انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 99

احتمالات عسكرة البرنامج الإيراني التأثيرات المتوقعة على التوازن العسكري الاستراتيجي في الخليج والعالم العربي

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2015

الشائع، حتى الآن، أن الاتفاق النووي الذي جرى التوقيع عليه في فيينا بين إيران و"مجموعة دول 5+1" يوم 14 يوليو/ تموز 2015 وصدر به قرار من مجلس الأمن الدولي يوم 20 من الشهر  ذاته حمل رقم 2231 وجرت الموافقة عليه بالإجماع، أنه "الطريقة المثلى لمنع إيران من امتلاك الأسلحة النووية" على حد قول الرئيس الأمريكي باراك أوباما في جولته بالقارة الإفريقية، أو أنه سوف "يقطع الطريق، ليس فقط أمام تخصيب اليورانيوم (في إيران) بل وأيضاً أمام تخصيب البلوتونيوم "على حد تأكيد جون برينان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) في دفاعه يوم 8/4/2015 عن اتفاق الإطار حول الملف النووي الإيراني الذي كان قد تم التوصل إليه بين إيران و"مجموعة دول 5+1" في لوزان يوم 2 أبريل/ نيسان 2015 والذي يعد أساس اتفاق فيينا، لكن هناك وجهات نظر أخرى ترى غير ذلك، وهناك من قدموا آراء نقدية متطرفة على غرار ما يسوقه بنيامين نتنياهو الذي يكافح مع اللوبي الصهيوني الأمريكي داخل الكونجرس لإعاقة تمرير الاتفاق وعلى غرار ما جاء على لسان مايك هاكابي الذي يأمل أن يرشحه الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة الذي وصف الاتفاق، وعيونه مركزة على الصوت اليهودي السخي في هذه الانتخابات، بأنه "يسوق الإسرائيليين إلى أبواب أفران الغاز".

الوضع النووي بالمنطقة وزوال الغموض الإسرائيلي...؟!

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2015

      بات المجتمع الدولي بأسره يدرك أن لإيران سياسات توسعية (مذهبية وقومية الهوى) تستهدف مد النفوذ الإيراني على معظم المنطقة العربية. ووسيلة إيران الرئيسة لتحقيق أهداف هذه السياسة هي: دعم الأقليات الشيعية المنتشرة في دول المنطقة، وتمكينها للهيمنة لصالح إيران، بادعاء أن إيران هي مناصرة هذه الأقليات ... " المضطهدة " (من قبل الغالبية السنية – كما يدعي قادة إيران). ولخطورة هذه الأهداف، ومبالغتها الواضحة، فإن سعيإيران لامتلاك السلاح النووي أمسى هاجسا أمنيا وسياسيا مخيفا لدى جيران إيران، بصفة خاصة، وبقية الدول بصفة عامة.  وحتى الآن، وفى الواقع، يبدو أن سعى إيران لكي تصبح قوة نووية قد تأجل، ولكنه لم، ولن، يتوقف.

بعد الاتفاق النووي.. كيف يتعامل العرب مع إيران؟

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2015

هل تنكسر قاعدة التوتر في العلاقات العربية مع إيران التي سادت على امتداد العقود الماضية؟ وهل تتغير علاقات إيران مع العالم العربي؟ وكيف يؤدي الاتفاق النووي إلى تغيير سياسات إيران تجاه دول الخليج؟ وهل يمكن للعرب أن يسهموا في الدفع نحو التغيير في السياسات الإيرانية عبر آليات الداخل الإيراني؟ وما ملامح السياسات الإيرانية المقبلة تجاه العالم العربي؟ 

التداعيات المحتملة للاتفاق النووي على قطاع الطاقة الإيراني

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2015

بعد مفاوضات ماراثونية شاقة استمرت لأكثر من اثني عشر عاما، توصلت إيران و ست دول كبرى(هي الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا) إلى"اتفاق تاريخي" حول برنامج طهران النووي في يوم 14 يوليو 2015. ويهدف هذا الاتفاق بشكل أساسي إلى ضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، الأمر الذي من شأنه أن يمهد الطريق نحو العودة التدريجية للنفط والغاز الإيراني إلى الأسواق العالمية في الفترة المقبلة.ورغم أن هذا الاتفاق أصبح أمرا واقعا بعدما وافق عليه مجلس الأمن الدولي بالإجماع، إلا أن إمكانية إعادة فرض العقوبات على طهران من جديد تظل قائمة إذا ما انتهك الإيرانيون بنود الاتفاق في أي وقت. حيث ينص الاتفاق على أن تفتح طهران منشآتها النووية أمام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما في ذلك  العسكرية منها، وتخفض أعداد أجهزة الطرد المركزي، وتتخلى عن أغلب مخزونها من اليورانيوم المخصب، مع استمرار حظر السلاح عنها، واستمرار العقوبات ضد "الحرس الثوري" والمؤسسات المرتبطة به، بالإضافة لاستمرار العقوبات المفروضة على خلفية برنامجها الصاروخي، ووضعها على قوائم الدول الراعية للمنظمات الإرهابية. وفي مقابل ذلك، سوف يتم رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران تدريجيا، وستحصل طهران على أرصدته االمجمدة في البنوك الغربية وعوائد صادرات النفط التي لم تتمكن من تحصيلها خلال الفترة الماضية بسبب قرار الحصار المالي المفروض عليها(الرقم التقريبي لهذه الأرصدة يراوح بين 100 بليون و180 بليون دولار). 

 

البرازيل ... والبرنامج النووي الإيراني

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2015

شهدت العلاقات البرازيلية الإيرانية طفرة كبيرة خلال عهد الرئيس البرازيلي السابق "لولا دا سيلفا" (2002 – 2010)، ودافعت البرازيل حينها بقوة عن أحقية إيران في امتلاك سلاح نووي للأغراض السلمية، وفي هذا الإطار، نظرت للجدل الدولي حول البرنامج النووي الإيراني باعتباره يمثل فرصة سانحة لإعادة النقاش حول نظام منع الانتشار النووي الدوليبرمته، وللمطالبة بضرورة معالجة مسألة الانتقائية والازدواجية في التعامل معه، إلا أن هذه العلاقات قد شهدت تغيرا ملحوظا في عهد الرئيسة "ديلما روسيف" (2011- الآن).

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة