array(1) { [0]=> object(stdClass)#11873 (3) { ["GalleryID"]=> string(1) "1" ["ImageName"]=> string(11) "Image_1.gif" ["Detail"]=> string(15) "http://grc.net/" } }
NULL
logged out

العدد 168

الكتاب والنشر في دول الخليج العربي .. واقع ينبئ بمعالم المستقبل (1)

الأحد، 28 تشرين2/نوفمبر 2021

تحميل    ملف الدراسة

تمثل حركة النشر في دول مجلس التعاون الخليجي واقعًا جديدًا متناميًا في فضاء الكتاب العربي، هذه النتيجة جاءت نتيجة لدراسة معمقة استغرقت أربع سنوات، لكن تمثل العديد من النماذج صورًا ينبغي إبرازها في هذا السياق، مثل نموذج دار نشر جامعة الملك سعود، وبرامج النشر رفيعة المستوى في جامعة الكويت، وإن كانت المجلات الثقافية الخليجية تمثل رقمًا في الحياة الثقافية العربية غير أن المساحة في هذا المقال لا تتيح إبراز دورها ومدى تأثيرها، كما أن معارض الكتب في الخليج أيضًا تمثل رقمًا في توزيع الكتب عربيًا، في هذا المقال جرى الاعتماد على الاحصاءات والأرقام التي حرصت على أن تكون مؤشر كذلك على اتجاهات القراءة في الخليج  كما أن الجوائز العربية كان لها دور في تحفيز وتنشيط القراءة والتأليف عربيًا خاصة جوائز منطقة الخليج العربي وهو ما يعكسه المقال .

 

المملكة العربية السعودية

تعد المملكة العربية السعودية من الدول العربية الواعدة في مجال النشر، حيث نمت صناعة النشر بها في السنوات العشرين الماضية بصورة متصاعدة، ويقدر حجم صناعة النشر في السعودية بما يزيد على 4.5 مليار ريال، يعود هذا إلى عدة أسباب منها:

  • تعدد جهات النشر في السعودية ما بين: خاص/ حكومي/ مجتمع مدني، حتى زاد عدد دور النشر السعودية على 500 ناشر.
  • تزايد عدد الجامعات السعودية منذ السبعينيات مع سياسات وموازنات تزويد واضحة، ما ساعد على نشوء قطاع خاص قوي في مجال النشر.
  • الدعم الحكومي لحركة النشر، سواء عن طريق الشراء المباشر الحكومي أو السياسات التحفيزية.
  • نمو عدد المكتبات سواء تابعة لجهات حكومية أو مجتمع مدني أو خاص.

هذا يعنى أن هناك بيئة محفزة للنشر في المملكة، أدت إلى تزايد في موضوعات النشر أي المضمون، فقد كانت الكتب الإسلامية تمثل إلى العام 2005م، ما يقرب من 75% من حجم النشر في المملكة لكن التنوع جعل الكتاب الإسلامي يمثل 48% من حجم ما ينشر حاليًا، كما انعكس هذا على توزيع الكتاب السعودي الذي كان يعتمد على التوزيع المجاني، الآن صارت اقتصاديات الكتاب ونموه تقود إلى مجالات جديدة لتصدير الكتاب.

  • النشر الخاص:

تعد دور النشر الخاصة في السعودية قاطرة صناعة النشر، وهي تتركز بصورة أساسية في الرياض/ جدة، ثم المدينة المنورة ومكة المكرمة، وتتعدد إذن مراكز النشر في المملكة، لكن هناك عدد من تجاوب دور النشر التي تستحق التوقف عندها ومنها ثلاثة دور نشر هي:

  • العبيكان: تمثل دار نشر متكاملة من حيث المكونات والخدمات، فهي ناشر متعدد المجالات يستجيب لمتطلبات حركة النشر في السعودية، بل وفى منطقة الخليج، وفتح آفاقًا متعددة للكتاب السعودي خارج المملكة.

 

مطبوعات العبيكان من 2015 – 2019م

السنة

عدد العناوين الصادرة

2015

136

2016

145

2017

58

2018

142

2019

60

 

  • جرير: تعد دار جرير من دور النشر المتكاملة من حيث بنية النشر والتسويق، فضلاً عن أنها ناشر متعدد الموضوعات، وتسعى نحو الولوج للتسويق الرقمي، فعلى صفحتها على الفيس بوك 3150920 متابع، تمتلك سلسلة مكتبات تقدم الكتاب للقارئ بصورة مميزة، تمتد حتى خارج السعودية في: الكويت/ البحرين/ الإمارات / قطر.
  • دار المنهاج: برزت دار المنهاج في السنوات الخمس الأخيرة في حقل الكتب التراثية والإسلامية المحققة، وفى فهارس المخطوطات بصورة أكبر للمكتبات التي تضم مخطوطات هامة، ومن الفهارس التي قدمتها الدار:
  • فهرس المخطوطات العربية في مكتبة دار المثنوى.
  • فهرس مخطوطات السليمانية.
  • فهرس مخطوطات راغب باشا.
  • فهرس مخطوطات مكتبة الأزهر الشريف.
  • فهرس المخطوطات العربية في المكتبة الوطنية النمساوية.

صدرت هذه الفهارس بمعايير صارمة، فضلاً عن أن الكتب المحققة لدى الدار تصدر بمعايير صارمة، هذا ما جعلها تحتل مكانة بارزة في هذا المضمار، صدى ذلك نراه في شبكة موزعين مطبوعاتها وهم في كثير من دول العالم، فضلاً عن حضورها القوي في معارض الكتب العربية.

هذه النماذج تقدم صورة للنشر الخاص في السعودية، وهو له دور رئيسي للنشر في المملكة.

  • دور النشر الجامعية:

تحرص جامعات المملكة على بناء دار نشر جامعية، وهو ما أثَّر إيجابًا في تصنيف الجامعات السعودية دوليًّا، وهناك ثلاثة نماذج يمكن دراستها هي: جامعة أم القرى، جامعة طيبة، لكن النموذج البارز بينها هي دار جامعة الملك سعود للنشر في الرياض، التي تتولى إصدار 14 دورية علمية متخصصة وتترجم تقريبًا نصف ما يترجم في السعودية من كتب أو في موضوعات علمية صعبة، ومما نشرته الدار مترجمًا:

  • الهيدرولوجيا وتحليل السهول الفيضية، من تأليف فيليب بدفت وترجمة عبد الرحمن العذبة.
  • أنظمة الصحة العالمية، تأليف مارج سكوت وترجمة علي محسن الحازمي.
  • معجم الكيمياء، تأليف ريتشارد رينى وترجمة عبد الله القحطاني.

فضلاً عما تترجمه، تنشر دار جامعة الملك سعود عناوين لكتب في كافة المجالات مؤلفة من مؤلفين سعوديين وعرب.

  • المجتمع المدني:

هناك حراك ثقافي في السعودية، لكن تبقى تجربة مؤسسة الملك الفيصل، ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية مهمة، حيث أعطت جائزة الملك فيصل العالمية بفروعها زخمًا لدور المملكة الثقافي، واكتسبت هذه الجائزة مصداقية لقدرتها على تقييم الفائزين، حتى حصد بعضهم جوائز نوبل بعد فوزهم بجائزة الملك فيصل، وبلغ عدد الفائزين بالجائزة عبر 43 دورة من عام 1979 إلى 2021م،  275 فائزًا من 43 جنسية، وفى فرعي الدراسات الإسلامية واللغة العربية والآداب نالها من شهد لهم إنتاجهم الفكري والإبداعي بالجدارة، وكان منهم في السنوات الأخيرة، الدكتور رضوان السيد والدكتور بشار عواد.

مثل مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الذراع الأكاديمي للمؤسسة، وهو لديه موقع رقمي باللغات العربية/ الإنجليزية، ما جعل له تفاعل على الصعيد الدولي، ساعد على ذلك الوحدات البحثية بالمركز وهي: الدراسات الثقافية، الدراسات الاجتماعية، الاقتصادية، الدراسات الإفريقية، الدراسات الآسيوية، كما يصدر عدد من المجلات هي: مجلة الدراسات اللغوية، مجلة الفيصل، المجلة الدولية للدراسات الإنسانية، فضلاً عن سلاسل مثل: دراسات، قراءات، تقارير خاصة.

وتمثل الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون التي تأسست سنة 1973م، لها 16 فرعًا، من أوائل مؤسسات المجتمع المدني التي لها حضور ثقافي، لكن الأندية الثقافية التي تأسست في أواسط السبعينيات لعبت دورًا أساسيًا في النهوض بالنشر في المملكة، ويبلغ عددها 17 نادى، إذ كانت هي المحفز لنشر الأدب بكافة أشكالها عن طريق مطبوعاتها، هذا ما يكشف عن حيوية هذا المجتمع، حتى رأيناه في صيغ أخرى مثل:

  • اثنية عبد المقصود خوجة (جدة).
  • أحادية راشد المبارك (الرياض).
  • أسبوعية عبد المحسن القحطاني (جدة).
  • أحمدية المبارك (الإحساء).
  • منتدى الثلاثاء في القطيف.
  • المكتبات والمؤسسات:

لدى السعودية العديد من المكتبات والمؤسسات التي لها دور في مجال النشر، وهي رقم مؤثر فيه، ومن هذه المكتبات والمؤسسات:

  • مكتبة الملك فهد: المكتبة الوطنية للمملكة، وهى نموذج جيد من حيث تكامل الخدمات وتطورها، ما يساعد على النهوض بصناعة النشر، ولعل من خدماتها المميزة رقميًّا طلب تسجيل مادة مطبوعة، وهذه الخدمة تتيح للمستفيدين إمكانية تسجيل الإنتاج الفكري أو الإبداعي أو المترجم، للحصول على بطاقة فهرسة أثناء النشر، فضلاً عن مشروع بناء قاعدة بيانات للمؤلفين السعوديين، وإصدار تقرير سنوي، والببليوغرافيا الوطنية، وتساهم المكتبة في تحفيز النشر عبر خدمة إدارة تنمية الناشرين على موقعها، تتيح هذه الخدمة لدور النشر والموزعين والمؤلفين والجهات الحكومية إمكانية عرض آخر الإصدارات لديهم من الكتب لكى تقوم المكتبة بشرائها، وتصدر المكتبة العديد من الكتب لكنها تركز بصورة أساسية على مجالات المعلومات والمكتبات.
  • السلسلة الأولى: تهتم بنشـر الدراسات والمؤلفات التي تتعلق بتطوير مجال المكتبات والمعلومات في المملكة، وقـد صدر في إطارها حتى الآن (١٠٤) كتب.
  • السلسلة الثانية: تعنى بنشر الدراسات والبحوث في إطار علم المكتبات والمعلومات بشكل عام، وقـد صدر في إطارها حتى الآن (89) كتابًا.
  • السلسلة الثالثة: تختص بنشـر الببليوجرافيات والكشافات والأدلة والفهارس، وقـد صدر في إطارها حتى الآن (٥٨) كتابًا.
  • السلسلة الرابعة (الحرة): تعنى بالدراسات والبحوث التي تؤرخ وقـد صدر منها للحياة الفكرية والثقافية للمملكة قديمًا وحديثًا حتى الآن ما يقارب (58) كتابًا.
  • وحرصًا من المكتبة على جودة مطبوعاتها، فإنها لا تنشـرها إلا بعد إقرارها مـن لجنة النشر العلمية ثم عرضها على محكمين للوقوف على مدى صالحيتها العلمية واسـتيفاء مادتها للشروط وفق منهج النشر بها، كما تتولى المكتبة نشر الدوريات العلمية والنشرات والتي من أبرزها: (مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية) وهي مجلة علمية محكمة تصدر مرتين في العام وذلك منذ عام 1416هــ، صدر منها حتى هـذا العام (44) عددًا في (22) مجلدًا نشر فيها أكثر من دراسة، وللمجلة هيئة علمية وإدارية تتولى الإشراف (589) بحثًا على عمليات التحرير والتحكيم والاتصالات ومتابعة الطباعة بالتنسيق مع إدارة البحوث والنشر، وتصدر إدارة النشر (مجلة نشرة أخبار المكتبة) بالتنسيق مع إدارة العلاقات العامة، وهي نشرة إخبارية وعلمية تغطي أنشطة المكتبة ومشاركاتها في المعارض الدولية والمحلية، وتبرز المقتنيات الحديثة التي يتم بها تزويـد المكتبة من المخطوطات والنوادر والصور التاريخية التي يحفل بها الأرشيف الوطني للمكتبة، كما تنشر مقالات و أبحاث في شؤون المعلومات وتقنياتها لعلماء متخصصين، وقـد صدر منها حتى الآن (54) عـددًا، وشهد العام المالي (37-1438هــ (إصدار11) عملاً تولتها إدارة البحوث والنشر، مع الإشارة إلى استمرار العمل بعدد من الأعمال التي ما زالت تحت النشر، ويوضح ما يلي إصدارات المكتبة خلال العام 1437/1438هـ (2016م): مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية، المجلد 22، العدد1. مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية، المجلد 22، العدد2. كتاب مسيرة نصف قرن في الإعلام. الكشاف الوطني للدوريات السعودية، الجزء 20 الببليوجرافية الوطنية السعودية، الجزء 30. الكشاف الوطني للدوريات السعودية، الجزء 18 مجلة نشرة أخبار المكتبة، العدد 53. مجلة نشرة أخبار المكتبة، العدد 54. التقرير السنوي، 1436/1437هـ/ ٢٠١٥م، فهرس المخطوطات العربية في باكستان الجزء 1فهرس المخطوطات العربية في باكستان الجزء 9 ١ ٢ ٣ ٤ ٥ ٦ ٧ ٨ ٩ ١٠

مكتبة الملك عبد العزيز العامة: تنشر المكتبة الكتب وتصدر عددًا من المجلات، لكن الأهم هو دورها في رعاية وتنفيذ الفهرس العربي الموحد، وتنفيذها مشروع موسوعة المملكة العربية السعودية، والتي ستصدر رقميًّا على موقعها وهي بذلك تجاري التحولات في فضاء النشر، وإدراكًا من المكتبة لدورها في خدمة النشر وتحفيز القراءة أطلقت المشروع الثقافي لتجديد الصلة بالكتاب والذي ينفذ عبر ما يلي :

