التحديات الفعلية التي تواجهها قوات النظام السوري

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

نتيجة لاستمرار الثورة واستمرار العمليات العسكرية في جميع أنحاء البلاد ، ونتيجة لوتيرة الاستنزاف العالية نسبيا للعناصر البشرية التابعة للنظام (من أفراد القوات النظامية ومليشيات غير نظامية)، واجه النظام  وبعد أشهر من اندلاع العمليات العسكرية ضد الثوار أزمة حقيقية في شحالعنصر البشري المقاتل, ونتيجة للانشقاق السياسي والطائفي القائم في سوريا واجه النظام مشكلة الاعتماد بشكل حصري على من يصنف أنه من "العناصر الآمنة" ، أي التي تدين بالولاء للنظام بدافع الانتماء الطائفي أو المصلحي أو غيرها من الدوافع أو الانتماآت التي تضمن الولاء, وتمثل العناصر التي تكون مستعدة للتضحية والبذل دفاعا عن النظام (ودفاعا عن نفسها ومصالحها الذاتية). 

سوريا .. الحل المفقود والفرص الضائعة

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

الأسد رفض كل المبادرات الخليجية والحلول العربية والدولية واكتفى بهاجس المؤامرة وأعطى زمام المبادرة لإيران.

وسائل إسقاط و زعزعة النظام السوري

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

عملية اغتيال أعضاء القيادة وعلى رأسهم الرئيس بشار الأسد كانت أحد الاحتمالات المتوقعة في بداية الانتفاضة الشعبية, وكان هذا الاحتمال سيؤدي إلى إحداث تغيرات جذرية في مسيرة التطورات في سوريا, فالمجموعة الحاكمة التي تمتلك زمام السلطة وإدارة الأزمة ربما لا تتعدى عددا قليلا ، لذلك فإن عملية التخلص من الشخصيات القيادية ستكون مجدية في كل الأحوال, وعمليات الاغتيال القيادي لها مردودات معنوية حيث أن التصفية الجسدية للقيادة العليا ستشير إلى قدرة المعارضة على التغلغل في مراكز السلطة وانتهاك حصانتها لتهديدها من الداخل، وعمليات اغتيال القيادات تعني حدوث فراغ قيادي مفاجئ وخطير يؤدي عادة إلى زعزعة النظام ، وحتى لو تمكن النظام من تجاوز أزمة الاغتيال على المدى الطويل فإن التعامل مع أزمة الاغتيالات على المدى القصير يشكل تحدياً خطيراً لأمن النظام, وفي نظام دكتاتوري يكون لعمليات الاغتيال القيادي تأثيرات واسعة قد تؤدي إلى سقوط النظام بشكل كامل , ورغم الاعتقاد بمحدودية جدوى هذا الاختيار في المثال السوري لكون النظام السوري لا يقوم على شخص واحد بل على "مجموعة حكم" تحتوى في غالبيتها على أعضاء من عائلة الحكم وأعضاء من طائفة الحكم حيث وفي حالة حدوث اغتيال الرأس فإن النظام  سيكون قادراً  على إحلال البديل خلال فترة قصيرة ، لذلك فإن عملية الاغتيال القيادي (أي اغتيال رأس النظام فقط) لن تكون مجدية لدرجة كبيرة في وضع النظام السوري، دون شمولها عدد كبير من قيادات النظام الأمنية والعسكرية مما يحول دون حدوث "عملية استبدال قيادي" سريع لتعويض الخسائر في القيادة. 

الشركات المعلنة