انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 121

رؤية وتحليل

خطة العمل المشتركة أزالت التهديد النووي في الشرق الأوسط الانتهاكات الإيرانية بين تجاهل برنامج العمل المشترك والاستهداف الأمريكي لطهران

انشأ بتاريخ: الإثنين، 05 أيلول/سبتمبر 2016
د. أميرة الراشد باحثة في العلاقات الدولية والشئون الاستراتيجية  مع تنامي التوقعات بحل أزمة البرنامج النووي لإيران بعد التوصل إلى اتفاق حول ذلك البرنامج بين طهران والمجموعة الدولية منذ عام سبق في يوليو 2015م، والبدء بتنفيذ الاتفاق النووي, ورفع بعض العقوبات المفروضة عن إيران منذ يناير 2016 م، ظهرت العديد من الإشكاليات بشأن البرنامج النووي، ليس من جهة الشكوك حول مدى التزام إيران بمضمون الاتفاق الموقع معها فحسب, وإنما من حيث التزام المجموعة الدولية المعنية بالاتفاق وإنفاذ بنوده ، إذ مع تعدد المؤشرات على وجود محاولات إيرانية للإلتفاف على مضمون ما جاء به، واستمرارها في برامجها الصاروخية بجانب ما كشفت عنه تقارير مخابراتية ألمانية في الفترة الأخيرة بمحاولات سرية إيرانية, لشراء أجهزة ومعدات ذات استخدام مدني وعسكري نووي مزدوج ومضاعفة عملياتها ونشاطاتها الداعمة للميلشيات الشيعية في العراق  وعدد أفراد الحرس الثوري في سوريا، ومتابعة دعمها لعملائها بالوكالة في اليمن, ينبئ السلوك الإيراني أنها عازمة في سلوكها العدواني في المنطقة غير عابئة بما تضمنه اتفاقها مع الدول الكبرى أو برنامج العمل المشترك الشامل, الذي قصر نشاطه على ما يبدو في برنامج إيران النووي فحسب ,دون محاولة التأثير في سلوك إيران الداخلي أو الإقليمي سيما ما يتعلق بسياستها الخارجية, على أمل أن يقود الاتفاق مع إيران إلى التحول التدريجي في سياساتها الداخلية والخارجية.