July 12, 2020

رأي

إنترنت الصناعة سيساعد على تحسن الإنتاجية وتخفيض التكاليف صناعة الإنترنت ..المستقبل يتحدد الآن

انشأ بتاريخ: الخميس، 08 حزيران/يونيو 2017
د. عدنان فرحان الجوارين  قسم الاقتصاد – جامعة البصرة  خلال المئتين عام السابقتين كان هناك ابتكارين رئيسيين مهمين، الأول هو الثورة الصناعية التي جلبت لنا الآلات والمصانع والكهرباء والقطارات والطائرات وهذه الثورة أدت إلى تغيير حياة الناس إلى واقع لم يكن موجودًا سابقًا وأسهم انتشار المعدات والآلات والمصانع في تشغيل الملايين من الأيدي العاملة ومهدت إلى الابتكار الثاني وهو ثورة الانترنت التي جلبت لنا قوة الكمبيوتر وشبكات البيانات وإمكانية الوصول إلى المعلومات بسهولة ويسر، وهذه الثورة غيرت حياة الناس أيضًا ولم تعد كما كانت قبل ظهور هذه الثورة فالنسبة الأكبر من الناس الآن يستخدمون الانترنت في معظم مجالات حياتهم بدءًا من التعليم والتجارة والطب والصناعة فضلاً عن دخولها في صلب الاحتياجات اليومية مثل حجز وسائل النقل عبر الانترنت وحجز الفنادق والتسوق عبر الانترنت  والتواصل مع الأصدقاء والأقرباء بغض النظر عن المسافة التي تفصلهم عن بعضهم البعض.

سياسة لا تتغير في اختراق القارة السمراء إيران .. والمؤامرة على العرب في إفريقيا

انشأ بتاريخ: الخميس، 08 حزيران/يونيو 2017
صبحه بغوره  كاتبة صحفية ـ جزائرية   ماإن ارتسمت خلال القمم المتعاقبة لدول مجلس التعاون الخليجي معالم الأهداف الاستراتيجية الكبرى من أجل الانطلاق في مسار التنمية الاقتصادية حتى تشكلت أمام حكومات هذه الدول الحاجات الضرورية لمواجهة ما تم تحديده من المتطلبات الأساسية المتنامية والمتشابكة في مختلف مجالات العلوم وميادين المعارف المتقدمة وكما برزت ضرورة الاستفادة من الخبرات البشرية في استغلال تطبيقات التكنولوجيا الحديثة، وما كان طموح الدول الخليجية ليبلغ ذلك السقف العالي لبلوغ أعلى معدلات التنمية لولا اطمئنانها إلى أن حجم عوائد تصدير ما تمتلكه من المخزون النفطي الهائل والاحتياطي الغازي الكبير سيدعم بشكل كاف قدراتها التمويلية لمشاريع التنمية، 

الخطة العلمية للمملكة: دمج المهارات بالسلوك وربط النظرية بالتطبيق النهضة الثقافية والعلمية في السعودية (2013 - 2016 م) : "رؤية نقدية"

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 07 حزيران/يونيو 2017
د. مجدي الداغر أستاذ مشارك تكنولوجيا الإعلام ـ كلية الآداب - جامعة المنصورة، مصر  منذ النشأة الأولى للمملكة العربية السعودية كان الدين الإسلامي دستورها، ولذلك لا غرابة أن يكون من أهم مقومات بنائها الاجتماعي والثقافي والسياسي. وتمثل ارتباط الدولة وثقافتها ومجتمعها بالدين الإسلامي في كثير من المظاهر؛ من أهمها تبني الإسلام دينًا للدولة وشعبها، والتمسك بالعقيدة الصحيحة ونبذ العقائد المنحرفة والأفكار الضالة الهدامة، وقد كانت العقيدة الصحيحة والشريعة الغراء بعلومهما المختلفة هما الإطار الذي انطلق منه الملك المؤسس لبناء ثقافة المجتمع في تلك الفترة ([1]).