السياسة الأمنية في دول مجلس التعاون الخليجي التحديات وآفاق المستقبل

الإثنين، 26 تشرين1/أكتوير 2020

صدر كتاب "السياسة الأمنية في دول مجلس التعاون الخليجي: التحديات وآفاق المستقبل " للدكتور عبد الله علي آل خليفة، عن مركز عيسى الثقافي بمملكة البحرين، ويهدف الكتاب كما يقول المؤلف " إلى تحليل ودراسة المحددات والمتغيرات المؤثرة على أمن منطقة الخليج العربي وتسليط الضوء على فاعلية الدور الذي يقوم به مجلس التعاون لدول الخليج العربية في حفظ واستقرار منطقة الخليج، ودراسة طبيعة الدور الذي يقوم به مجلس التعاون في أمن واستقرار دوله مع تسليط الاهتمام على التهديدات التي طرأت على السياسة الأمنية الخليجية.

إن التحديات التي تواجه دول المجلس تفرض عليها العمل بوعي شديد لكافة المتغيرات والتطورات الجارية على الساحتين الدولية والإقليمية والارتقاء إلى مستوى التحدي، ويبقى أن التحدي الأكبر في دول المجلس هو تحدي الأمن الذي من شأنه أن يضيف مصداقية إلى العمل الخليجي المشترك نحو اتحاد يحقق طموحات المواطنين الخليجيين فيما يملكه من قوة صلبة وكذلك قوة لينة تؤهله لقيادة المنطقة بشكل فاعل ومؤثر.

وحاول المؤلف الإحاطة بجملة من المعطيات التي تهم مجلس التعاون الخليجي من جميع النواحي ولذلك وضع الكتاب قسمين ويضم كل قسم فصلين في أكثر من 500 صفحة، وجاء القسم الأول بعنوان "التعاون الخليجي بين النشأة والوجود" وتضمن الفصل الأول من هذا القسم "تحديات ونشأة مجلس التعاون لدول الخليج العربية" المبحث الأول: اختلال توازن القوى في المنطقة والطائفية.

المبحث الثاني: ظاهرة الإرهاب وخطر انتشار السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل.

القسم الثاني: تأثير المتغيرات على السياسة الأمنية والحاجة للتحول من التعاون إلى الاتحاد الخليجي.

وجاء الفصل الأول من هذا القسم تحت عنوان "تقييم مسيرة دول مجلس التعاون ومعرفة أسبابها وعلاجها"، وتضمن المبحث الأول من هذا الفصل: تأثير مشاكل الحدود وغزو دولة الكويت على أمن دول الخليج.

جاء المبحث الثاني بعنوان: خلفية وتطور أزمة البحرين وآفاق إنشاء العملة النقدية لدول المجلس

فصل (الدواعي والتحديات وآفاق المستقبل)، وجاء المبحث الأول تحت عنوان: انتقال السياسة الخارجية من التعاون إلى مرحلة الاتحاد ـ قوة صلبة.

وجاء المبحث الثاني: آليات ـ القوة اللينة ـ لدى دول المجلس للعب دور أكبر من خلال التحول إلى الاتحاد.

وكتب مقدمة الكتاب سمو الشيخ عبد الله بن خالد آل خليفة رئيس مجلس أمناء مركز عيسى الثقافي، وجاء فيها" يأتي هذا الكتاب لتسليط الضوء على الأوضاع الراهنة المحلية هنا والإقليمية والعربية والدولية والمتغيرات المصاحبة لها وانعكاساتها على طبيعة البيئة المحلية والإقليمية والدولية التي تواجهها دول مجلس التعاون الخليجي والتي تفترض عليها العمل بوعي شديد لكافة المتغيرات والتطورات المستمرة.

وتستدعي الأحداث المعاصرة التي تعصف بالمنطقة ضرورات حتمية التطور السياسي والأمني في طبيعة العلاقات بين دول مجلس التعاون والوصول إلى صيغة أمنية وردعية واضحة تحمي مكتسبات وشعوب المنطقة، وتقف في وجه الأطماع التي تتربص بخير وبقاء هذه المنظومة، والذود عن قيمها وثوابتها المتجسدة في ولاءات أبنائها لأوطانهم. سلأأ

 

مقالات لنفس الكاتب