  • المشروع الثقافي لتجديد الثقة بالكتاب
  • نشر الوعي بأهمية القراءة والتعريف بفوائدها على جميع المستويات.
  • تكوين الاتجاهات الإيجابية لدى الناشئة تجاه القراءة.
  • نشر ثقافة القراءة بين جميع شرائح المجتمع.
  • تنمية مهارة القراءة بين جميع شرائح المجتمع.
  • بث روح التنافس في القراءة بين الطلاب والطالبات.
  • توفير الكتب المناسبة في المكتبات العامة وأماكن الانتظار في جميع الأماكن.
  • تفعيل دور الأندية والمؤسسات الاجتماعية والثقافية والتعليمية في مجال القراءة.
  • إجراء البحوث والدراسات التي تبحث في أسباب عزوف فئات المجتمع وشرائحه عن القراءة، وكيفية علاج هذا العزوف، وسبل تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو القراءة، ومجالات القراءة التي تفضلها شرائح المجتمع المختلفة.
  • دارة الملك عبد العزيز

تهتم دارة الملك عبد العزيز في الرياض بصورة أساسية بتاريخ المملكة العربية السعودية وشبه الجزيرة العربية، وهي ناشر للكتب في هذين الحقلين بصورة أساسية، وتصدر بصورة رقمية موسوعات هي:

  • موسوعة الأدب والأدباء.
  • موسوعة الأسماء والأماكن.
  • موسوعة الأسماء الجغرافية.

وتمنح سنوياً جائزتين، الأولى جائزة الملك عبد العزيز للكتاب في 8 فروع، يحصل فائز كل فرع على 100 ألف ريال سعودي وتركز مجالات الجائزة على المملكة العربية السعودية سواء من حيث التاريخ/ الآثار/ المجتمع/ الثقافة، عدا فرع واحد مختص بالتاريخ والحضارة الإسلامية، والجائزة الثانية جائزة الملك سلمان لدراسات وبحوث وتاريخ الجزيرة العربية.

الدارة أطلقت متجرًا رقميًّا لمطبوعاتها، وهو إدراك منها بأهمية الانتشار والفاعلية والتجاوب مع تقنيات العصر.

إن هذا يقودنا للمضمون في النشر السعودي، الذي ما زال يتراوح بين الكتب الدينية والأدبية والتاريخية بصورة أساسية، إذ أنها تسيطر من حيث المضمون على النشر السعودي، كما أن السعودية تأثرت بظاهرة الأكثر مبيعاً، وبدرجة انتشار الكتاب على وسائل التواصل الاجتماعي خاصة تويتر، وهي ظاهرة موجودة في العديد من الدول العربية ومنها مصر والكويت، ومن الكتّاب السعوديين الذين جمعوا بين الانتشار على وسائل التواصل الاجتماعي وتوزيع كتبهم بكثافة:

  • سلطان الموسى، وله 111 ألف متابع على تويتر، وهو متخصص في الأديان والحضارات، وصدر له (أقوم قيلاً).
  • فهد الأحمدي، وهو كاتب عمود في صحيفة الرياض، له 153 ألف متابع على تويتر، وصدر له كتاب جمع 100 مقالة من مقالاته.
  • محمد الرطيان، يعد من أهم أدباء السعودية صدر له: "الرواية"، "ما تبقى من أوراق محمد الرطيان" "وصايا"، وله مليون متابع على تويتر.

لكن كافة المؤشرات تشير إلى ذهاب المضمون في فضاءات النشر السعودية إلى تحولات جديدة خلال السنوات القادمة سواء في مجالات الدراسات الإنسانية أو التطبيقية، يعود هذا إلى النشاط المتزايد للترجمة في السعودية.

  • الترجمة:

شهدت المملكة العربية السعودية خلال العشر سنوات الأخيرة نشاطًا متزايدًا في الترجمة إلى العربية والنشر بلغات أجنبية خاصة الإنجليزية، يعود هذا إلى عدة أسباب منها تعدد الكليات الجامعية التي تمنح شهادات متخصصة في الترجمة، وبالتالي بات لدى السعودية قاعدة واسعة من المترجمين، فضلاً عن إنشاء مركز للترجمة في جامعة الملك سعود، ومن الجامعات التي لديها اهتمام بهذا التخصص:

  • جامعة الإمام محمد بن سعود، كلية اللغات والترجمة.
  • جامعة الملك سعود، كلية اللغات والترجمة.
  • جامعة نجران، كلية اللغات والترجمة.
  • جامعة الملك خالد، كلية اللغات والترجمة.

