انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 99

العلاقات الروسية الإيرانية .. تكتيكية أم استراتيجية

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2015

ويمثل التعاون فى المجالين النووى والعسكرى إلى جانب التفاهم الاستراتيجى حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك الأبعاد الأساسية للشراكة الاستراتيجية المتنامية بين روسيا وإيران. فروسيا هى الشريك الأساسى لإيران فى برنامجها النووى ومصدر تزويدها بالتكنولوجيا النووية، منذ أن وقع البلدان اتفاقيتي عام 1992 للتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية وبناء محطة بوشهر النووية لإنتاج الطاقة الكهربائية، والتى تم الانتهاء منها وافتتاحها في 12 سبتمبر 2011. وكانت روسيا الأكثر دعماً لإيران فى مواجهة الهجوم العنيف على طهران من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوربى وإسرائيل، وأكدت دوما على ضرورة التسوية السلمية لملف إيران النووى.

 

الاتفاق النووي الإيراني وأمن الخليج: التأثيرات والخيارات

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2015

أثار توقيع خطة العمل المشترك الشاملة[1]، والمعروفة إعلاميًا بالاتفاق النووي الإيراني في 14 يوليو 2015 بين مجموعة الدول الست الكبرى ولإيران جدالات فكرية وسياسية عميقة بشأن تقييم هذا الاتفاق وتأثيراته الدولية والإقليمية. وتراوحت هذه التقييمات ما بين أنه "اتفاق تاريخي" يمثل أفضل ما كان يمكن تحقيقه – حسب تعبير الرئيس أوباما – وأنه انتصار لقوة الدبلوماسية والحلول الوسط، وأنه "بداية لصفحة جديدة من التاريخ" حسب وصف الرئيس حسن روحاني، وأنه يتسم بالتوازن حسب وصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إلى كونه "خطأ تاريخي" بل وخطيئة حسب تعبيرات الساسة الإسرائيليين.

 

 

حماس: بين سندان الثورة السورية ومطرقة الدعم الإيراني

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2015

تصعب الإحاطة بتفاصيل ومراحل تدهور العلاقة بين إيران وحماس، لكن المتابعات تشير إلى أنها بدأت مطلع عام 2012م، بالتزامن مع تباعد مواقف الطرفين من ثورات الربيع العربي مع وصولها إلى المحطة السورية، وقتها ظهر تباين لا تخطئه العين بين حماس التي ابتعدت بلا ضجيج عن نظام الرئيس بشار الأسد، وإيران التي ألقت بوزنها كاملاً خلفه، وظهر خلاف الطرفين إلى العلن مع مغادرة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل دمشق – التي أقام بها سنوات – إلى جانب وقف إيران دعم الحركة الفلسطينية وجناحها العسكري، وتعزز خلاف إيران وحماس مع انتقال الحوثيين في اليمن نهاية عام 2014م، إلى مرحلة السيطرة على مؤسسات الدولة، فوقفت إيران علناً إلى جانب الحوثيين، في حين أعلنت حماس دعمها شرعية نظام الرئيس عبد ربه منصور هادي.

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة