array(1) { [0]=> object(stdClass)#11826 (3) { ["GalleryID"]=> string(1) "1" ["ImageName"]=> string(11) "Image_1.gif" ["Detail"]=> string(15) "http://grc.net/" } }
NULL
logged out

العدد 173

دولة الكويت بين الماضي والحاضر

الإثنين، 25 نيسان/أبريل 2022

قامت على الساحل الغربي للخليج العربي عدة إمارات منها على سبيل المثال إمارة الكويت التي يعود تأسيسها إلى عام 1613م، وتقع عند أقصى الطرف الشمالي الغربي من الخليج العربي بين خطي طول 28 إلى 30 درجة شمالاً وخطي عرض 46 إلى 48 درجة شرقاً، ويحد دولة الكويت من الشمال والشمال الغربي جمهورية العراق، ومن الغرب والجنوب المملكة العربية السعودية، وشرقاً الخليج العربي، في حين تبلغ المساحة الإجمالية لأراضي الكويت (17818كم2).

لقد بدأ الاهتمام بالتاريخ القديم لأرض الكويت منذ عام 1958م، عندما قامت البعثة الدنمركية بالتنقيب عن الآثار في جزيرة فيلكا شرق مدينة الكويت، وكان لاكتشافات هذه البعثة من آثار تعود لفترات أقدم من العصر الهللينسي، واستمر عمل هذه البعثة حتى عام 1963م. وتتشكل الكويت من عدة قبائل وهي:

العتوب:

وهم جماعات كبيرة من العشائر ترجع في أصولهم إلى قبيلة عنزة التي ينتمي إليها كثير من العوائل المختلفة مثل أل صباح، وآل خليفة، وآل زيد، والجلاهمة، وقد تنقلوا في أرجاء عدة حتى استقروا في قرية الفريحة قرب (الزبارة) في شبه جزيرة قطر تحت إمرة حكامها أنذاك (آل مسلم)، ثم انتقل بعض منهم إلى البحرين، والبعض الآخر إلى الكويت.

الهجرة من قطر إلى الكويت

قرر العتوب التوجه بسفنهم مع أسرهم إلى منطقة المخراق بالقرب من (الفاو) عند البصرة، ولكن الدولة العثمانية لم تقبل بقائهم هناك مما جعلهم يتجهون إلى الصبية (شمال شرقي الكويت) ثم اتجهوا إلى أرض الكويت حيث بدأ الاستقرار فيها منذ وصولهم عام 1613م، وحتى الأن.

تأسيس مدينة الكويت :

كانت أرض الكويت (كاظمة) تقع ضمن أرض كندة في وسط شبه الجزيرة العربية التي قامت خلال الفترة من القرن الثالث إلى الخامس الميلادي، وهذا مما يؤكد ارتباط أرض الكويت تاريخياً بشبه الجزيرة العربية، أما في العصور الإسلامية فقد كانت أراضي الكويت (كاظمة) تابعة لولاية البحرين، وفي العصر الحديث أصبحت أراضي الكويت تابعة لإمارة بني خالد الذين سيطروا على شرقي الجزيرة العربية في عام 1669م، بعد طردهم لقوات السلطة العثمانية من إقليم الأحساء، حيث استطاع الشيخ براك بن عريعر بناء قلعة في أراضي الكويت خلال القرن السابع عشر سميت بالكوت، وتحول الاسم فيما بعد إلى الكويت، وفي الواقع بدأت مدينة الكويت تزدهر تدريجياً عندما هاجر إليها العتوب وقبائل نجدية أخرى من جنوب شبه الجزيرة العربية.

تجدر الإشارة إلى أن هناك من حدد وصول العتوب إلى أراضي الكويت وتأسيس مدينة الكويت بعام 1701م، على إن الأحداث التاريخية والوثائق تؤكد بأن العتوب قد وصلوا إلى الكويت عام 1022هـ/1613م. ومن هذه الأدلة على سبيل المثال ما ذكره المؤرخ النبهاني في التحفة النبهانية بقوله: "بلغنا من بعض  سكان الكويت أن أسلافهم سكنوا أرض الكويت من عام 1019هـ" وهو الموافق1611م، وكذلك قيام المؤرخ الدمشقي مرتضى بن علوان بزيارة الكويت في عام 1121هـ/1709م، وأعطى وصفاً دقيقاً عن الكويت بما يؤكد استقلالها في تلك الفترة، وأنها قد تأسست قبل زيارته بزمن بعيد قد يصل إلى عام 1613م، وكذلك تقرير لويس بيلي الوكيل السياسي البريطاني في الخليج العربي المؤرخ في 16 يوليو 1863م، حيث ذكر تولي عائلة الشيخ الحاكم الحالي حاكم الكويت منذ حوالي خمسة أجيال أي منذ حوالي 250 سنة، وبطرح 250 عاماً من تأريخ تقرير بيلي يصبح التأريخ الصحيح هو 1613م، وكذلك وثيقة الشيخ مبارك الصباح الحدودية عام 1912م، جاء فيها: "الكويت أرض قفراء نزلها جدنا صباح عام 1022هـ الموافق 1613م.

حكام الكويت

بعد أن استقر العتوب في أرض الكويت بدؤوا بالعمل على تطوير الكويت في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية حتى وصلت المدينة إلى درجة أنها تحتاج إلى حاكم يسير جميع أمورها المختلفة، ومن هنا بدأ التشاور بين سكان الكويت لاختيار الحاكم الذي له من الصفات ما تجعله قادراً على تحمل إدارة المدينة وخاصة وأن الكويت قد حققت إنجازات تجارية جعلت منها محطة عامة تقصدها القوافل التجارية، وأصبح للكويت علاقات تجارية مع الهند وإفريقيا والشام وشبه الجزيرة العربية والخليج العربي.

الشيخ صباح بن جابر العتبي (1752 ـ 1763م)

 وكان وقع اختيار أهل الكويت على الشيخ صباح بن جابر العتبي ليكون أول حاكم للكويت وهكذا أصبحت سلطة الإمارة في أسرة آل الصباح حتى الأن، ثم خلفه ابنه الشيخ عبد الله الأول بن صباح (1763 ـ 1814م)، وفي عهده ازدهرت التجارة وتطورت الكويت، كما حدث تصادم عسكري بين أهل الكويت وقبيلة بني كعب في معركة الرقة عام 1873م، بالقرب من جزيرة فيلكا، كما كان انتقال الوكالة البريطانية للمرة الأولى من البصرة إلى الكويت عام 1775م، مما يدل على ازدياد نفوذها السياسي والاقتصادي وخاصة وأن إمارة الكويت في عهد الشيخ عبد الله بن صباح قد قدمت مساعدات عسكرية للحملة العثمانية بقيادة ثويني بن عبد الله المنتفق عام 1797م، وكذلك لحملة كيخيا علي باشا عام 1798م، والمتجهة إلى إقليم الأحساء.

الشيخ جابر بن عبد الله الصباح (1814 ـ 1859م)

ثم حكم الشيخ جابر بن عبد الله الصباح خلفًا لوالده، واشتهر بكرمه حتى لقب بجابر العيش، حيث كان يطبخ الأرز للفقراء، وفي عهده قدم مساعدات عسكرية لولاية البصرة عام 1830م، وذلك حين حاصر بن كعب مدينة البصرة، وكانت علاقته جيدة مع الحكومة البريطانية فقد انتقلت الوكالة البريطانية التجارية من البصرة إلى الكويت في 15 ديسمبر1821م، حتى 19 إبريل 1822م، مما زاد من القوة التجارية لميناء الكويت في عهده، وما يميز فترة الشيخ جابر بن عبد الله وجود علاقة جيدة بين الكويت ومصر في عهد محمد على باشا (1805 ـ 1848م) حيث كلف خورشيد باشا قائد القوات المصرية العسكرية في إقليم نجد ومعاونه الملازم محمد أفندي عام 1839م، بزيارة الشيخ جابر بن عبد الله الصباح، ووفرت الكويت المواد الغذائية للقوات المصرية في إقليم الأحساء، كما نقلت سفينة كويتية شحنة من الذخيرة والعتاد من ميناء الحديدة باليمن إلى ميناء القطيف بالأحساء للقوات المصرية في نوفمبر 1839م.