هذا أدى إلى إنشاء مرصد سعودي للترجمة، قدم المرصد العديد من البيانات والإحصاءات الهامة في الترجمة، كما أنه ينسق بين الجهات المعنية في السعودية في هذا المجال، ويقدم العديد من الخدمات في مجال الترجمة، فطبقًا لأحد تقارير المرصد هناك 130 جهة حكومية وخاصة تعمل الآن في مجال الترجمة، كانت السعودية في عام 2010م. ترجم بها 643 كتابًا، وهو رقم قياسي في تاريخ حركة الترجمة في السعودية، أنشأ مرصد الترجمة الدكتور فايز الشهري، وقدم مرصد الترجمة دراسة تفصيلية عن حالة الترجمة في السعودية حيث وثق المرصد 8233 كتابًا مترجمًا من وإلى العربية في السعودية، وجاء هذا التوثيق طبقًا للرصد على مستويين:

  • المستوى الأول: من 1932 إلى 1994م، أي بمدى زمني.
  • المستوى الثاني: من 1995 إلى 2016م أي بمدى زمني 22سنة، حيث صدر خلالها 4814 كتاب مترجم بواقع 218.8 كتابًا في السنة، وبلغ عدد الكتب المترجمة في المملكة العربية السعودية من 1932 إلى 2016م، 5364 كتابًا، وطبقًا لإحصائيات مرصد الترجمة في السعودية فإنه تم تصنيفها حسب المجال كما يلي: -
    • العلوم الإنسانية مثلت نسبة 83.8%
    • العلوم العلمية مثلت نسبة 3.9%
    • العلوم الصحية مثلت نسبة 12.3%

النسبة

العدد

اللغة

98.28

5272

الإنجليزية

0.58

31

الفرنسية

0.35

19

الألمانية

0.02

1

الفارسية

0.21

11

التركية

0.06

3

الإسبانية

0.32

17

الأوردية

0.04

2

اليابانية

0.06

3

الإيطالية

0.02

1

البنغالية

0.04

2

الروسية

5364

المجموع

 

الكتب المترجمة في السعودية

السنة

عدد الكتب المترجمة

2015

243

2016

111

 

على جانب أخر تبنت السعودية أكبر جائزة عربية في الترجمة تمنحها مكتبة الملك عبد العزيز العامة، حيث تمنح 6 جوائز مختلفة للترجمة، فجائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة في ست مجالات:

  • جائزة الترجمة لجهود المؤسسات والهيئات.
  • جائزة الترجمة في العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية.
  • جائزة الترجمة في الإنسانية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى.
  • جائزة الترجمة في العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية.
  • جائزة الترجمة في العلوم الطبيعية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى.
  • جائزة الترجمة لجهود الأفراد.

كما يوجد في السعودية "مكتب التربية العربي لدول الخليج" يمنح جائزة سنوية في مجال الترجمة والنشر.

إن مؤشرات النشر في السعودية تشهد تصاعدًا وتراجعًا بين سنة وأخرى، ولكن في النهاية هناك حد أدني لمؤشر هبوط النشر بين سنة وأخرى، فضلاً عن أن سلاسل الكتب التي تصدر في السعودية لها ديمومة، واستقرار عدد المجلات الثقافية والعلمية على مر السنيين، ومن هنا نستطيع أن نقرأ أرقام النشر في السعودية:

السنة

عدد الكتب

2015

3042

2016

2390

2017

2730

2018

4220

2019

8121

 

 

 

أرقام الإيداع الصادرة عن مكتبة الملك فهد

السنة

العدد

2015

9563

2016

10324

زيادة عدد أرقام الإيداع الصادرة في 2016 إلى 761 رقم.

  • المصدر: التقرير السنوي لمكتبة الملك فهد

تصنيف أوعية المعلومات

أوعية المعلومات

السنة

2015

2016

كتب

5950

6369

مطبوعات دورية

26

28

برامج حاسب

25

56

مواد سمعية وبصرية

--

--

خرائط

23

26

لوحات

13

--

المجموع

6047

6459

 

  • النشر الرقمي

تتمتع السعودية ببنية رقمية ساعدت على التحول الرقمي في المملكة، وتتجه معظم المؤسسات والجامعات الرقمية سواء تجاريًا أو مجانًا، بل تتبنى العديد من المؤسسات السعودية مشروعات رقمية فكرية وبحثية وثقافية، وتعد المكتبة الرقمية السعودية SDL، أكبر ناشر رقمي وداعم للنشر الرقمي، وهي تتبنى الوصول الحر لقواعد البيانات، فهي تتيح الوصول لأكثر من 400 ألف مقالة من 1900 مجلة علمية تشتمل على 62 تخصص، فضلاً عن قاعدة المعرفة العربية التي تضم مقالات وأبحاث باللغة العربية، و 150 ألف رسالة جامعية وغيرها من أدوات المعرفة والبحث.

