array(1) { [0]=> object(stdClass)#12763 (3) { ["GalleryID"]=> string(1) "1" ["ImageName"]=> string(11) "Image_1.gif" ["Detail"]=> string(15) "http://grc.net/" } }
NULL
logged out

العدد 107

التقارب مع إفريقيا عبر البوابة المغاربية: غياب عربي وحضور إسرائيلي في القارة السمراء

الإثنين، 09 أيار 2016

البعد التاريخي للعلاقات العربية الإفريقية

تعود العلاقات العربية ـ الإفريقية الى ما قبل الإسلام. وكان الأحباش قد وفدوا إلى الجزيرة العربية واستوطنوا اليمن. وكانت هجرة المسلمين إلى بلاد الحبشة من بواكير علاقة الأفارقة بالعرب والدين الإسلامي. أدى ظهور الإسلام وانتشاره في إفريقيا إلى تطور العلاقات العربية ـ الإفريقية. وكان لفتح مصر والسودان أثره الكبير في إشعاع الثقافة العربية الإسلامية في إفريقيا .كما أن انتشار الإسلام وتواجد العرب في بلاد المغرب العربي قد كان له نتائج مهمة في التقارب العربي الإفريقي لتقليد تدفق القوافل عبر الطرق التجارية من شمال إفريقيا إلى أعماقها .غير أنه ومن نهاية القرن الخامس عشر الميلادي وبعد أن اكتشف البرتغاليون طريق رأس الرجاء الصالح وسيطرتهم على أغلب السواحل الإفريقية وانتشار الاستعمار الأوروبي في هذه القارة إلى منتصف القرن العشرين ضعفت الروابط العربية الإفريقية وتم طمس معالم الحضارة العربية في هذه القارة.وبحصول مصر على استقلالها سنة 1952م،  وتخلص أغلب الدول العربية والإفريقية من الاستعمار نمت من جديد روابط العلاقات بين الجانبين، وعمل الجانب العربي والإفريقي على دعم القضايا ذات البعد العربي والإفريقي في المحافل الدولية .ومن أهم هذه القضايا مناهضة الكيانين الصهيوني والعنصري. وقد قطعت 29 دولة إفريقية علاقاتها بالكيان الصهيوني إبان حرب العرب ضد "إسرائيل" سنة 1973م. وأكد مجلس الوزراء لمنظمة الوحدة الإفريقية المنعقد في اديس ابابا في شهر فبراير سنة 1975م، أن جوهر مشكلة الشرق الأوسط هي قضية فلسطين وأوصي بوضع خطة استراتيجية لتحريرها من الاحتلال الصهيوني الغاصب.وقد ثمنت الدول العربية وأشادت في مؤتمر القمة العربية بالجزائر سنة 1973م، بمواقف الدول الإفريقية الداعمة للقضايا العربية. وتمخض عن هذه القمة والموقف إنشاء مؤسسات مالية هامة لدعم إفريقيا وهي الصندوق العربي للقروض في إفريقيا والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا. ومن خلال هذا المناخ الإيجابي في العلاقات العربية الإفريقية عقد خلال شهر مارس سنة 1977م، مؤتمر القمة العربي الإفريقي الأول الذي أنشأ أرضية مشتركة للتعاون العربي الإفريقي في كافة المجالات. إلا أنه وبتوقيع مصر لاتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل شهدت العلاقات العربية الإفريقية أزمة ثقة فضلا عن التشتت والارتباك في علاقات النظام الرسمي العربي الداخلي.

وقد عرفت العلاقات العربية ـ الإفريقية ركودًا وجمودًا خلال الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي. وخلال بدايات القرن العشرين عمل الطرفان على تدارك هذا الخلل ومعالجة أسبابه. وكانت القمة العربية الإفريقية الثانية في مدينة سرت الليبية سنة 2010 م، والقمة العربية الإفريقية الثالثة في شهر نوفمبر من سنة 2014م، في الكويت والتي حضرها 32 رئيس دولة عربية وإفريقية و71 ممثلية من الجنابين وما اعقبهما من قرارات تتعلق بتشجيع التعاون في مجال الصحة والتربية والتكوين والتكنولوجيا والخدمات العامة والطاقة والإسكان.