الشيخ صباح الثاني بن جابر (1859 ـ 1866م)

وتلاه الشيخ صباح الثاني بن جابر الذي امتاز عهده بالنشاط التجاري، كما حدث في عهده معركة آبار ملح عام 1859م، جنوب مدينة الكويت بين قبيلة كويتية وجيش الدولة السعودية الثانية بقيادة الأمير عبد الله بن فيصل، وانتهت المعركة بهزيمة القبيلة، حيث لجأ كثير منهم إلى شيخ الكويت صباح بن جابر، كما قام المقيم السياسي البريطاني في منطقة الخليج العربي لويس بيلي بزيارة الكويت مرتين في عام 1863م و1865م.

الشيخ عبد الله الثاني بن صباح (1866 ـ 1892م)

ثم تلاه الشيخ عبد الله الثاني بن صباح الذي أقام علاقات مع القوى المجاورة حيث قدم مساعدات عسكرية بلغت عشرين سفينة للشيخ جابر بن مرداو حاكم مدينة المحمرة ضد قبائل النصار، وفي عام 1868م، زار مدينة الكويت الرحالة الأمريكي لوشر قادماً من الهند ونزل ضيفاً عند حاكمها، وكتب تقريراً حول الكويت موضحاً مركزها التجاري ودور مينائها لرسو السفن والحركة التجارية، وخمن بأن عدد سكان الكويت ما بين 15 الف إلى 20 الف نسمة، والنقطة البارزة في عهده دور إمارة الكويت في حملة مدحت باشا والي بغداد (1869 ـ 1872م) إلى إقليم الأحساء عام 1871م حيث جهز الشيخ عبد الله الثاني بن صباح حملة بحرية قوامها 80 سفينة شراعية كويتية مع بحارتها لوازمها المختلفة بقيادته وقوة برية من قبائل الكويت قدرها ألف مقاتل بقيادة أخيه الشيخ مبارك بن صباح وقد مرت الحملة العثمانية على مدينة الكويت واستقبلها الحاكم بكل حفاوة وتقدير، أما الدور السياسي لإمارة الكويت في حملة مدحت باشا 1871م، فقد تمثل ذلك في دور الشيخ مبارك بن صباح قائد القوات الكويتية البرية في الحملة عندما طلب منه نافذ باشا قائد الحملة التوسط بينه وبين الأمير سعود بين فيصل آل سعود دبلوماسياً لإنهاء الاحتقان العسكري بينهم.

الشيخ محمد بن صباح (1896 ـ 1892م)

ثم حكم الشيخ محمد بن صباح (1896 ـ 1892م) الذي اتبع سياسة أخيه عبد الله في إقامة علاقة جيدة مع الدولة العثمانية، ففي عام 1892م، طلب والي البصرة من الشيخ محمد بن صباح المشاركة في حملة عسكرية للقضاء على بعض الاضطرابات في المنطقة، فجهز حملة عسكرية بقيادة أخيه الشيخ مبارك بن صباح، وفي عام 1893م، جهز الشيخ محمد حملة عسكرية برية بقيادة أخيه الشيخ مبارك وأرسلت إلى اقليم الأحساء لمساندة القوات العثمانية في الإقليم لإنهاء بعض الاضطرابات مع بعض القبائل.

