تقرير خاص

6 بدائل خليجية لمضيق هرمز .. وإغلاقه حرب على دول الخليج والمجتمع الدولي

الخميس، 15 شباط/فبراير 2018
الدكتور ظافر محمد العجمي مدير مجموعة مراقبة الخليج   بداية وفي لمحة تاريخية عن مضيق هرمز، فقد سمي بهذا الاسم لتوسطه مملكة هرمز التي لم تنجح محاولات الباحثين الإيرانيين المعاصرين بالتشكيك في هويتها العربية؛ فهي أشهر مملكة عربية،حكمت أجزاءً كبيرة من ضفتي الخليج لقرون، بل كانت أهم مملكة تجارية في العالم، من القرن العاشر حتى القرن السابع عشر الميلادي، حتى قيل فيها" لو أن جميع العالم صيغ خاتمًا لكانت هرمز ماسته وجواهره" حسب ما ورد في قصيدة للشاعر البريطاني جورج ميلتون. وقد أسسها الشاه محمد وهو قائد عربي يمني عبر الخليج، وأسس لنفسه مملكة على ساحل، كرمان، واتخذ من هرمز عاصمة له، وضرب الشاه محمد عملة باسمه، لذلك لقب بـ (محمد درھم)

الأمن الإقليمي وصراع النفوذ على الممرات: استراتيجية المواجهة

الخميس، 15 شباط/فبراير 2018
لواء أ ح دكتور/ محمد قشقوش أستاذ الأمن القومي الزائر بأكاديمية ناصر العسكرية العليا ومستشار المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية بالقاهرة   تكتسب المضايق والممرات البحرية أهمية استراتيجية قصوى، حيث تؤثر في مجالات الأمن القومي الشامل وخاصة في أبعاده السياسية والاقتصادية والعسكرية .. ونظرًا لتلك الأهمية، فقد سعت الدول العظمى والكبرى للسيطرة أو التواجد في تلك المضايق والممرات ضمن الصراع على مناطق النفوذ حول العالم .... وقد بدأ الصراع بالاحتلال الأجنبي خلال حقبة الاستعمار التقليدي، كما فعلت بريطانيا للسيطرة على كل من جبل طارق وقناة السويس وعدن وهرمز، لتأمين مصالحها في المنطقة العربية والهند، ثم لاحقًا من خلال التواجد العسكري ضمن تحالفات استراتيجية مستقرة، كما هو حادث في الخليج العربي حاليًا، أو ضمن تحالفات استراتيجية إقليمية مرنة ومؤقتة ومن خلال تسهيلات أو تواجد مؤقت، وذلك لتأمين أكبر مصادر الطاقة النفطية والغازية، وتدفقها، كما في الخليج العربي وعبر مضيق هرمز.

التواجد الأجنبي في البحر الأحمر: زيادة المهددات والصراع المسلح قادم

الخميس، 15 شباط/فبراير 2018
د. أميره محمد عبد الحليم خبيرة الشؤون الإفريقية ومدير تحرير مجلة مختارات إيرانية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية – القاهرة   يحتل البحر الأحمر أهمية خاصة في الاستراتيجيات العسكرية والسياسية الدولية باعتباره من أهم الممرات البحرية في العالم، والذى يربط بين القارات الكبرى الثلاث (آسيا – وإفريقيا – وأوروبا)، ويتحكم في جزء كبير من التجارة الدولية، ومنها تجارة النفط، ولعب هذا الممر المائي الاستراتيجي أدوارًا حيوية خلال الحروب العربية الإسرائيلية في القرن العشرين، لذلك حظي باهتمام كبير من قبل القوى الدولية والإقليمية، وعبر فترات زمنية مختلفة استغلت هذه القوى الأحداث التي تشهدها دول البحر الأحمر في ترسيخ تواجدها الذى اتخذ أشكالًا متنوعة، فتدهور الأوضاع الأمنية في الصومال منذ عام 1991م، وتصاعد عمليات القرصنة قبالة السواحل الصومالية منذ عام 2008م فتحت الطريق أمام حضور واسع للقوى الدولية وبعض القوى الإقليمية .

البحر الأحمر امتداد للأمن القومي العربي: السعودية ومصر محور الارتكاز

الخميس، 15 شباط/فبراير 2018
د. عبدالحفيظ عبدالرحيم محبوب أستاذ بجامعة أم القرى بمكة   لا يمكن فصل النظام الإقليمي عن النظام العالمي، فالثمار الروسية في سوريا التي تعتقد أنها قد كسبت منفذًا بحريًا على البحر المتوسط، وتوقيع اتفاقية مع نظام مدعوم من قبلها يحاربه شعبه بوجود قاعدة لمدة نصف قرن يمكن تجديد تلك الاتفاقية تلقائيًا لمدة 25 سنة أخرى من دون أي ثمن، سيجعل روسيا تنتحر من أجل الحفاظ على هذا النظام، وفي نفس الوقت ستقيم علاقات وثيقة مع الدول الفاعلة في المنطقة والتي لها الكلمة العليا في المنطقة مثل إيران وتركيا والسعودية، لكن مع الأخذ في الاعتبار مصالحها مع دول عظمى مهمة مثل الولايات المتحدة الذي أجبرها على تطمينات أكراد سوريا وفق حماية أمريكية واعتراف روسي الذي أغضب الحليف التركي.

قضايا تقلق أوروبا .. وتهديدات روسيا تخطف اهتمامها بالقرن الإفريقي

الخميس، 15 شباط/فبراير 2018
د. كريستيان كوخ مدير مؤسسة مركز الخليج للأبحاث ـ جنيف    يساورالقلق كل من أوروبا والاتحاد الأوروبي – سواء كمؤسسة أو كدول أوروبية مستقلة – إلى جانب منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن التطورات التي تحدث في منطقة القرن الإفريقي، ولذلك يخصص كل منهم مواردا استراتيجية في المنطقة كتدابير مضادة وكآلية لتحقيق الاستقرار. وينبع قلق الاتحاد الأوروبي والناتو من المشكلات المحلية المتفشية في المنطقة، بدايةً من الراديكالية والمجاعات والقرصنة، إلى المنافسة الدولية والإقليمية الشرسة على القواعد العسكرية في المنطقة، وحتى الاضطراب المحتمل الذي قد يحدث من الناحية الاجتماعية فيما يتعلق بممر باب المندب المائي الدولي الرئيسي، وذلك في ضوء الحرب في اليمن واستخدام المتمردين الحوثيين للقذائف الصاروخية للهجوم على الشحن الدولي.