من ملف العدد

الشراكة الأمريكية الخليجية الجديدة شراكة فرص وليس شراكة أعباء التأسيس الثاني للعلاقات الخليجية – الأمريكية

انشأ بتاريخ: الخميس، 08 حزيران/يونيو 2017
د. معتز سلامة  رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية ومدير برنامج الخليج العربي بمركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام  ليس من قبيل المبالغة القول بأن ما تم في قمم الرياض الثلاث في مايو الماضي هو بمنزلة "التأسيس الثاني" للشراكة الاستراتيجية الخليجية - الأمريكية، وذلك بعد تدشين التأسيس الأول لهذه الشراكة عام 1945م، بين الملك عبدالعزيز آل سعود والرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت، خلال قمتهما التي عقدت على متن الطراديو إس إس كوينسي في البحيرات المرة بقناة السويس، وهي القمة التي أسفرت عن اتفاق سمي باتفاق كوينسي، وأسست لتحالف استراتيجي سعودي ــ أمريكي انسحب فيما بعد على علاقات الولايات المتحدة بدول الخليج العربية كافة، وشكل أحد أعمدة السياسة في الشرق الأوسط على مدى 70 عامًا.

الاستثمارات الخليجية - الأمريكية المتبادلة مستمرة رغم التباينات المصالح الاقتصادية أكثر ديمومة من السياسة المتغيرة وهو ما يدركه ترامب عاجلاً أم آجلاً

انشأ بتاريخ: الخميس، 08 حزيران/يونيو 2017
أ . د. محمد البنا أستاذ الاقتصاد والمالية العامة بجامعة المنوفية -مصر   تحققدول مجلس التعاون الخليجي فوائض مالية من عوائد صادرات النفط والغاز، وذلك بعد تمويل مصروفات الموازنة العامة، منذ منتصف سبعينات القرن العشرين وحتى الآن. وتتبع دول المجلس سياسات مالية حصيفة فيما يتعلق باستثمار تلك الفوائض، سعيًا منها للمحافظة على القيمة الحقيقية لتلك الفوائض في مواجهة التضخم، والاحتفاظ بقدر منها كحق من حقوق الأجيال القادمة في تلك الثروة الناضبة.

مستقبل دول الخليج في توطن الصناعة وتجاوز تحدياتها الاستثمارات الأمريكية في دول الخليج: زيادة التنافسية الإنتاجية والتأسيس لاقتصاد صناعي

انشأ بتاريخ: الخميس، 08 حزيران/يونيو 2017
د. قتيبة العاني كاتب وباحث اقتصادي  تعد الاستثمارات الأجنبية المباشرة مؤشرًا دقيقًا نسبيًا مقارنة بنسب التجارة الخارجية, يحدد من خلالها درجة انفتاح مجتمع ما على العالم الخارجي واتجاهه نحو العولمة، وخلق فرص عمل جديدة، والإسهام في تنمية القدرة التنافسية التصديرية، وتسعى دول التعاون من أجل تسليح ذاتها في مضمار التنافس التجاري إلى جذب الاستثمار الأجنبي للاستفادة بأكبر قدر ممكن من رؤوس الأموال والخبرات الأجنبية في مختلف الأنشطة وخاصة مجالات التكنولوجيا، والتي تفتقر إليها رغم أهميتها في دفع عجلة التنمية الاقتصادية لأي دولة نامية. بالإضافة إلى ما نتوقعه من مردود الأموال في علاج العديد من المشاكل الاقتصادية مثل تنشيط حركة الإنتاج، وإيجاد حلول لمشكلات اجتماعية كالبطالة مثلاً، وتبرز أهمية الاستثمارات كونها من العوامل التي تعزز التكامل الاقتصادي بين دول التعاون، وكذلك من عودة رأس المال العربي المهاجر والذي يتطلب حوافز وجهود أكبر من الاستثمار الأجنبي المباشر للشركات الأجنبية ومنها الشركات الأمريكية موضوع البحث، ولكون الخصائص الطبيعية والاقتصادية متشابهة في المنطقة، فإن هناك ضرورة تستدعي الدول المعنية بتنسيق سياساتها المتعلقة بالاستثمار الأجنبي لتجنب المنافسة فيما بينها في استقطاب الاستثمارات الأجنبية.

تعززت العلاقات الأمريكية-العراقية في عهد ترامب لحاجة كل منهما للآخر متغيرات ما بعد حكم ترامب تعيد العلاقات بين العراق ودول الخليج

انشأ بتاريخ: الخميس، 08 حزيران/يونيو 2017
د. مثنى فائق العبيدي كاتب وأكاديمي -أستاذ العلوم السياسية المساعد -كلية العلوم السياسية - جامعة تكريت العراق  تُبنى العلاقات بين الدول على أساس ما يتم تحقيقه من مصالح فتتسع مساحات التعاون بينها كلما تلاقت المصالح وتعددت وتضيق هذه المساحات لحساب التنافس والصراع في الحال الذي تقل به أو تتلاشى المصالح، وهذا الحال تتحكم بهِ المتغيرات الداخلية والخارجية للدول وطبيعة المراحل التي تمر بها، وينطبق الأمر على العلاقات الأمريكية العراقية إذ تحولت هذه العلاقات من مرحلة إلى أخرى بين الاختلاف والاتفاق بحسب ما تمليه متغيرات البيئتين الداخلية والخارجية للدولتين، وبغية تتبع مسار هذه العلاقات وتفاعلاتها وتأثيراتها سيتم التطرق الى تحولاتها عبر مراحلها المختلفة مع التركيز على وضعها في المرحلة الراهنة والمصالح المتبادلة بين الولايات المتحدة الأمريكية والعراق والتفاعل مع المحيط الإقليمي المتمثل بدور إيران المؤثر والمتأثر فيها فضلاً عما يمكن أن تؤثر هذهِ العلاقات على دول مجلس التعاون الخليجي .

سياسته تتسم بالتردد والتخبط والهروب للخارج لتحقيق الشعبية في الداخل أزمة دونالد ترامب: ضعف الخبرة وحصار اللوبي الأمريكي المتطرف

انشأ بتاريخ: الخميس، 08 حزيران/يونيو 2017
أ.د. أحمد سليم البرصان  أستاذ العلوم السياسية – جامعة الملك عبدالعزيز  كان فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية مفاجأة للنخب السياسية ومراكز الأبحاث واستطلاعات الرأي في الولايات المتحدة، وحتى للنخب السياسية على مستوى العالم،  فهو رجل أعمال لا يتمتع بخبرة سياسية أو تولي مناصب سياسية رسمية في حياته كما أنه لا يحظى بإجماع الحزب الجمهوري، ولكنه اعتمد على خطاب شعبوي وعنصري استنفر البيض في الولايات المتحدة والمحافظين الاتجليكانية، جمع بين العنصرية والشعبوية والتطرف بارتباطه باليمين الديني المتطرف .