انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 103

تخفيف التواجد الأمريكي في الخليج: تغيير استراتيجيات أم تغيير في موازين القوى

انشأ بتاريخ: الإثنين، 28 كانون1/ديسمبر 2015

في المنطقة العربية وفرة بشرية، ووفرة موارد شكلت وقود لفائض من التدين المتطرف غير المتعايش مع مخالفيه، مما جعل المنطقة بيئة تنزع إلى الاشتعال بين فينة وأخرى. فوجدت الدول الكبرى أن الحل لحفظ مصالحها هو العمل على استنزاف هذه الوفورات بشكل فوري، وقد تنوعت أشكال التدخل الخارجي في الأزمة السورية –التي هي بوتقة صهر الوفورات العربية حاليا-حتى أننا في الخليج استنكرنا تغير الاستراتيجية التقليدية الأميركية للتقرب من الأزمات، بل والتواجد في الخليج ونيتها تخفيف وجودها العسكري، مقابل زحف موسكو على المنطقة ودخولها في تحالفات جديدة مع دول إقليمية غير عربية.  فهل هو تغيير استراتيجيات أم تغيير في موازين القوى؟

صعود الدور الروسي في المنطقة: الدوافع والأبعاد

انشأ بتاريخ: الإثنين، 28 كانون1/ديسمبر 2015

تحظى منطقة الشرق الأوسط باهتمام روسيا الواضح منذ العهد القيصري انطلاقاً من اعتبارات جيوسياسية ودينية حيث المناطق الأثرية الروسية في فلسطين ومنها كنيسة دير الإرسالية الروسية في الخليل بالضفة الغربية المسماة كنيسة المسكوبية، نسبة إلى موسكو، وبناها الروس الذين أتو إلى فلسطين عام 1868م. كما تمثل المنطقة جوار شبه مباشر لروسيا، وبها منافذ عدة للمياه الدفيئة، التي مثلت حلم روسيا القيصرية، وكان التعاون والصداقة أساس تقاربها مع المنطقة، ودخلت السفن الروسية لأول مرة الخليج العربي عام 1899م، في إطار من الصداقة والود، فلم يكن لروسيا أي أطماع استعمارية في العالم العربي خلافاً للقوى الكبرى الأخرى.

أمن الخليج بين التراجع الأمريكي والتقدم الروسي: التحالفات المنتظرة

انشأ بتاريخ: الإثنين، 28 كانون1/ديسمبر 2015

منذ حرب تحرير الكويت (1991 م) ظلت الولايات المتحدة الأمريكية هي الضامن الرئيسي لأمن منطقة الخليج بالتعاون مع حلفائها الغربيين وحلف شمال الأطلنطي (NATO) سواء بالتواجد المباشر في المنطقة، أو على مقربة منها في كل من العراق وأفغانستان.  ولكن توجه الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة الرئيس أوباما، بالتركيزعلى الداخل والانكماش عسكريا في الخارج لأسباب اقتصادية وضغوط الرأي العام الأمريكي الرافض للتكلفة والخسائر البشرية، وهو ما أدى إلى تقليص الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة، وخاصة بعد الانسحاب من أفغانستان (2011 م) والعراق (2014 م). كما ركزت إدارة أوباما على حل المشكلات الهامة والعالقة منذ فترة طويلة بالتفاوض بديلاً للحلول الأمنية والعسكرية، وهو ما دلل عليه النجاح في حل القضية الكوبية، وأيضاً مشكلة المشروع النووي الإيراني، الذي تم إبطائه باتفاقيات (5+1) وهو ما أغضب حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، حيث اعتبروا أن التقارب الأمريكي ـ  الإيراني سيكون على حساب دول مجلس التعاون الخليجي، الذين توجهوا إلى القوى الصاعدة لزيادة مساحة المناورة الاستراتيجية، وهو ما تزامن مع تعافي روسيا الاتحادية، وبحثها عن دور أكبر في المنطقة كمصدر رئيسي لنظم التسلح أو إقامة أحلاف مرنة مؤقتة،  وكذلك الصين التي تريد أن تطور شراكاتها الاقتصادية مع دول المنطقة إلى ما هو أكبر استراتيجياً، وكذلك فرنسا التي تملك نظم التسلح المتقدمة تكنولوجيا، وخاصة في مجالات القوات الجوية والبحرية. ومن المتوقع أن يؤثر ذلك على توجهات دول الخليج للحفاظ على أمنها، في ظل التغير في البيئة الاستراتيجية الدولية المؤثرة على المنطقة، والموازنة بين الأحلاف القائمة المستقرة، وبين الجديدة المرنة المؤقتة، وأيضاً نظم الشراكة المختلفة.

خطاب الملك سلمان أمام الشورى خارطة طريق

انشأ بتاريخ: الإثنين، 28 كانون1/ديسمبر 2015

حدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ في خطابه يوم الأربعاء الثالث والعشرين من ديسمبر الماضي، التوجهات المستقبلية والسياسة العامة للمملكة، سواء على مستوى الداخل أو الخارج، وعلى صعيد كل الدوائر الخليجية، العربية، الإسلامية، والدولية، وفي مجالات الاقتصاد، السياسة، الأمن، والدفاع وغيرها. لذلك جاء الخطاب الأول للملك سلمان بن عبد العزيز منذ توليه الحكم أمام مجلس الشورى بمثابة خطة عمل متكاملة وتوصيف دقيق للأوضاع الحالية، والاحتياجات، وكذلك التحديات، وخيارات التعامل معها.

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة