array(1) { [0]=> object(stdClass)#12156 (3) { ["GalleryID"]=> string(1) "1" ["ImageName"]=> string(11) "Image_1.gif" ["Detail"]=> string(15) "http://grc.net/" } }
NULL
logged out

العدد 179

القدرات العسكرية لدول مجلس التعاون الخليجي: حقائق وبيانات

الخميس، 27 تشرين1/أكتوير 2022

تعمل حكومات دول مجلس التعاون الخليجي على زيادة تركيزها بشأن تطوير قدرات التصنيع الدفاعي على المستوى المحلي، وتسعى الجهات المؤثرة على المستوى الإقليمي إلى توسيع مجموعة المنتجات الدفاعية لديها بالشراكة مع الجهات الدولية المؤثرة والتي تعلب دوراً محورياً في ذلك. ومن المتوقع أن يدعم هذا نمو السوق في السنوات القادمة.

 

 

تصنيف الأسلحة العسكرية لدول مجلس التعاون الخليجي:

  • يُصنَّف سوق الأسلحة الدفاعية في دول مجلس التعاون الخليجي ضمن المشتريات على النحو التالي:

○ تدريب الموظفين وحمايتهم

يتم تقسيم هذا بصورة تفصيلية أكثر إلى معدات التدريب والمحاكاة ومعدات الحماية.

 

  • يتم تصنيف السوق أيضاً على أساس أنظمة الاتصالات والأسلحة والذخيرة.

○ يتم تصنيف قطاع الأسلحة والذخيرة أيضاً إلى أنظمة المدفعية والهاون وأسلحة المشاة والصواريخ والأنظمة الدفاعية الصاروخية والذخيرة.

بالنظر إلى أنواع وطبيعة المركبات، يتم تقسيم السوق بصورة مفصلة إلى المركبات البرية والمركبات البحرية والمركبات الجوية.

 

  • بالنظر إلى (الصيانة والإصلاح والعمليات)، يتم تقسيم السوق إلى أنواع مختلفة بصورة مفصلة كما يلي:

○ أنظمة الاتصالات والأسلحة والذخائر والمركبات

 

الجهات المؤثرة والنشطة

- شركة لوكهيد مارتن.

- شركة بوينج.

- شركة ايرباص.

- الشركة السعودية للصناعات العسكرية.

- مجموعة إيدج الإماراتية.

 

شراء المركبات الجوية والمركبات الجوية بدون طيار:

 

تعمل دول منطقة مجلس التعاون الخليجي على توسيع قدراتها الجوية بسرعة بسبب التوترات الجيوسياسية الحالية في منطقة الشرق الأوسط واشتراك وتورط الدول في صراعات خارجية.

  • تستثمر البلدان الخليجية بشكل مكثف في تحديث أسطول طائراتها العسكرية القديمة والمتقادمة بطائرات من الجيل الجديد. على سبيل المثال، في ديسمبر 2021م، وقعت الإمارات العربية المتحدة اتفاقية مع شركة داسو للطيران لشراء 80 طائرة من طراز رافال (ف-4) لسلاح الجو والدفاعات الجوية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
  • بالإضافة إلى أسطول الطائرات، تقدم الدول أيضاً جيلًا جديداً من المركبات الجوية بدون طيار لدعم مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.
  • في أبريل 2020م، أعلنت الهيئة العامة للصناعات العسكرية في المملكة العربية السعودية أن المملكة تشتري ستة أنظمة تعمل من خلال الإنسان الآلي من شركة محلية وهي إنترا للتقنيات الدفاعية. كان من المقرر تسليم الشحنة الأولى عام 2021م، ومن المتوقع أن يتم تسليم 40 نظاماً آخر بحلول عام 2026م.

