من ملف العدد

تبعية اليابان لأمريكا معوق وطوكيو جزء من الاستراتيجية الأمريكية الشراكة العسكرية لليابان في الخليج مقيدة.. والتعاون الأمني مطلوب

الثلاثاء، 04 تشرين1/أكتوير 2016
الدكتور ظافر محمد العجمي المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج   يكمن جانبًا كبيرًا من عبقرية اليابان في قدرتها الهائلة على توظيف الموارد لتحقيق أهدافها القومية. وقد أكدت لقاءات الحوار الاستراتيجي أن التعاون الياباني الخليجي يجب أن يتجاوز بكثير صفقات التبادل التجارية، إلى شراكة أمنية استراتيجية تستغل فيها القدرات اليابانية، من خلال اقتناص فرص التحولات التي يمر بها طرفا المعادلة لتكون حافزًا لتضافر جهود الساموراي الناهض مؤخرًا، مع الفارس الخليجي المثقل كاهله بلحظات تاريخية حبلى بتقلبات الجغرافيا السياسية لموطنه. حيث سنتتبع نهوض روح الساموراي مجددًا كرد فعل على التعاظم العسكري الآسيوي حول اليابان. وإمكانية لعبها دور الموازن الخارجي Foreign Balancer في منظومة أمن الخليج، وإن كانت الظروف مواتية للتعاون، وما هي  معوقات لعب طوكيو ذلك الدور والشراكة الأمنية المطلوبة بين الطرفين.

تعزيز العلاقات اليابانية - الإيرانية بعد توقيع اتفاقية الاستثمار لا يعتبر حتميًا تجربة اليابان في استخراج نفط المنطقة المقسومة: النتائج والرؤية

الثلاثاء، 04 تشرين1/أكتوير 2016
د. هيثم بن حسن لنجاوي أستاذ العلوم السياسية المساعد كلية الاقتصاد والإدارة - جامعة الملك عبد العزيز بجدة عبر البوابة الدينية، سجل التاريخ الحديث أول تداخل للعلاقات بين اليابان ومنطقة الخليج العربي. حيث قام السيد كوتارو ياماوكا من اليابان بأداء فريضة الحج في عام 1909م، ليؤلف كتابًا عن المتاعب التي واجهها أثناء أدائه الحج وليتبعه بعدد من مرات الحج للأعوام 1924م و 1933م.  إن السيد ياماوكا لم يكن وحده في أداء فريضة الحج، بل حج معه عدد من المسلمين اليابانيين قبل الحرب العالمية الثانية (تاريخ العلاقات اليابانية السعودية، الصفحة الرسمية لسفارة اليابان في الرياض).  

اليابان تتغير ببطء لتصبح فاعلاً سياسيًا وذلك يستغرق وقتًا طويلاً الخليج واليابان: طوكيو تجد مصالحها في الاقتصاد قبل ما سواه

الثلاثاء، 04 تشرين1/أكتوير 2016
أ.د. عليّ الدين هلال أستاذ العلوم السياسية - جامعة القاهرة   في أغسطس 2015م، وبمناسبة مرور سبعين عامًا على نهاية الحرب العالمية الثانية، ألقى رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي خطابًا قويًا مفعمًا بالمعاني المؤثرة والأفكار الموحية، وكان من أهم الأفكار التي تناولها أن على العالم أن يطوي صفحة تذكير اليابان واليابانيين بالتجاوزات والأخطاء التي ارتكبتها الحكومة اليابانية، وخصوصًا الجيش الياباني أثناء الحرب وخلال الحكم الاستعماري الياباني لأقاليم من الدول الآسيوية. وأشار آبي إلى أنه على مر السنين، فقد قدمت اليابان مجموعة من الاعتذارات المؤكدة والثابتة، وأنه لا يجوز أن تعيش الأجيال القادمة محكومة بتراث الماضي أو أسرى ذكرياته، وأن تشعر بالندم لما قام به أجدادهم من عقود مضت. وسعى آبي من خلال هذا الخطاب إلى تحرير الشباب الياباني من عقدة الذنب والشعور به على أمور ليس لهم شأن بها أو مسؤولية عنها، وأن من حقهم العيش في سلام مع أنفسهم والغير خصوصًا في ضوء الثمن السياسي والعسكري والنفسي الذي دفعته اليابان بعد هزيمتها في الحرب.

العلاقات الثنائية تعيش فصلاً جديدًا وتشهد تطورًا ملموسًا في كل المجالات السعودية واليابان أبرز ركائز مجموعة العشرين

الثلاثاء، 04 تشرين1/أكتوير 2016
د. عبدالحفيظ عبدالرحيم محبوب أستاذ بجامعة أم القرى بمكة   السعودية في مجموعة العشرين تتجه نحو حراك استراتيجي وتوازن بين الشرق والغرب في ظل مسيرة التحولات الاستراتيجية للسعودية من أجل تنفيذ استراتيجية رؤية المملكة 2030م، وتنمية الاقتصاد السعودي وتنويعه من أجل الوصول إلى اقتصاد غير نفطي في أقل من 20 عامًا.

نمط من التوازن متعدد القوى غير المتماثل مع الاستقطاب المرن الدور الروسي في التحولات وتغير موازين القوة في جنوب شرق آسيا

الثلاثاء، 04 تشرين1/أكتوير 2016
د. نورهان الشيخ أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة   ألقت الحرب الباردة بظلال واضحة على علاقة موسكو بدول جنوب شرق آسيا، التى كانت منطقة نفوذ أمريكية، باستثناء فيتنام، بل إن تأسيس رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" في أغسطس 1967م، جاء بهدف أساسي هو مواجهة التهديدات الشيوعية التى كان يمثلها الاتحاد السوفيتى آنذاك وبدرجة أقل الصين، من وجهة نظر دول المنطقة. وبحلول التسعينات أدى تفكك الاتحاد السوفيتى إلى تغير جذرى فى علاقة موسكو بدول جنوب شرق آسيا بعد زوال التناقضات الأيديولوجية التى باعدت بين الجانبين، ساعد على ذلك التغير فى توجهات الآسيان وتحولها إلى أبرز تجمع اقتصادي فى آسيا، الأمر الذى ساعد على إطلاق العلاقات بين موسكو ودول المنطقة. ورغم عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي الذى كان يعصف بموسكو خلال التسعينات، وانكفائها النسبى على الشأن الداخلي، فإن منطقة جنوب شرق آسيا حظيت باهتمام واضح من الجانب الروسي، وتم في عام 1996م، تدشين "حوار الشراكة الاستراتيجية بين روسيا ودول "آسيان"، كمظلة لتطوير التعاون فى مختلف المجالات بين الجانبين.