array(1) { [0]=> object(stdClass)#12011 (3) { ["GalleryID"]=> string(1) "1" ["ImageName"]=> string(11) "Image_1.gif" ["Detail"]=> string(15) "http://grc.net/" } }
NULL
logged out

الإرهاب الإيراني: حقائق وبراهين

الثلاثاء، 31 أيار 2022

لزيارة متجرنا الإلكتروني اضغط هنا

صدر عن شركة المعرفة للنشر وهي الشركة الشقيقة لمركز الخليج للأبحاث في عام 2013م، كتاب (الإرهاب الإيراني: حقائق وبراهين) للمؤلف معالي الدكتور سعيد محمد بأديب وهو المتخصص في الشأن الإيراني من حيث الدراسات الأكاديمية والتأليف والنشر، أو العمل خلال فترة زمنية طويلة في هذا المجال، لذلك جاء هذا الكتاب الذي ضم بين دفتيه 136 صفحة من القطع المتوسط بمثابة رصد موثق لممارسات إيران الإرهابية ، أو ما يعرف بممارسة إرهاب الدولة المنظم، وتضمن هذا الكتاب خمسة أبواب إضافة إلى الملاحق التي تحمل العديد من الوثائق المهمة.

الباب الأول جاء تحت عنوان إرهاب إيران الداخلي، والثاني: إرهاب إيران الخارجي، والثالث: الإرهاب الإيراني ضد المملكة العربية السعودية، والرابع: الإرهاب النووي الإيراني، والخامس: علاقات وتدخلات إيران في بعض الدول العربية وتبعاتها، وأخيراً الملاحق والهوامش.

ورغم أن المؤلف أصدر كتابين من قبل حول إيران هما ( العلاقات السعودية ـ الإيرانية 1932ـ 1982م)، و( العلاقات السعودية ـ الإيرانية 1982ـ 1997م) إلا أنه يقول تردد في إصدار الكتاب الثالث لعديد من الأسباب منها: استخدام إيران شتى الوسائل السرية والوهمية في نشاطها الإرهابي، اتباعها لأساليب مبتكرة وشيطانية في تنفيذ عملياتها الإرهابية، تكليفها لأطراف أخرى مثل الجماعات الإرهابية المعروفة، والأحزاب الشيعية المختلفة بالقيام بعمليات إرهابية نيابة عنها، استغلال السفارات والقنصليات الإيرانية لتسريب الدعم المالي واللوجستي للعصابات الإرهابية في البلد المضيف أو الدول المجاورة، استضافة أسر الزعماء الإرهابيين بشكل سري والتستر عليهم .

 يستطرد المؤلف: المتتبع للسياسة الإيرانية وخفاياها يعرف بأن الإرهاب يشكل جزءًامهما في هذه السياسة وهو ما يسمى بـ (إرهاب الدولة) وهذا النوع من الإرهاب هو أخطر من غيره سواء كان إرهاب تنظيمات، أو الأعمال الإرهابية الفردية.

 ويوضح المؤلف عدد الأجهزة الأمنية الإيرانية المعنية بإدارة وتوجيه الإرهاب وممارسته داخل وخارج إيران سواء في عهد شاه إيران محمد رضا بهلوي، أو بعد قيام الثورة الإسلامية عام 1979م، وتناول المؤلف الاختراقات الإيرانية للعديد من الدول العربية، ورغم أن الكتاب قد صدر قبل عامين إلا إن المؤلف حذر من التغلغل وأهدافه وأسبابه في اليمن وما يمكن أن يترتب عليه وكذلك في سوريا والعراق والسودان وليبيا وبقية دول المنطقة، وتطرق إلى التنظيمات الإرهابية والميليشيات التي تدعمها طهران في المنطقة بقصد نشر الإرهاب والتدخل في شؤون هذه الدول، وخصص المؤلف الباب الثالث من الكتاب للإرهاب الإيراني ضد المملكة العربية السعودية وتتبع هذه العمليات التي نفذتها أو مولتها أو حضت عليها إيران ضد المملكة، واستشهد بأدلة موثقة تضمنت أسماءً وتواريخًا ، ولخص العلاقة السعودية ـ الإيرانية في جملة قصيرة هي ( علاقة الحذر وعدم الثقة فكلا البلدين لا يثقان في بعضهما.

جاء الباب الرابع تحت عنوان" الإرهاب النووي الإيراني" ورغم أن الكتاب قد صدر قبل إبرام الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة 5+1 إلا أن المؤلف قدم معلومات مهمة وكافية تبرهن على خطورة الملف النووي الإيراني، واعتبره أداة إيرانية لفرض الهيمنة وبسط النفوذ في المنطقة، ولتهديد أمن واستقرار دول الخليج العربية، وتعرض بدقة لرصد الإمكانيات النووية الإيرانية في المفاعلات الإيرانية، وتوضيح مدى خطورتها.

 تضمن الباب الخامس علاقات إيران وتدخلاتها في بعض الدول العربية وتبعاتها وفي مقدمتها مملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية خاصة بعد أحداث ثورة 25 يناير، إن كانت المحاولات العدائية من طهران للقاهرة قديمة، والجمهورية اليمنية، وسوريا، والعراق وغيرها من الدول العربية.

وجاء الكتاب في مضمونه العام عبارة عن موسوعة تاريخية لتوثيق وتتبع الإرهاب الإيراني المنظم في المنطقة العربية على وجه الخصوص وتأثيره على عدم استقرار المنطقة وتحويل أنظارها عن القضايا الحقيقة التي تهدد الأمة إلى قضايا الإرهاب الإيراني الذي يتخذ غطاءات متنوعة سواء القومية الفارسية، أو المذهبية، أو العرقية وغيرها.

مقالات لنفس الكاتب