لكن هناك أيضًا مساهمات من القطاع الخاص السعودي في النشر الرقمي، ومن التجارب الناجحة في هذا المجال تجربة دار المنظومة، التي أنشئت عام 2004م، وهي تعمل في مجال بناء وتطوير قواعد معلومات علمية في المجالات البحثية والأكاديمية، وتتعامل مع مؤسسات وجامعات على الصعيدين العربي والدولي، ومن عملائها: جامعة السلطان قابوس/ الجامعة الأمريكية ببيروت/ جامعة الأقصى في غزة/ الجامعة الأردنية/ بنك المعرفة المصري/ جامعة الإمارات العربية المتحدة، فضلاً عن الجامعات السعودية.

تمتلك المنظومة العديد من قواعد البيانات.

الإمارات العربية المتحدة

تشهد صناعة النشر في الإمارات العربية المتحدة منحنًى تصاعديًّا في العشر سنوات الأخيرة، سواء على صعيد النشر الورقي أو الرقمي، عبر العديد من المبادرات التحفيزية سواء للنشر أو القراءة، وكان اختيار الشارقة عاصمة عالمية للكتاب في عام 2019م، من قبل اليونسكو صدى لهذا التصاعد، هناك مراكز متعددة للنشر في الإمارات العربية المتحدة، تنظم جمعية الناشرين الإماراتيين العلاقة بين الناشرين في الدولة وتقدم لهم العديد من الخدمات والذين طبقًا لإحصائها عددهم 100 ناشر، لكن على جانب آخر لدى الإمارات 185 مكتبة عامة موزعة على مدنها تقدم خدمات جيدة للقراء، منها خدمات القراءة الرقمية من المنزل على غرار ما تقدمه مكتبة الشارقة العامة، إلى جانب ذلك تقوم مكتبات الجامعات في الإمارات بتقديم خدمات عديدة لقرائها، ونستطيع أن نقف أمام خدمات مكتبة جامعة الإمارات العربية المتحدة لطلابها كثيرًا، نظرًا لوجود سياسات تزويد واضحة لدى إدارتها منذ إنشائها، إن تعددية المؤسسات الثقافية الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني أعطت درجة من الحيوية للحراك الثقافي الإماراتي، وعلى الصعيد الوطني نرى دور اتحاد كتاب وأدباء الإمارات الذى يضم 200 عضوًا من مواطني الإمارات و185 عضوًا منتسبًا، وللاتحاد رصيد من النشر إذ أصدر إلى الآن 65 كتابًا و61 قصة ورواية و90 كتابًا في دراسات مختلفة، فضلاً عن ترجمة 40 عملاً من الشعر والقصة والمسرح والتاريخ والدراسات النقدية إلى الإنجليزية والفرنسية والبرتغالية، وهو يقوم الآن على ترجمة 60 كتابًا إلى الهندية والإيطالية بالتعاون مع هيئة الشارقة للكتاب.

كان لتأسيس هيئة الشارقة للكتاب حدثًا مهمًّا في تاريخ صناعة النشر الإماراتية، إذ تم مأسسة معرض الشارقة للكتاب والعديد من مبادرات الشارقة للقراءة والمكتبات، لكن تظل دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة رقمًا مهمًّا في حركة النشر الإماراتية حيث تتزايد وتيرة النشر بها، فضلاً عن تنوع موضوعات الكتب التي تصدرها وتنوع جنسيات المؤلفين، هذا ما يجعلها من حيث النشر تتجاوز محيطها الإماراتي إلى الانتشار في محيطها العربي.

إصدارات دائرة الثقافة بالشارقة

السنة

عدد الكتب

2015

80

2016

86

2017

113

2018

130

2019

132

 

كما تصدر الدائرة عددًا من المجلات بانتظام منها: الرافد، المسرح، الشارقة الثقافية، القوافي... إلخ.

كما دخل ساحة النشر خلال السنوات الخمس الأخيرة من الشارقة مؤسستين هما: معهد الشارقة للتراث، الذي أصدر سلسلة من الكتب التي تركز على التراث الشعبي العربي، ومجلتين هما: مراود والموروث، ومجمع اللغة العربية في الشارقة الذي يصدر مجلة العربية لساني، كما أتاح على موقعه بصورة رقمية المعجم التاريخي للعربية.

تنتشر في دبي العديد من دور النشر الورقي والرقمي، لكننا نستطيع أن نرى تميزًا بينها في تخصص دار الهدهد في النشر للأطفال، واستطاعت الدار عبر مطبوعاتها تلبية الروح الخليجية للأطفال.

ودار القلم التي أصدرت منذ العام 1976م. إلى الآن ألف عنوان، وإن كانت أصدرت في العام 2015م 16 عنوانًا، لنجد في دبي دار فيوجن للنشر والمطبوعات الرقمية والتي تذهب إلى المناهج التربوية والتعليمية، ومؤخرًا شهدت دبي إنشاء دار نشر جامعة حمدان بن محمد الذكية.

