الحشد الشيعي في سوريا .. وإعادة ترتيب المخاوف الخليجية

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

المتتبع للأحداث الدراماتيكية المتسارعة والمتصاعدة للأزمة السورية خاصة بعد أن رمتإيران بكل ثقلها العسكري والسياسي والاقتصادي لصالح الأسد، هل سوف يعنيه الآن بقاء نظام الأسد أم رحيله عن الحكم ؟ هذا التساؤل ينبغي أن يكون الهاجس الخليجي الأول الذي يتصدر الاهتمامات خاصة بعد الاتفاق النووي بين إيران والغرب ، فكل المؤشرات والمعطيات تعطينا نتيجة واحدة فقط، وهى أن دمشق قد أصبحت تحت الوصاية الإيرانية وبمباركة أمريكية، وقد خرجنا من متابعتنا العميقة لتلك الأحداث، أن الرهان الأمريكي على طهران في استقرار منطقة الشرق الأوسط قد أصبح الآن من المسلمات السياسية، فهل الوعي السياسي الخليجي يدرك مثل هذه الحقائق الجديدة أم لا يزال في فردانيته وأوهام البعض بأن الخطر ،، الوجودي ،، سوف يتجاوزه ؟ 

الإسلام السياسي في سوريا: المعالم .... المسار .... سيناريوهات المستقبل

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

تحاول هذه المساهمة الإحاطة بواقع "الإسلام السياسي" بسوريا – وبصفة خاصة المسلح – وهي مهمة تكتنفها صعوبات معلوماتية ومنهجية. 

الدور التركي في الأزمة السورية

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

بعد أربع سنوات وأربعة أشهر من اندلاع الثورة السورية يقف العالم شبه متفرج على ما يجري في سوريا، أكثر منه فاعلاً من أجل إنجاح الثورة وتحقيق أهدافها، أو من أجل القضاء على الثورة وتثبيت حكم أسرة الأسد إلى سنوات أو عقود قادمة، بينما الذي ينبغي عمله هو إنهاء المأساة الإنسانية فيها، فهناك أكثر من أربعة ملايين لاجئ خارج حدود سوريا وبالأخص في تركيا، وهناك أكثر من ستة ملايين لاجئ داخل سوريا، حيث لا يستطيعون البقاء في بيوتهم خوفاً من التصفية الطائفية أو القومية، أو لمجرد وقوفهم على الحياد وعدم اصطفافهم مع أحد الأطراف، فضلاً عن مئات الألوف من السوريين في المعتقلات الأمنية والسياسية، وأما حصاد الأربع سنوات وأربعة أشهر من القتلى والجرحى والمعوقين والمفقودين فحدث ولا حرج، فهي نتائج حرب عالمية تقدر بالملايين، تعجز مؤسسات المجتمع الدولي ذات الشأن أن تحصيها، أو أن تقترب من الأرقام الحقيقية، لعدم قدرتها على الوصول إلى المتضررين أو أقاربهم داخل سوريا.

تأثير الفوضى الأمنية في سوريا على الأمن العربي والجوار

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

 في علم الفيزياء وهو علم متشعب وخطير ، يقول لنا الباحثون أن الأشياء الصلبة تتفتت إلى قطع أصغر  بأسرع مما تتفتت الأشياء الرخوة أو المرنة ، وإذا نقلنا هذا القول إلى علم السياسة و  إدارة الدول ، فإن الدول التي تتخذ من المركزية الصلبة و الشمولية بواسطة  القمع سلاحا لها للسيطرة  والبقاء  في السلطة ، فإنها  الأقرب إلى أن تتفتت في أول صدمة كبرى تواجهها. في تاريخ الإنسانية الحديث نجد الكثير من الأمثلة على المستوى الدولي وعلى المستوى الإقليمي. مثلا الاتحاد السوفيتي كامبراطورية واسعة ،اتخذت فيها السياسة مركزية شمولية معتمدة على المخابرات و القمع، وفي أول فرصة تفتتت تلك الامبراطورية بعوامل من داخلها وخارجها، ولم يكن حكم إيران إبان مرحلة الشاه إلا حكما ( صلبا) بالمعنى السياسي، فاعتمد على الاجهزة السرية وكتم الأصوات وملاحقة المختلفين ليس في إيران بل في العالم ، أيا كانت درجة اختلافهم ، فنتج  عن ذلك ما نعرف الآن  من تفتت  ومن ثم سقوط ذلك الحكم، وليس بحكم معمر القذافي في ليبيا  بخارج عن هذا السياق أو حكم صدام حسين في العراق ، الذي تهاوى في أيام قليلة، دون أن يجد له نصيرا حتى من داخله . تلك طبيعة لصيقة بالأنظمة (الصلبة) .الانظمة السياسية  التي تعكف على سحق أي رأى يخالف توجهاتها، حتى يخشى الناس بعضهم بعضا، وبالتالي تسقط المشكلات في السرية ،ويعتقد الحاكم أن هناك رضى في الوقت الذي تتفاقم  مشاعر عدم الرضى لدى قطاع واسع من الشعب ،وعندما تأتي الصدمة لا يستطيع أحد التصرف المضاد، ولا يجد النظام له نصيرا ، لان الجميع يريد التخلص من ذلك النظام الذي كمم الأفواه حتى من كان يظهر تأييده!.

إيران وحزب الله والموقف من الصراع في سوريا

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

كان  للتغيرات السياسية التي عصفت بالمنطقة العربية منذ نهاية عام 2010م، أو ما يعرف بـ "الربيع العربي" دلالة على ارتباك الموقف الإيراني خلال تلك الفترة، حيث أيدت طهران بعض هذه التغيرات السياسية ورحبت بها ولكن ما أن وصلت موجة التغيير إلى حليفها السوري حتى تغير الموقف وعملت على الفصل بين جميع الثورات العربية من جانب، والثورة السورية، من جانب آخر. من المعلوم أن سوريا تشكل أهمية إستراتيجية للنظام الإيراني، ليس بسبب قوة النظام السوري ولكن لأن فقدان هذا الحلف الوثيق بين النظامين يفقد طهران كثيراً من الأوراق الأساسية التي تمتلكها في المنطقة. لقد اتجهت طهران نحو ضخ كل الدّعم المطلوب وخاصة المالي والعسكري للنظام السّوري لإبقائه حياً ومتماسكاً. 

الشركات المعلنة