مبررات التعاون العربي الإفريقي  

تقع نصف الدول العربية في القارة الإفريقية. وأغلب سكان الوطن العربي يتواجدون في هذه القارة. وبالنظر إلى تداخل العلاقات العربية الإفريقية تاريخيًا وجغرافيًا وحضاريًا ولتشابه المشكلات المشتركة فإن الحاجة أصبحت مؤكدة لإقامة علاقات وثيقة بين دول الوطن العربي والدول الإفريقية. فالجذور التاريخية للعلاقات العربية الإفريقية قديمة ومتينة. وقد اكتست أهمية منذ منتصف القرن الماضي إبان بروز حركات التحرر المناهضة للاستعمار الأوروبي في الوطن العربي وإفريقيا.

 وبالنظر إلى أن إفريقيا يبلغ ناتجها الداخلي الخام ما يقارب 2000 مليار دولار، وتتجاوز نسبة نموها 5 بالمائة، وبلغت مبادلاتها التجارية 1200مليار دولار (سنة 2012م) مع عمل أهم دولها على تنويع شركائها التجاريين للاستفادة من التعاون مع الاقتصاديات الصاعدة، فإن الدول العربية تحتاج إلى الاهتمام بإقامة شراكة اقتصادية مع دول هذه القارة للأسباب المذكورة وغيرها.(1)

التعاون الإفريقي المغاربي

العلاقات الاقتصادية والسياسية بين دول المغرب العربي ودول إفريقيا جنوب الصحراء تعود الى عدة قرون. وكان مجال الصحراء مسرحًا للتواصل والهجرات والمبادلات التجارية. ولم يقتصر الأمر على العلاقات الاقتصادية بل تعداها الى الروابط الروحية والثقافية وقد أقامت دول المغرب علاقات متشابكة مع إفريقيا السمراء عبر طرق القوافل التي تربط شمال إفريقيا بإفريقيا الغربية. وكانت بعض المدن المغاربية مثل مدينة سجلماسة قواعد مهمة للتجارة عبر الصحراء. وكانت منطقة المغرب العربي تزود إفريقيا جنوب الصحراء بالمنتوجات الفلاحية والخيول. أما القوافل القادمة من إفريقيا فكانت تجلب الذهب من "بمبوك" القريبة من نهر السينغال ومن "بوري" في النيجر.

 وبعد حصولها على الاستقلال من الاستعمار الفرنسي أدركت دول الاتحاد المغاربي مبكرًا أهمية التعاون الاقتصادي مع الدول الإفريقية جنوب الصحراء. ولكن دول المغرب عملت بطرق فردية . ولم تتخلص من مصالحها الخاصة لترسم سياسات مشتركة تمنحها مكانة أكبر في السوق الإفريقية، وهو ما طبع هذه الجهود بالتناقض حينا والتنافس أحيانًا أخرى . فمنذ توقيع اتفاقية بعث اتحاد المغرب العربي في مراكش سنة 1989م، لم تستطع الدول الموقعة على هذه الوثيقة إنشاء سوق مشتركة تمكنها من النهوض باقتصادياتها والعمل ككتلة اقتصادية واحدة في الأسواق العالمية. وقد مثلت الخلافات الجزائرية المغربية الخاصة بقضية الصحراء الغربية أهم هذه العوائق التي عطلت حلم إقامة اتحاد مغاربي.

وقد عملت الدول العربية في شمال إفريقيا وتحديدًا الدول المغاربية تاريخيًا على الاستفادة من التعاون مع الدول الإفريقية وإسناد السياسات العربية الداعمة للتعاون الإفريقي العربي طيلة العقود الماضية ولاعتبارات خاصة بوضع الاتحاد المغاربي الداخلي وعجز دوله على تفعيل هذا الكيان السياسي الواعد  وتعدد الخلافات السياسية التي تعرقل عمل أهم مؤسساته فضلا عن عدم وجود ضوابط ملزمة أعضائه باعتماد سياسات اقتصادية مشتركة فإننا سنتناول المجهودات القطرية التي سلكها كل قطر في تعاونه مع دول إفريقيا جنوب الصحراء.