لكننا في دبي نرى زخمًا في النشر والحراك الثقافي عبر ثلاث مؤسسات هي: ندوة الثقافة والعلوم، مؤسسة جائزة العويس التي تصدر العديد من الكتالوجات الفنية والكتب، ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث والذي يهتم بنشر الكتب التراثية والتاريخية.

تشهد أبو ظبي منذ إنشاء هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث وتيرة متسارعة في الاهتمام بصناعة الكتاب ككل ونشره، وتهدف برامج أبو ظبي المتعددة إلى تحولها إلى مركز حيوي للنشر، كان مركز الإمارات للدراسات السياسية والاستراتيجية عبر السنوات العشر الأخيرة قد برز كناشر في الإمارات، وقدم عددًا كبيرًا من الكتب المؤلفة والمترجمة للمكتبة العربية، على جانب آخر امتازت مكتبته بقدرة عالية على التزويد المنتظم من الكتب العربية والأجنبية.

الكتب المنشورة في الإمارات

السنة

عدد الكتب

2015

1436

2016

1281

2017

2061

2018

2249

2019

2968

  • الترجمة

قادت العديد من مشاريع الترجمة الإمارات العربية المتحدة إلى تبوؤ مكانة متقدمة في مجال الترجمة إلى العربية في المنطقة العربية، تميزت هذه المشاريع بتعدد مساراتها وتنوعها، وهو ما أعطى زخمًا نوعيًّا لما تقدمه الإمارات للترجمة للعربية.

تعد منحة الشارقة لدعم الترجمة نموذجًا ممتازًا لدعم الناشر والمترجم في الوطن العربي، وبالتالي ساهمت في دفع حركة الترجمة العربية على الصعيد العربي ككل، تأسست المنحة في العام 2011م، تبلغ قيمة المنحة بحد أقصى 4000 دولار أمريكي للكتب العامة، و 1500 دولار لكتب الأطفال، وتركز على موضوعات محددة هي: الخيال، المذكرات، التاريخ، الطهى، الأطفال والناشئة، الشعر، هذه المنح للترجمة من العربية إلى لغات أخرى، في عام 2020م، بلغت قائمة الطلبات المقدمة للترجمة من اللغة العربية إلى لغات أخرى: 48 إلى اللغة التركية، و 39 إلى الإنجليزية و 35 إلى البرتغالية، 19 إلى المقدونية، 26 إلى الأرمينية، و 12إلى الصربية، و 9 إلى الجورجية، و 7 إلى الفرنسية و 5 إلى الروسية و 3 إلى الإسبانية... الخ.

هذه التعددية تكشف أن هذه المنحة الفريدة في الترجمة من العربية تغطي مجالاً كان به نقص في الساحة العربية.

كما تقدم المنحة منحًا للترجمة إلى العربية من أي لغة، فمن التركية قدمت دور النشر 281 طلبًا، ومن الإنجليزية 226 طلبًا، ومن الإسبانية 54 طلبًا، و6 عن الفرنسية، 34 عن الروسية... إلخ، تكشف كثافة الطلاب المقدمة وجود رغبة عارمة عربية للترجمة إلى العربية أيضًا، لكن كانت قضية التمويل حاجزًا أزالته الشارقة بهذه المنحة.     

وتقدم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم دعمًا للترجمة أيضًا على الصعيد العربي والدولي، وقدمت دعمًا للمنظمة العربية للترجمة لتقدم 34 كتابًا مدعومًا.

في السنوات العشر الأخيرة برز مشروع كلمة للترجمة إلى العربية الذي تنفذه هيئة أبو ظبي للثقافة والسياحة، هذا المشروع تميز بعدة مميزات هي:

  • المنهجية في اختيار الموضوعات بحيث تغطي مساحات تصنيف للترجمة إلى اللغة العربية.
  • جودة الترجمة وجودة إخراج الكتب المترجمة.
  • تعدد اللغات المترجم منها.
  • الاهتمام بترجمة سلاسل كتب من دور نشر يقر لها بجودة المضمون.

سعى مشروع كلمة إلى التحول لمشروع متكامل، إذ ينظم مؤتمر سنوي للترجمة، وبالتالي لدى القائمين عليه عبر المؤتمر صور واضحة لإشكاليات الترجمة وجديدها، فضلاً عن بناء مشروع كلمة قاعدة بيانات بها 600 مترجم عربي.

  • النشر الرقمي

تتحول الإمارات العربية المتحدة إلى الفضاء الرقمي بوتيرة متسارعة، من هذا المنطلق نجد العديد من المبادرات في هذا الاتجاه، منها مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والتي أسست مركز المعرفة الرقمي، وهو منصة رقمية متطورة تدعم ثقافة القراءة وتتضمن مجموعة من الكتب باللغة العربية، سواء المؤلفة أو المترجمة في كافة مجالات الحياة، إضافة إلى الكتب والدوريات العربية والأجنبية، والمعاجم، والتراجم والسير الذاتية، والصور والخرائط، وتضم الآن هذه المنصة 200 ألف عنوان في مختلف المجالات، لكن اكتمال هذه المنصة طبقًا للمخطط لها سيجعلها ذات فاعلية كبيرة.

