العلاقة بين الإرهاب والربيع العربي فشل المراهنة على دمج جماعات الإسلام السياسي في الحكم

انشأ بتاريخ: الأحد، 07 شباط/فبراير 2016

ساد تصور في الفترة التالية للثورات العربية، أن الحراك السياسي الذي أحدثته هذه الثورات منذ نهاية 2010م، وما صاحبه من دمج قوى الإسلام السياسي في نظم الحكم الجديدة كما هو الحال في تونس ومصر، سيؤدي إلى تراجع موجة الإرهاب في المنطقة العربية، اتساقا مع تصورات سادت لفترة طويلة في العديد من الدوائر الأكاديمية والسياسية الغربية والعربية روجت لفكرة أن دمج قوى الإسلام السياسي في السلطة يجعل خطابها أكثر اعتدالا وأقل رغبة في اللجوء للعنف.

التجديد الديني.. منظور سياسي: رؤية لعلاقة جديدة مع الحياة والوطن والآخر والذات

انشأ بتاريخ: الأحد، 07 شباط/فبراير 2016

الدعوة إلى تجديد الخطاب الديني ليست جديدة، وهي لا تقتصر على الدين الإسلامي وحده، وإنما عملية مرت بها مختلف الأديان. فحينما تبدأ التطبيقات والممارسات الطقوسية للدين ومنتجاته تتعارض مع احتياجات الناس وتتوقف عن تقديم إجابات على الأسئلة الكبرى المطروحة في كل عصر، وحينما تأخذ النتائج في التعارض مع المقدمات والفرضيات، تبدأ هذه الأفكار تطرح، وعلى قدر اندماج الدين في شؤون حياة الناس اليومية وتسيسه يتجه التفكير في إصلاح وتجديد الخطاب الديني وتصويب الاتهام إليه على أنه السبب.

المساهمة اليابانية في مكافحة الإرهاب: التوجهات الجديدة .. والفرص السانحة لدول الخليج

انشأ بتاريخ: الأحد، 07 شباط/فبراير 2016

تعتبر العلاقات الخليجية ـ اليابانية واحدة من أقدم الروابط الخليجية مع دول القارة الآسيوية، فعلاقة اليابان ببعض دول الخليج تعود لستة عقود كما في حالة العلاقات اليابانية مع المملكة العربية السعودية، ثم جاءت دول الخليج الأخرى لاحقا مدشنة علاقات قوية مع الشريك الياباني. واستمدت قوة ومتانة العلاقات بين الطرفين لأهمية الخليج بالنسبة لليابان كسوق ممتدة للمعدات والآلات اليابانية وكمصدر أساسي للنفط، وهي عوامل جعلت اليابان حريصة دائما على صيانة تلك العلاقات وكذلك الحال بالنسبة للجانب الخليجي، وربما يوضح ذلك مؤشر الزيارات المتبادلة، على سبيل المثال، حيث شهد عاما 2013 و2014م، زيارة رئيس الوزراء الياباني لجميع دول مجلس التعاون الخليجي، كما استقبل هو زيارات مماثلة ببلاده من السعودية والكويت خلال الفترة ذاتها.

الأحداث الإرهابية في الكويت: مخاطرها ومصادرها

انشأ بتاريخ: الأحد، 07 شباط/فبراير 2016

حتى الآن لم يتفق عامة الباحثين، ولا حتى السياسيين على تعريف جامع مانع للإرهاب على وجه الدقة فهو لدى البعض عمل لا معياري يختلف تصنيفه باختلاف الظرف الذي يظهر فيه، والطريقة التي يتم تنفيذ العمل العٌنفي بها والهدف الذي يُراد له أن يتحقق. ولقد أصبح هناك شيئًا من التوجه إلى القول أن (الإرهاب): هو الفعل العٌنفي ضد الآخر، أو التهديد باستخدام العنف، غير مبرر مباشرة، وغير متوقع في الغالب، يستهدف أناس أبرياء ومسالمين من أجل تحقيق أهداف سياسية ِالبعض يضع (إرهاب الدولة) ضد مواطنيها باستخدام عنف غير مبرر وواسع في هذه الخانة من الإرهاب، والبعض يفصل عنف الدولة عن عنف جماعات ما دون الدولة التي تقوم بعمليات إرهابية.

