العدد 128

التحرير الصحفي: أصوله ـ أنماطه ـ صياغته

الأحد، 11 آذار/مارس 2018

صدر مؤخرًا عن دار المعارف بالقاهرة كتاب (التحرير الصحفي: أصوله ـ أنماطه ـ صياغته) للمؤلف الصحفي والإذاعي إبراهيم خلف، تناول الكتاب عرض تجربة عملية واقعية للمؤلف الذي تخرج في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، ثم التحق للعمل بإذاعة القرآن الكريم بالقاهرة، ثم عمل محررًا وعضوًا بهيأة تحرير الموسوعة العربية العالمية بالرياض منذ عام 1993م، ثم التحق للعمل بصحيفة عكاظ السعودية ، وعمل في عدة مواقع صحفية ، خاض خلالها تجارب الصياغة الصحفية بكل فنونها، ومن ثم وضع هذه التجارب في قالب كتاب التحرير الصحفي لتكون مادة ثرية لراغبي تعلم مهارات الصياغة الصحفية والتعامل مع التحرير الصحفي كما رصدتها التجربة العملية.

ويقول المؤلف: الدرس الأكاديمي يختلف عن المطبخ الصحفي ومعايشة الحدث وصياغته والتحديات التي تواجه المحرر داخل جسم الجريدة، وهذا يمثل تطبيقًا فعليًا للدرس الأكاديمي بل يزيد عليهن لأن المحرر يواجه ظروفًا إبداعية معقدة يوجد لها المخرج والحلول التي ربما يتناولها الدرس الأكاديمي فيما بعد ويؤصلها واقعيًا.

ويشتمل الكتاب على مقدمة وثلاثة فصول، الأول (الصحافة: الدور والتأثير والتاريخ) ويتضمن مدخل تعريفي بالصحافة بوجه عام من وجهة نظر علمائها، وكذلك تأثيرها ودورها التاريخي.

والفصل الثاني (فن الصياغة الصحفية وأهمية الديسك الصحفي) ويتضمن مرحلة الصياغة الصحفية أو التحرير الصحفي أو التصحيف، ويتناول أهمية جهاز الصياغة " الديسك" وما يقوم به محرروه من عملية إعادة تحرير المادة الصحفية، ودور محرر الصياغة وأهميته في تميز صحيفته وذيوعها، وتقديم المادة الصحفية بأسلوب شيق وجذاب وسهل ومفهوم.

وجاء الفصل الثالث تحت عنوان (الأشكال الصحفية) وحدد المؤلف خمسة أشكال صحفية هي: الخبر ـ التقرير ـ الحديث ـ التحقيق ـ المقال، وتناول المؤلف الفرق بين كل شكل من هذه الأشكال الصحفية والتعريف بها وطرق صياغتها مع تقديم نماذج واقعية لهذه الأشكال.

ويهدف المؤلف من وضع هذا الكتاب إفادة القارئ العادي والمتخصص في فن التحرير الصحفي، فهو يعتبر أن الدراسة الأكاديمية النظرية لا تكفي في العمل بمجال التحرير الصحفي، حيث يمكن أن يقدم التعليم الأكاديمي المدخل إلى العمل الصحفي، ثم تأتي التجربة الميدانية العملية لتصقل الموهبة والدراسة الأكاديمية معًا.

وقول المؤلف: تعلمت الكثير من فنون الصحافة وفن التحرير الصحفي وصناعة الكلمة على يد أساتذة وخبراء صحفيين وإذاعيين يعود لهم الفضل جميعًا بعد الله في ضبط البوصلة الصحفية وتوجيه الكلمة وصياغة الأخبار.

وقدم المؤلف في نهاية الكتاب عدة ملاح

مجلة آراء حول الخليج