 

المغرب الأقصى

عقد المغرب ومنذ العقد السادس من القرن الماضي ما يزيد عن 500 اتفاق تعاون مع دول إفريقية . وتطور حجم المبادلات التجارية البينية مع دول إفريقية من سنة 2004م، أي سنة 2014م، من 10 مليار درهم  إلى 37 مليار درهم. وبلغ حجم الصادرات المغربية إلى الدول الإفريقية جنوب الصحراء 11.7 مليار درهم سنة 2013م. وقد بلغت الاستثمارات المباشرة للمغرب في الدول الإفريقية جنوب الصحراء 1.6 مليار درهم سنة 2013م، وهو ما يمثل 54 بالمائة من الحجم الكلي للاستثمارات المغربية المباشرة خارج المغرب. وتستحوذ دولة مالي على أكبر جزء من هذه الاستثمارات بنسبة 25.7 بالمائة تتبعها ساحل العاج بنسبة 20 بالمائة والغابون بنسبة 12.8 بالمائة. و يستحوذ قطاع المصارف على نسبة تفوق الخمسين بالمائة من هذه الاستثمارات،في حين تشمل النسبة الباقية قطاع العقارات والاتصالات السلكية واللاسلكية.(2)

ورغم الجهود التي يبلغها المغرب في اتجاه تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية فإن وزنه التجاري لا يزال محدودًا بحكم أن حصته لا تتعدى نسبة 0.3 بالمائة في السوق الإفريقية.

الجزائر   

بانعقاد الدورة الخامسة والثلاثين لقمة اتحاد الدول الإفريقية في الجزائر سنة 1999م، عملت الجزائر على تطوير تعاونها الاقتصادي مع الدول الإفريقية جنوب الصحراء.  ولكن حجم المبادلات التجارية لم يتجاوز الواحد بالمائة. حيث بلغ بين سنتي 2002 و2007  1694 مليون دولار من بينها 859 مليون دولار واردات و 835 مليون دولار كصادرات .وكانت دولة ساحل العاج الشريك التجاري الأول للجزائر بنسبة 29 بالمائة من المبادلات تليها دولة جنوب إفريقيا بنسبة 12 بالمائة ثم دولة نيجيريا والكامرون . وقد مثلت الكاكاو والقهوة والتجهيزات الكهربائية والمطاط أهم واردات الجزائر من الدول الإفريقية جنوب الصحراء. في حين كانت المنتوجات النفطية أهم صادراتها (751 مليون دولار من 835 مليون دولار).

وتعود اهم أسباب ضعف المبادلات التجارية بين الجزائر والدول الإفريقية إلى عدم تعود الأسواق الإفريقية على المنتوجات الجزائرية التي تقتصر على المعارض للتعريف بها في الأسواق فضلا عن عجز القطاع الخاص الجزائري على إيجاد موطئ قدم في سوق إفريقية شاسعة وذات إمكانيات واعدة ومهمة .(03)

تونس

وقعت تونس تاريخيًا 110 اتفاقات ثنائية مع دول إفريقية. وتطور حجم التبادل التجاري مع الدول الإفريقية جنوب الصحراء من 171 مليون دينار سنة 2004 الى 461 مليون دينار سنة 2008م .وقد كانت أهم الصادرات التونسية للسوق الإفريقية  تشمل المواد الغذائية ومواد البناء . وتمثل نسبة الصادرات نحو إفريقيا جنوب الصحراء 1.5 بالمائة من مجمل صادرات البلد. في حين بلغت الواردات من دول إفريقيا نسبة 1 بالمائة من الحجم الكلي للواردات التونسية(4). وقد مثلت الأحداث السياسية التي شهدتها تونس منذ نهاية سنة 2010 م، عائقا لتطوير المجهودات الاقتصادية في اتجاه الأسواق الإفريقية نظرًا لانشغال مراكز القرار بقضايا سياسية داخلية حالت دون البحث عن حلول اقتصادية محلية ناجعة فضلًا عن إيجاد منافذ للتعاون الخارجي .

