انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتتقرير خاص

من ملف العدد

تغلغل إيران في القارة السمراء من أخطر مهددات الأمن العربي حراك سعودي خليجي لمحاصرة النفوذ النفوذ الإيراني في إفريقيا

الثلاثاء، 28 حزيران/يونيو 2016
د. عبدالحفيظ عبدالرحيم محبوب أستاذ بجامعة أم القرى ـ مكة المكرمة هناك نجاح محدود في مفاوضات التجارة متعددة الأطراف، بل غموض يحيط بمفاوضات الدوحة، إذ تتسع قاعدة المنتقدين لوهم القرية الدولية والتي تتسع يومًا بعد يوم، لكن يعتبرها البعض بنية أساسية لإقامة تكتلات اقتصادية أخرى، مثل الحفاظ على القدرة التفاوضية داخل منظمة التجارة، تم التوصل إلى اتفاق على قواعد المنشأ للبلدان الأقل نموًا، من بينها نص يؤكد على أن منتجات الدول النامية يجب أن تصنع بنسبة ثلاثة أرباع، على الأقل، داخل الدولة النامية، كي تتمتع بالمزايا التي تقدمها لها منظمة التجارة، بجانب الاتفاق في الحفاظ على شروط المنافسة التصديرية بين الدول الأعضاء، وهو اتفاق تم اعتباره لحظة تاريخية، ولم تتوصل الدول الأعضاء سوى توسيع نطاق الاتفاق المتعدد الأطراف بشأن تحرير منتجات تقنية المعلومات التي تمثل 10 في المائة من التجارة العالمية، إذ يعتبر هذا الاتفاق الواسع النطاق أول مبادرة متعددة الأطراف على إزالة التعريفات الجمركية التي أكملت عامها العشرين من المفاوضات بنهاية عام 2015م، التي عقدت في نيروبي.

القوى الناعمة العربية أكثر تأثيراً في مواجهة المد الإيراني جنوب الصحراء التعاون الأمني والعسكري الخليجي ـ الإفريقي: ضرورة لمواجهة الإرهاب واستقرار المنطقة

الثلاثاء، 28 حزيران/يونيو 2016
الدكتور ظافر محمد العجمي المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج في مناورات تاريخية لامتصاص صدمة المتغيرات الإقليمية والدولية،طفقت دول الخليج تقيم شراكات استراتيجية شرقًا وغربًا. ومن بينها محاولات تعزيز التعاون والشراكة بين الخليج والدول الإفريقية جنوب الصحراء كخيار استراتيجي. فإفريقيا مسرح مناسب لتنافس كثير من القوى الإقليمية والدولية الصاعدة؛لموقعها الهام وتوسطها الممرات الملاحية بين القارات الخمس،ولأنّ عبقرية المكان ستتضاعف في القرن الحادي والعشرين،مما جعلها مهمة لدول الخليج ليس لكون الأمن العالمي مترابط، فحسب، بل لكون دول جنوب الصحراء تعاني من ضعف في الموارد المالية جعلها غير قادرة على السيطرة على قرارها وعلى حدودها. فمن أشكال التنافس على دول جنوب الصحراء الاستنزاف المغلف بمحاربة الإرهاب والقرصنة كدخول الولايات المتحدة وفرنسا والصين والهند وإسرائيل وإيران وتركيا[1]. وفي الأسطر القادمة سوف نحاول تتبع إمكانية تفعيل التعاون الأمني والعسكري بين دول الخليج والدول الإفريقية جنوب الصحراء بالتعرف على التحديات التي تواجهها الدول الإفريقية وارتباط هذه التحديات بأمن الخليج،كما سنحاول بحث المقاربات الخليجية لتعاون ناجح مع هذه الدول.

استراتيجية تعتمد على قوة شمال إفريقيا وعودة الدور المصري ثلاث قوى عالمية تتصارع في غرب إفريقيا.. والدور الخليجي تحكمه المصالح والسياسة

الثلاثاء، 28 حزيران/يونيو 2016
د. خالد شيات أستاذ العلاقات الدولية، جامعة محمد الأول، وجدة، المملكة المغربية   يشمل غرب إفريقيا الدول العربية المشكلة لشمال القارة الإفريقية، لكن لاعتبارات تتماشى مع أهداف التحليل في هذا الموضوع فإن القصد هو منطقة جغرافية لا تشمل هذه الدول، وبذلك يمكن تحديدها في مجال يعرف بمنطقة الساحل والصحراء، وذلك بناء على مرتكزات متعددة منها ثلاثة أبعاد على الأقل؛ البعد الجغرافي الذي ينهل من المعاني اللفظية للكلمتين العربيتين الدالتين على المجال الممتد من الساحل والذي يطوق الصحراء الإفريقية الكبرى، وهذا يشمل الكتل السياسية التي تمتد من موريتانيا والسنغال غربًا إلى الحدود السودانية غربًا، وهذا البعد يفترض عدم ارتباط التنطيق بالمجال السلطوي لهذه الكتل السياسية بل بالبعد الجغرافي الذي يحددها مجاليًا، لكن ذلك لا يتناقض مع تحديد يقوم على الكتل السياسية أو الدول والذي يعتبر هذه المنطقة هي مجموعة الدول التي شكلت لجنة ما بين الدول لمكافحة الجفاف التي أنشئت سنة 1971م، والتي كانت تضم كلًا من السنغال وغامبيا وموريتانيا وماليوالنيجر وتشادوبوركينافاسوثمأضيفتكلمن غينيابيساووالرأسالأخضرونظرًالزحفالصحراءانضمتكلمنالسودان وأثيوبيا والصومال[1].