هنا تحضر مكتبة الشارقة العامة التي تتيح عبر موقعها خدمة القراءة الرقمية للكتب التي حصلت على حقوق إتاحتها رقميًّا، لنجد أيضًا منهجًا آخر وهو الإتاحة الكاملة لمطبوعات دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي على موقعها، في حين أتاح مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث جانبًا من كتب بصيغة رقمية للاطلاع والتحميل من موقعه، خاصةً مجلة آفاق الثقافة والتراث التي يصدرها.

  • مبادرات ثقافية

مبادرة ألف عنوان وعنوان

انطلقت مبادرة "ألف عنوان وعنوان" الثقافية الفكرية في فبراير 2016م، تحت شعار "ندعم الفكر لنثري المحتوى" حيث استهدفت في مرحلتها الأولى إصدار 1001 كتابًا إماراتيًّا، تعزيزًا للإنتاج المعرفي والفكري في الدولة، وفي نوفمبر 2017م أعلنت المبادرة عن ختام مرحلتها الأولى.

وفي يناير 2018م، انطلقت المرحلة الثانية من المبادرة ضمن أهداف تسعى من خلالها إلى إصدار 1001 عنوانًا إماراتيًّا طبعة أولى، منها 700 عنوانًا لدور النشر التي تندرج تحت مظلة جمعية الناشرين الإماراتيين، و301 عنوانًا لمؤلفين إماراتيين.

تم نشر أكثر من 1800 كتابًا حتى الآن بدعم مادي يزيد عن 9 ملايين درهم خلال المرحلتين.

مبادرة ثقافة بلا حدود

أتت مبادرة "ثقافة بلا حدود" بهدف تشجيع الكبار والصغار على القراءة، حيث تتلخص فكرتها بإنشاء مكتبة في كل بيت إماراتي في إمارة الشارقة، من خلال تزويد العائلات الإماراتية بمجموعة مختارة من الكتب باللغة العربية يستفيد منها أكثر من 42 ألف عائلة في مختلف مناطق إمارة الشارقة.

انطلقت "ثقافة بلا حدود" برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبمتابعة من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس اللجنة المنظمة لثقافة بلا حدود، بهدف نشر الوعي بين أفراد المجتمع وتعزيز أهمية القراءة باعتبارها سبيلاً للمعرفة والارتقاء.

تسعى "ثقافة بلا حدود" إلى ترسيخ اسم إمارة الشارقة كعاصمة للثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال تنظيم برنامج مكثف من المحاضرات، وورش العمل، والنشاطات التثقيفية للمدارس والجامعات والمكتبات، وتعمل على تعزيز القراءة في عملية النمو الفكري لدى الأطفال بالإضافة إلى تعميق المعرفة العامة. وقد تم توزيع 42366 مكتبة مجانية حتى الآن بالإضافة إلى توزيع 2118300 كتاب مجاني.

مشروعات ثقافية

الموسوعة الشعرية من المشروعات الملفتة للانتباه التي تنفذها دائرة الثقافة والسياحة- أبو ظبي، وهي أول موسوعة إلكترونية للشعر العربي أطلقت في عام 1998م ومن ثم تم الإعلان عن تحديث الموقع أبريل 2016م، ضمن فعاليات معرض أبو ظبي للكتاب لتضم  أكثر من 3090 ديوانًا، لمختلف مدارس الشعر العربي إضافة إلى استحداث زوايا جديدة تلبية لرغبة القراء، يأتي في مقدمتها زاوية معلومات عن القصيدة، وزاوية (عن الديوان) ونافذة (من التراث) وزاوية (قصيدة اليوم) و(مقال الشهر) وزاوية الاستماع، وتضم عددًا كبيرًا من القصائد المسموعة بأصوات نخبة من الشعراء والفنانين بالإضافة إلى ركن المكتبة التراثية والذي يضم 488 مرجعًا تضمنت أشهر وأهم مجاميع وموسوعات الأدب العربي ومعاجمها، هذا المشروع نموذجًا جيدًا لمشروعات النشر الرقمي التي يمكن البناء عليها.

ومشروع قلم الذي أطلقته الدائرة أيضًا لتنمية ودعم وتشجيع الموهوبين والمبدعين الإماراتيين في مجال الكتابة والتأليف، ويهدف إلى تنمية ومساعدة الشباب عبر نشر وتوزيع وترويج أعمالهم الأدبية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*خبير التراث والنشر

مقالات لنفس الكاتب