ليبيا

يعد قطاع الاتصالات الأهم في مجالات الاستثمار الليبية في القارة الإفريقية .كما  اهتمت ليبيا بالفلاحة والصيد البحري في غرب إفريقيا وتوليد الطاقة في غينيا بيساو والكونغو  ومحطات تكرير النفط في الغرب الإفريقي وتصنيع الأسمنت في مالي والنيجر والتشاد .كما أقامت ليبيا مشروعات زراعية كبرى في الموزمبيق وغينيا ومالي واستثمرت أيضًا في تكرير النفط في غرب إفريقيا .كما أقامت ليبيا منتجعات سياحية وفندقية في أغلب الدول الإفريقية .وحسب مقال في وكالة الصحافة الفرنسية فقد بلغت الاستثمارات الليبية في عهد القذافي الى 10 مليارات دولار .والحقيقة أن القذافي قد قام بالتوجه كليًا في نشاطه السياسي والاقتصادي إلى إفريقيا نتيجة اعتبارات شخصية وسياسية خاصة باتت  معلومة .

أسباب ضعف العلاقات العربية الإفريقية وتحديات المرحلة

لم تبلغ العلاقات العربية الإفريقية رغم الجهود العديدة المبذولة  والنوايا الحسنة المستوى المطلوب سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا وإعلاميًا . وكانت العوامل السياسية الخاصة بالجانب الإفريقي والعربي معًا من الأسباب التي حالت دون تطوير هذه العلاقات وتدعيمها .فالظروف الداخلية للدول الإفريقية وكثرة النزاعات داخل القارة والخلافات العربية ــ العربية كان لها الدور الحاسم في ضعف العلاقات العربية الإفريقية على المستوى السياسي وحجم التعاون الاقتصادي والتبادل الثقافي وغيرها من المجالات .فالمساعدات العربية لإفريقيا لم تقم بمساعدة الجانب الإفريقي على إقامة مشاريع تنموية حقيقية بل حافظت على طابعها الغربي الدولي.ولغياب رؤية عربية سياسية شاملة للتعاون مع إفريقيا لم تتمكن الدول العربية من رسم سياسات ناجعة مثمرة يمكن أن تستفيد منها .ولانعدام رؤية عربية واحدة مشتركة وتصور عربي موحد لطبيعة التعاون مع الجانب الإفريقي لم تبلغ العلاقات العربية الإفريقية المستوى المطلوب الذي يمكن للعرب والأفارقة الاستفادة منه .كما ساهمت المشكلات الإفريقية المتراكمة في كبح الجهود المشتركة عربيًا وإفريقيًا .وبالنظر الى ضعف الاقتصاد الإفريقي فقد تم الاعتماد على المعونات الخارجية المشروطة باتباع سياسات اقتصادية تفرضها الجهات المانحة  . كما أن العوامل الخارجية  المتمثلة في النفوذ الأجنبي والتنافس الدولي  قد القى بظلاله وحال دون قيام تعاون مثمر بين الطرفين .كما أن هذا النفوذ الأجنبي القائم على اعتبارات تاريخية استعمارية قد قام بدور معرقل لكل الجهود المبذولة عربيًا وإفريقيًا من أجل هدف النهوض بالعلاقات الثنائية .ومن أبرز المؤثرات التي كان لها أيضًا التأثير البالغ في تدهور العلاقات العربية الإفريقية  تغلغل النفوذ الإسرائيلي داخل القارة الإفريقية .فبعد مؤتمر مدريد واتفاقية اوسلو تمكنت إسرائيل من إقامة علاقات دبلوماسية مع 42 دولة إفريقية (5).وبلغت الاستثمارات الإسرائيلية في إفريقيا عام 2005  1.8 مليار دولار .كما أبرمت الدولة الصهيونية منذ سنة 1994م،  اتفاقات  مع 38 دولة إفريقية  وتواجد في عام 2005م، في إفريقيا 15 ألف خبير إسرائيلي في إفريقيا .كما أن الدول الاستعمارية التقليدية في إفريقيا مثل فرنسا قد عملت على الاستحواذ على امتيازات  وأفضلية في الأسواق الإفريقية وحالت دون قيام أغلب الدول الإفريقية بمراجعة هذه الاتفاقات التي أنتجتها العوامل التاريخية الاستعمارية .

