انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 99

الاتفاق النووي وتداعياته على الحضور الإيراني بالمنطقة

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2015

منذ توقيع إيران والقوى الكبرى على الاتفاق النووي في 14 يوليو 2015 بدأ الحديث عن قضية إيران ما بعد النووي، وبما يتيح لها الاتفاق من شرعية دولية كانت تفتقدها، وكذلك الخروج من الحصار الدولي وانفتاحها اقتصاديا على دول العالم والسماح لها بتطوير قدراتها الاقتصادية وخاصة في مجالات البترول والغاز، بما ينعكس بالإيجاب على القدرات الاقتصادية الإيرانية التي ستمكنها من زيادة دعمها للحركات والأنظمة الموالية لها بمنطقة الشرق الأوسط، كما يثير الاتفاق التساؤلات حول مستقبل النفوذ الإيراني بالمنطقة والتدخلات الإيرانية في عدد من الملفات الرئيسية مثل سوريا والعراق ولبنان واليمن، بما يزيد من حدة التنافس الإقليمي والصراعات بالمنطقة. وفي هذا الإطار تتناول الورقة عدد من النقاط الرئيسية التي تمثل في جوهر الاتفاق النووي وما حققه كل طرف من هذا الاتفاق، والمكاسب السياسية والاقتصادية التي ستحققها إيران من هذا الاتفاق، والرؤية المصريةالخليجيةللحضورالإيرانيوتداعياته.

الاتفاق التاريخي بين إيران والستة الكبار .. والمستقبل النووي للشرق الأوسط

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2015

في أوائل إبريل الماضي كانت إيران قد توصلت مع الستة الكبار، وهم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي: الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا الاتحادية، والصين الشعبية، وفرنسا، والمملكة المتحدة (بريطانيا العظمى)، فضلاً على ألمانيا الاتحادية على اتفاق إطاري نووي يعيد صياغة العلاقات فيما بين إيران والستة الكبار، وبخاصة الدول الكبرى الغربية الأربع سالفة الذكر، وذلك على أساس من التفاهم والتعاون بدلاً من الصراع الذي كان يحكم تلك العلاقات منذ ثورة 1979. والاتفاق الإطاري يقوم، بالأساس، على مبادئ للعلاقات. أما الاتفاق الدولي فيتضمن الآليات والأدوات والتفاصيل اللازمة لوضع المبادئ موضع التنفيذ، وهو ما تم في 14 يوليو من هذا العام. والاتفاق الإطاري، أو اتفاق المبادئ، غير ملزم قانوناً، أما الاتفاق الدولي فهو ملزم قانوناً بعد اعتماده من السلطة التشريعية في دوله الأعضاء، وهو ما يتم الآن في هذه الدول. ولعل الحالة الأكثر وضوحاً وتغطيةً من جانب الإعلام هي حالة الولايات المتحدة إذ يناقش الكونجرس الاتفاق المذكور، وسيتخذ قراره في موعد لا يتجاوز 14 الجاري القادم. 

الاقتصاد الإيراني ما بين اضطرابات المنطقة والعقوبات

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2015

لم تكن الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الأعوام القليلة الماضية، بمنأى عن آثار الاضطرابات والعنف في المنطقة، بقدر ما لم تكن بعيدة عن التأثير في تفاقم عدد منها. فثورات الربيع العربي، وما صاحب عدداً منها من اقتتال داخلي وحرب أهلية قد أطلقت سلسلة من التفاعلات في الإقليم والساحة الدولية، لم يسلم منها بلد في الشرق الأوسط، ولم تكن إيران باستثناء هنا.

 

القنبلة النووية الإيرانية .. يشرعنها الاتفاق : الأدلة والبراهين

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2015

أصبح الخطر الذي يواجه دول مجلس التعاون الخليجي ،،الست،، بعد توقيع الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى يفوق بكثير أية مخاطر سابقة، ولا يوجد بينهما نسبة ولا تناسب، وقد جاء أي الاتفاق بمثابة زلزال من العيار الثقيل جدا ليس على الخليج فحسب بل ومنطقتنا العربية عامة، ورغم ذلك، يبدو أنه لم يغير من مواقف المنظومة الخليجية، وهو ما يلفت الانتباه كثيرا، ويستدعي الاستغراب أكثر، وكان ينبغي أن يوحد هذا الاتفاق الدول الست، لأن الخطر المقبل ،،وجودي،، وهو لا يقتصر على المسألة النووية الإيرانية فقط – وحتى لو كان كذلك، فكفى به مبررا وحيدا- وإنما يحتوي كذلك على مجموعة اتفاقات اقليمية تعطي لطهران الشرعية في اختراق الحدود الجغرافية والذهنية لدول عربية في المنطقة بحجة محاربة الإرهابفكرا وجماعة ،، فكيف ينبغي على الدول الخليجية الست أن تواجه مثل تلك الإكراهات الكبرى ؟ وهل بإمكان كل دولة منها أن تواجهها بمعزل عن العمل الجماعي؟  

الإرهاب الإيراني: حقائق وبراهين

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2015

صدر عن شركة المعرفة للنشر وهي الشركة الشقيقة لمركز الخليج للأبحاث في عام 2013م، كتاب (الإرهاب الإيراني: حقائق وبراهين) للمؤلف معالي الدكتور سعيد محمد بأديب وهو المتخصص في الشأن الإيراني من حيث الدراسات الأكاديمية والتأليف والنشر، أو العمل خلال فترة زمنية طويلة في هذا المجال، لذلك جاء هذا الكتاب الذي ضم بين دفتيه 136 صفحة من القطع المتوسط بمثابة رصد موثق لممارسات إيران الإرهابية ، أو ما يعرف بممارسة إرهاب الدولة المنظم، وتضمن هذا الكتاب خمسة أبواب إضافة إلى الملاحق التي تحمل العديد من الوثائق المهمة. 

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة