العدد 157

الأعمدة السبعة للعلاقات العربية – الأمريكية بين "ترامب" و"بايدن"

الثلاثاء، 29 كانون1/ديسمبر 2020

  محمد أنيس سالم تحميل    ملف الدراسة   في تعبير شهير، وصفت ملكة بريطانيا عام 1992م، بأنه كان عامًا بشعًا بسبب توالى الكوارث على أسرتها. ولعل صاحبة الجلالة لم تتوقع بأن العالم بعد ذلك بفترة غير طويلة في حساب الزمن – سيمر بعام سيئ، آخر، تتابع فيه جائحة عالمية، مع أزمة اقتصادية، مع صعود تيارات عنصرية وشوفنية، وعودة ملامح للحرب الباردة. بل وصل الأمر إلى أن وصفت مجلة "تايم" الأمريكية سنة 2020م، بأنها "الأسوأ في التاريخ"، أما جريدة "الجارديان" فقد أسمته بالعام "الضائع". على المسرح الأمريكي، ومع نهاية ولاية "دونالد ترامب"، يبدو الأمر وكأنه نهاية حقبة تميزت بخصائص محددة، تختلف عما سبقها بما اجراه ا
مقالات لنفس الكاتب