الشيخ مبارك بن صباح (1896 ـ 1915م)

وتلاه الشيخ مبارك بن صباح (1896 ـ 1915م) وفي عهده ساءت العلاقات مع الدولة العثمانية، ووصل الأمر إلى تهديد الإمارة باستخدام القوة العسكرية بعد معركة الصريف عام 1901م، واحتلت الدولة العثمانية جزيرة بوبيان عام 1902م، وفي المقابل فقد أصبحت العلاقة جيدة مع الحكومة البريطانية، وأدى ذلك إلى عقد اتفاقية رسمية بين الحكومة البريطانية وإمارة الكويت في10 رمضان 1316هـ/23 يناير1899م، وكان للاتفاقية دور في حماية الكويت من الأخطار الخارجية، ووثقت العلاقات بزيارة كيرزون نائب الملك في الهند للكويت عام 1903م حيث استقبل من قبل الشيخ مبارك وأهل الكويت بكل حفاوة وتقدير، وفي عام 1904م، عين في الكويت معتمد سياسي بريطاني، ولأهمية إمارة الكويت في المنطقة عقد مؤتمر الصبيحية جنوب الكويت في عام 1914م، بين الدولة العثمانية والأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود بوساطة الشيخ مبارك بن صباح، وانتهى المؤتمر باعتراف الدولة العثمانية بحكم الأمير عبد العزيز على إقليم الأحساء منذ عام 1913م، وكان للشيخ مبارك بن صباح دوراً مهماً في مساندة الحكومة البريطانية إبان الحرب العالمية الأولى (1914 ـ 1915م).

الشيخ جابر المبارك (1915 ـ 1917م)

ثم تولى الشيخ جابر بن مبارك الصباح الذي عقد في عهده مؤتمر الكويت الأول في23 نوفمبر1916م، بحضور الشيخ جابر المبارك، والأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن أل سعود، والشيخ خزعل بن مرداو حاكم المحمرة، وشيوخ المنطقة، وترأس المؤتمر السير كوكس كبير الضباط السياسيين البريطانيين في منطقة الخليج العربي، وانتهى بإقرار التعاون بين الحكام العرب والحكومة البريطانية.

الشيخ سالم المبارك (1917 ـ 1921م)

ثم تلاه الشيخ سالم المبارك الذي امتاز عهده بالحراك السياسي والاقتصادي، ففي فترة الحرب العالمية الأولى فرضت الحكومة البريطانية حصاراً اقتصادياً على إمارة الكويت مما أثر على الوضع التجاري في الكويت وأدى إلى ارتفاع الأسعار وقلة القوة الشرائية في الأسواق وانتهى هذا الحصار في 3 نوفمبر1918م، وفي عهده حدثت عدة معارك بين الجيش الكويتي والقوى المجاورة مثل معركة حمض 1920م، والجهراء في أكتوبر1920م، وكذلك بناء السور الثالث حول الكويت في 1920م.

الشيخ أحمد الجابر (1921ـ 1950م)

ثم خلفه الشيخ أحمد الجابر الذي تأسس في عهده أول مجلس شورى في إمارة الكويت عام 1921م، كما افتتحت مدرسة الأحمدية عام1921م، وعقد مؤتمر العقير في إقليم الأحساء عام 1922م، وقد مثل إمارة الكويت في المؤتمر المعتمد السياسي البريطاني مور مما أغضب الشيخ أحمد الجابر، وتأسس في عهده أول مجلس تشريعي عام 1938م، والذي كان له دور في تنظيم الإمارة، وفي عهده تم تأسيس شركة نفط الكويت عام 1934م، وتم حفر حقل بحره شمال الكويت عام 1936م، وحقل برقان 1938م.