الدور الذي يمكن أن تؤديه دول الاتحاد المغاربي في تدعيم العلاقات العربية الإفريقية

بالنظر إلى واقع العلاقات العربية الإفريقية وما يشهده من ضمور وضعف فضلا عن التحديات والعوامل الخارجية التي عملت من أجل تدني هذه العلاقات وعرقلة الجهود التي عملت على تدارك النقائص ومعالجة أسباب القصور والخلل. فإن دول المغرب العربي وشمال إفريقيا فضلا عن بقية الدول العربية في القارة الآسيوية أمامها فرصة من أجل خلق آليات ناجعة لتطوير علاقاتها مع الدول الإفريقية. ومن أهم هذه الآليات نبذ الخلافات العربية الإفريقية بمعالجة المشكلات العالقة بالطرق السلمية. والعمل من أجل التوسع في التمثيل الدبلوماسي للدول العربية في إفريقيا. فالملاحظ أنه باستثناء مصر والجزائر وليبيا التي لها تمثيليات في أغلب الدول الإفريقية فإن باقي الدول لا يتجاوز عدد تمثيلياتها الدبلوماسية في الدول الإفريقية 12 تمثيلية. كما أنه من المهم في إطار العلاقات العربية الإفريقية إبرام اتفاقيات أمنية عسكرية فاعلة من أجل مقاومة الإرهاب الذي أصبح ظاهرة مشتركة في المحيطين العربي والإفريقي. أما في المجال الاقتصادي فالمطلوب تشجيع رجال الأعمال العرب لتوظيف أموالهم في الدول الإفريقية وتدعيم المبادلات التجارية بين الجانبين بما يتواءم مع مصالحهما  وحاجياتهما المشتركة .كما أنه من المهم العمل على الاستثمار في البنية التحتية المساعدة على إقامة مشاريع مشتركة تربط بين أجزاء القارة الإفريقية مثل إنشاء الطرق والسكك الحديدية والموانئ البحرية .ويجب تشجيع إقامة المعارض العربية الإفريقية المشتركة وتبادل الخبرات وإقامة الندوات والملتقيات من أجل التعريف بفرص الاستثمار وإمكانيات الأسواق داخل المجالين العربي والإفريقي .كما أن التبادل الثقافي بين العرب والأفارقة وتشجيع تعليم اللغة العربية في إفريقيا وقيام روابط ثقافية مشتركة بين المجالين يكتسي أهمية أساسية مؤكدة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش

1 و 2 و3 و 4 مجلة المالية وزارة الاقتصاد والمالية المغربية العدد 28 لسنة 2015

5 واقع العلاقات العربية الإفريقية في ظل سياسات التنافس الدولي /محمد أحمد المقداد /2009

المصادر والمراجع

كنعان طاهر (العرب وإفريقيا) مركز دراسات الوحدة العربية بيروت 1984

الطاهر حمدي إفريقيا بين العرب وإسرائيل  مكتبة الأداب القاهرة 1997

وليد عبدالحي (العرب وإفريقيا في عصر التحولات الدولية ) الأردن 2002

محمد أحمد المقداد(دراسات العلوم الإنسانية والاجتماعية  المجلد 36 ملحق 2009

ميهوب  ميزواغي (إفريقيا جنوب الصحراء والعالم العربي ) الوكالة الفرنسية للتنمية (بالفرنسية)

العلاقات التاريخية والاجتماعية الثقافية بين إفريقيا والعالم العربي من سنة 1935 الى أيامنا (اليونسكو)بالفرنسية

العالم العربي وإفريقيا السوداء ايمانوال قريقوار 2005 بالفرنسية 

مجلة آراء حول الخليج