 

السعودية تهيمن على سوق الأسلحة والمنظومات الدفاعية بين دول الخليج:

 

  • تستحوذ المملكة العربية السعودية حالياً على حصة سوقية كبيرة بسبب الإنفاق العسكري الأعلى للبلاد في منطقة الشرق الأوسط.
  • خفضت المملكة إنفاقها الدفاعي ومخصصات الميزانية منذ عام 2015م، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى الضغط الناتج عن انخفاض أسعار الطاقة وزيادة التركيز على قطاع التعليم.
  • ومع ذلك، وفقاً لمعهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام، بلغ الإنفاق العسكري للبلاد عام 2020م، حوالي 57 مليار دولار أمريكي، وهو ما يمثل حوالي 8.4 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.
  • بالإضافة إلى ذلك، أعلنت الحكومة في كانون الأول (ديسمبر) 2021م، عن خطتها لخفض ميزانيتها العسكرية لعام 2022م، بنسبة 10٪ مقارنة بعام 2021م.
  • من المتوقع أن تبلغ ميزانية الدفاع لعام 2022، 171 مليار ريال سعودي (46 مليار دولار أمريكي). على الرغم من الانخفاض في الإنفاق العسكري الإجمالي للمملكة، تستثمر القوات المسلحة بقوة في تحديث معداتها العسكرية مثل أنظمة الأسلحة والطائرات ومعدات وتقنيات مكافحة الإرهاب، من بين أمور أخرى.

 

الذراع العسكرية لمجلس التعاون الخليجي: قوة درع الجزيرة:

 

  • هذه ليست قوة دائمة، ومع ذلك، يتطلب انتشارها ونشرها موافقة بالإجماع من قبل جميع أعضاء المجلس.
  • تمت الإشارة إليها مرتين فقط خلال 38 عاماً من وجودها:

○ في عام 2003م، ساعد 10000 جندي وسفينتان بحريتان في حماية الكويت من الهجمات العراقية المحتملة.

○ في عام 2011م، دعمت وحدة صغيرة الحكومة البحرينية خلال محاولة تخريب محلية.

  • أجرت قوة درع شبه الجزيرة تدريبات مشتركة في عامي 2016 و2019م، لكنها لا تتمتع بالتدريب العالي وتفتقر لقوة الاستجابة المتكاملة اللازمة لمواجهة التهديدات العديدة التي نواجهها اليوم.

 

مبيعات الطائرات الصينية بدون طيار

  • استعداد بكين لبيع التقنيات العسكرية المهمة للعملاء على المستوى الإقليمي، ولا سيما أنظمة الطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية، يعزز المنافسات العسكرية المزعزعة للاستقرار ويقدم أنظمة تهدد أمن الشركاء على المستوى الإقليمي وكذلك الأفراد والمنشآت وأنظمة الأسلحة الأمريكية.
  • زادت صادرات الصين من الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية بنسبة 386٪ في 2016-2020م، مقارنةً بالفترة 2011-2015م، يمكن أن يُعزى هذا النمو في المبيعات إلى المبيعات الصينية للطائرات المعززة بأسلحة بدون طيار. اشترت المملكة العربية السعودية الطائرات الصينية بدون طيار من طراز وينغ لوونغ (2) عام 2017م، ووقع البلدان صفقة مشروع مشترك لتصميم وبناء طائرات بدون طيار في المملكة العربية السعودية.
  • وقعت شركة أنظمة الاتصالات والإلكترونيات المتقدمة اتفاقية مع شركة مجموعة التقنية للإلكترونيات الصينية، حيث أعلنت الشركتان عن تعاونهما خلال معرض الدفاع العالمي في الرياض، والذي أقيم في الفترة من 6 إلى 9 مارس 2022م.

 

صواريخ كوريا الجنوبية

  • بالتركيز على الدفاعات الجوية متعددة المجالات، اختارت الإمارات العربية المتحدة بشكل أساسي شراء صواريخ كورية جنوبية وإسرائيلية، فضلاً عن الاحتفاظ بمعظم أسلحتها الأمريكية الصنع.
  • في أكبر صفقة لتصدير الأسلحة في التاريخ، اتفقت كوريا الجنوبية مع الإمارات على بيع ما قيمته 3.5 مليار دولار من هذه الصواريخ المتطورة، إلى جانب الرادارات المصاحبة لها. كما تضمنت الاتفاقية وعوداً بتعاون أوثق في تطوير الصواريخ بين البلدين. يعتمد صاروخ تشيونغانغ (2) جزئياً على (إس-400) روسي الصنع، وهي منظومة عالية القدرة؛ وهذه الصواريخ قادرة على الاعتراض والاشتباك مع أهداف متعددة في وقت واحد بمدى يصل إلى 40 كم. كما أنها شديدة المقاومة للتشويش الإلكتروني.

 

 

 

مقالات لنفس الكاتب