة في بداية الانتفاضة الشعبية, وكان هذا الاحتمال سيؤدي إلى إحداث تغيرات جذرية في مسيرة التطورات في سوريا, فالمجموعة الحاكمة التي تمتلك زمام السلطة وإدارة الأزمة ربما لا تتعدى عددا قليلا ، لذلك فإن عملية التخلص من الشخصيات القيادية ستكون مجدية في كل الأحوال, وعمليات الاغتيال القيادي لها مردودات معنوية حيث أن التصفية الجسدية للقيادة العليا ستشير إلى قدرة المعارضة على التغلغل في مراكز السلطة وانتهاك حصانتها لتهديدها من الداخل، وعمليات اغتيال القيادات تعني حدوث فراغ قيادي مفاجئ وخطير يؤدي عادة إلى زعزعة النظام ، وحتى لو تمكن النظام من تجاوز أزمة الاغتيال على المدى الطويل فإن التعامل مع أزمة الاغتيالات على المدى القصير يشكل تحدياً خطيراً لأمن النظام, وفي نظام دكتاتوري يكون لعمليات الاغتيال القيادي تأثيرات واسعة قد تؤدي إلى سقوط النظام بشكل كامل , ورغم الاعتقاد بمحدودية جدوى هذا الاختيار في المثال السوري لكون النظام السوري لا يقوم على شخص واحد بل على "مجموعة حكم" تحتوى في غالبيتها على أعضاء من عائلة الحكم وأعضاء من طائفة الحكم حيث وفي حالة حدوث اغتيال الرأس فإن النظام  سيكون قادراً  على إحلال البديل خلال فترة قصيرة ، لذلك فإن عملية الاغتيال القيادي (أي اغتيال رأس النظام فقط) لن تكون مجدية لدرجة كبيرة في وضع النظام السوري، دون شمولها عدد كبير من قيادات النظام الأمنية والعسكرية مما يحول دون حدوث "عملية استبدال قيادي" سريع لتعويض الخسائر في القيادة. 

ديمغرافيا متحركة أزمات اللاجئين السوريين في دول الجوار

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

أنتجت الأزمة السورية خلال خمس سنوات بداية من ربيع 2011 أكبر أزمة إنسانية شهدتها المنطقة على مدى تاريخها القديم والحديث؛ ففضلا عن انهيار الدولة السورية، والدخول في حرب أهلية داخلية ممتدة راح ضحيتها ما يقرب من 300 ألف سوري، فإن الأزمة قد أدت إلى تحريك الأوضاع الديمغرافية والسكانية ولازالت، ليس فى داخل سوريا فحسب، ولكن في داخل دول الجوار الإقليمي، وعلى الحدود بين الدول، ويتبدى هذا فى العدد الضخم من النازحين في الداخل واللاجئين في الخارج والذي بلغ إجمالا ما يقرب من 12 مليون سوري بين نازح ولاجئ.

الاتحاد الأوروبي وسوريا

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

أفادت وسائل الإعلام يوم التاسع من يوليو 2015 بأن عدد اللاجئين السوريين قد تجاوز عتبة الأربع (4) ملايين لاجئ ممن فروا إلى البلدان المجاورة وفقا لتقرير المفوض السامي لشؤون اللاجئين بمنظمة الأمم المتحدة (UNHCR)، مما يشكل علامة مظلمة أخرى عن عمق الصراع الجاري في سوريا.[1] و مما يزيد من هول هذه الأرقام المفزعة أن حصيلة النزاع السوري من الضحايا قد فاقت 200 ألف قتيل إضافة إلى 1 مليون جريح و أكثر من عشرة ملايين من المشردين، حسب إحصاءات شهر يونيو 2015. وبصرف النظر عن الأرقام الأولية فإن هذه الحقائق إنما تؤكد أكثر من أي شيء على فشل المجتمع الدولي في الوصول إلى أية خطة شاملة ومقنعة يمكنها أن تحدد الخطوط العريضة لتسوية الأزمة السورية. وباعتباره جزء من هذا المجتمع الدولي، فقد فشل الاتحاد الأوروبي بدوره في وضع سياسة متسقة ومتكاملة وهو ما ساهم تباعا في إطالة مدة الصراع وفسح المجال لتفاقم الكارثة الإنسانية. كل ذلك يزيد من خيبة الأمل بالنظر لأن الاتحاد الأوربي يصور نفسه في الكثير من الأحيان على أنه مؤسسة ذات نفوذ مرن تتمتع بتشكيلة واسعة من أدوات تسوية النزاعات، من ناحية، في حين أن الأزمة السورية لا يوجد حل لها إلا الحل السياسي على المدى المتوسط والبعيد. وبهذه الصورة، يكون الاتحاد الأوروبي قد أقصى نفسه من لعب دور ذي مصداقية في الأزمة السورية.

 

 

الأزمة السورية .. والمواقف الخليجية

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

المواقف الخليجية تجاه الأزمة السورية ثابتة ومبدئية منذ اندلاع الثورة الشعبية العارمة في مارس 2011م، بعد أن اشتعلت جذوتها في محافظة درعا، وبدأت هذه المواقف بإسداء النصائح الصادقة والمتتالية للنظام السوري ومفادها ضرورة قبول الحل السياسي السلمي والاستماع إلى مطالب الشعب السوري وإيجاد الحلول المناسبة، وأرسلت المملكة مبعوثين رفيعي المستوى إلى دمشق وبدأت التنسيق مع مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية لإيجاد هذه الحلول التي تجنب الشعب السوري ويلات الحروب الدامية والانقسامات الخطيرة التي تهدد الفسيفساء السوري، والحيلولة دون التدخلات الإقليمية والدولية، وحقن دماء الأعداد الكثيرة من القتلى، وإيقاف نزيف التهجير الذي طال نصف الشعب السوري. 

مجموعات فرعية

  • مقال
    ::cck::1166::/cck::
    ::description::

    ::cck::1166::/cck::
    ::description::::/description::

    ::/description::
  • إفتتاحية
    ::cck::1018::/cck::
    ::description::

    ::cck::1018::/cck::
    ::description::::/description::

    ::/description::
  • تقرير
    ::cck::1019::/cck::
    ::description::

    ::cck::1019::/cck::
    ::description::::/description::

    ::/description::
  • تقرير خاص
    ::cck::1020::/cck::
    ::description::

    ::cck::1020::/cck::
    ::description::::/description::

    ::/description::
  • إصدارات

الشركات المعلنة