الشيخ عبد الله السالم (1950 ـ 1965م)

ثم خلفه الشيخ عبد الله السالم الذي في عهده تم تأسيس مجلس الإنشاء عام 1952م، وإنشاء المجلس الأعلى عام 1956م، لإدارة إدارات الإمارة والذي يعتبر بمثابة مجلس وزراء، وفي عهده حصلت الكويت على الاستقلال في 19 يونيو 1961م وتخلصت من اتفاقية 1899م، كما انضمت للجامعة العربية في يوليو 1961م، وهيئة الأمم المتحدة في مايو 1963م، وبدأ عهد جديد في الكويت حيث جرت انتخابات المجلس التاسيسي في 30 ديسمبر 1962م، وبدأ المجلس أعماله في يناير 1962م، وشكلت أول حكومة في عهده في يناير 1962م، ومن أهم أعمال المجلس التأسيسي إصدار الدستور الكويتي في 11 نوفمبر 1962م، والذي يتكون من 183 مادة ثم أجريت انتخابات مجلس الأمة في 23 يناير 1963م، وافتتح مجلس الأمة في 29  يناير 1963م.

الشيخ صباح السالم (1965 ـ 1977م)

ثم خلفه الشيخ صباح السالم الذي اتبع سياسة أخيه عبد الله السالم في الاستقرار والتطور الاقتصادي، وقدمت الكويت في عهده مساعدات عسكرية إلى مصر وسوريا خلال مواجهة العدوان الإسرائيلي عام 1967 ـ 1973م، وفي عهده تم افتتاح جامعة الكويت في 27 نوفمبر1966م، وتملكت الكويت بتاريخ 17 مايو 1975م، ملكية جميع أسهم شركة البترول الوطنية الكويتية المحدودة للقطاع الخاص.

الشيخ جابر الأحمد الصباح (1977 ـ 2006م)

ثم تولى حكم الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح الذي كان صاحب فكرة إنشاء مجلس التعاون الخليجي عام 1981م، وكانت نجاته من محاولة إغتيال في 25 مايو 1985م، وقام بإنشاء مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عام 1976م، وافتتح المركز العلمي الكويتي عام 2000م، وفي عهده حدث الغزو العراقي الغاشم في 2 أغسطس 1990م، وكان له دور كبير في بذل كل جهد لتحرير الكويت حتى تحررت الكويت في 26 فبراير1991م.

الشيخ سعد العبد الله السالم 15 يناير 2006 م ـ 24 يناير 2006م:

وخلفه الشيخ سعد العبد الله الذي كان له دور مهم إبان الغزو العراقي الغاشم، وبعد تحرير الكويت في 26 فبراير1991م، عاد الشيخ سعد العبد الله إلى الكويت في 4 مارس 1991م، وأصبح حاكماً عرفياً للكويت في 2  فبراير1991م، لمدة ثلاثة شهور وتوفي في 13 مايو2008م.

الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح (2006 ـ 2020م)

وخلفه الشيخ صباح الأحمد ليكون الحاكم الخامس عشر لدولة الكويت، عين في أول حكومة كويتية عام 1962م، برئاسة الشيخ عبد الله السالم الصباح وزيراً للإرشاد والأنباء، وفي الحكومة الثانية عام 1963م برئاسة سمو الشيخ صباح السالم الصباح عين وزيرًا للخارجية، واستمر في منصبه حتى توليه مقاليد الحكم. فكان بحق عميد الدبلوماسية في العالم، وفي عهده قررت هيئة الأمم المتحدة جعل دولة الكويت مركزا للعمل الإنساني وتسمية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر المبارك الصباح قائدًا للعمل الإنساني عام 2014م.

الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح سبتمبر 2020م، حتى الآن

وخلفه الشيخ نواف الأحمد الذي شغل وزارة الداخلية عام 1978م، ثم عين في عام 1988م وزيراً للدفاع وهو منصب عاد لشغله مرة أخرى في 20 يونيو 1990م، ثم عين في عام 1991م وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ثم عين بتاريخ 13 يوليو 2003م نائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للداخلية، وفي 7 فبراير2006م، أعلن صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح (2006 ـ 2020م) تزكية سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ليكون وليا للعهد حتى تولى مقاليد الحكم بتاريخ 30 سبتمبر2020م.

مقالات لنفس الكاتب