الإرهاب بأشكاله المختلفة  هو المحك هنا، ولكن  يجب أن نتوقف مليا للنظر إلى المفهوم علميا، فقد كان هناك دائما خطا رفيعا بين الحركات التي تسعى لتحرير  أوطانها، وتستخدم العنف وسيلة لذلك، وبين الإرهاب الذي يستخدم العنف العشوائي، هذا الخط الرفيع يتلاشى عند تغيير المناخات السياسية، ولو أن الفروقات بين حركات التحرير وبين الإرهاب (أي استخدام العنف)  فروقات غير معيارية مرة أخرى، أي لا تخضع لمسطرة واحدة، إلا أن الاجتهاد أي حركات التحرر لها (أجندة أو منافستو فكري واضح) ينتهي إرهابها بتحقيق كل أو بعض تلك الأجندة، في الوقت الذي لا تحمل حركات الإرهاب العُنفية الأخرى أجندة سياسية، أو أن تلك الأجندة غير مرغوب فيها أو معترف بها أو خارجة عن سياق التاريخ  ! وبالتالي لا يمكن ردعها إلا باستخدام القوة المضادة. مثال للنظر  وتفسير المعيارية التي ذكرنا :  فحتى سنوات قليلة مضت كانت منظمة التحرير الفلسطينية تسمى ( إرهابية) من خلال مواقف وأدبيات كثير من الدول الغربية ،إلى درجة أن مندوب الولايات المتحدة في الأمم المتحدة  أندروينج، عندما جمعه السيد عبد الله بشارة ،مندوب الكويت في أواخر  السبعينات من القرن الماضي ( 1979م)، على غداء خلف الكواليس لاستكشاف أرض مشتركة مع مندوب مراقب لفلسطين في تلك المؤسسة في ذلك الوقت زهير الطرزي، وعلمت الصحافة الأمريكية بذلك، شنت حملة ضد المندوب الأمريكي اضطرته للاستقالة [1] في غضون أيام قلائل ، و الآن نرى منظمة مثل طالبان حتى الأمس القريب كانت تُصنف بأنها إرهابية، اليوم تُجري مباحثات بينها وبين الحكومة الأفغانية، من أجل المشاركة في الحكم، وكذا ينطبق الأمر على حزب الله اللبناني الموكول إليه من إيران تنفيذ الكثير من المهمات غير السوية سياسيا واستخدام العنف طريقا لها، يشارك في الحكم اللبناني[2]، أما حزب الدعوة العراقي الذي قام بأعمال إرهاب في الثمانينات من القرن الماضي في عدد من البلدان من بينها الكويت، يشارك اليوم، وحتى بأشخاص متهمين بالقيام بأفعال إرهابية ارتكبت بأيديهم، في الحكم القائم في بغداد [3] . وهناك أمثلة من هذا النوع على نطاق عالمي.[4]

من هذا المنطلق فنحن أمام قضية تبدو للبعض في كلياتها متشابهة ولكنها تخضع لتكييف مختلف بين دولة وأخرى، حتى على النطاق الإقليمي.

 

التنظيمات الإرهابية في شمال إفريقيا: الهيكل، الأيديولوجيا والتمويل

انشأ بتاريخ: الأحد، 07 شباط/فبراير 2016

تعرف منطقة شمال إفريقيا الممتدة بين الدول الأربع، ليبيا، تونس، الجزائر والمغرب تصاعدا للجماعات الإرهابية والتنظيمات المتطرفة العنيفة، وإن كانت بدرجات متباينة ومتفاوتة من حيث ثقل هذه التنظيمات وحجمها ودرجة التهديدات القائمة والمحتملة داخل كل بلد، مع الأخذ بعين الاعتبار هوية هذه التنظيمات التي لا تعترف بالحدود الجغرافية والسياسية، كما حدث خلال الهجوم على المجمع الغازي الجزائري في حقل عين امناس في يناير 2013م، أو الهجومات الإرهابية على متحف باردو والمنتجع السياحي في مدينة سوسة التونسية،أو تمدد ما يعرف بداعش في خليج سرت الغني بالنفط في السواحل الليبية.

الشركات المعلنة