انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتإفتتاحية

وقفة

المستقبل العربي وتحدي العلم

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 23 حزيران/يونيو 2020
جمال أمين همام مدير التحرير   أزمة فيروس كورونا المستجد لها مساوئ معروفة، لكن لها أيضًا إيجابيات، ولعل من أهم الإيجابيات هو إيقاظ العالم على مجموعة حقائق منها: اعتماد كل دولة على النفس في مواجهة وإدارة الأزمات بطرق علمية بما يتفق مع متطلبات كل مجتمع وبأدوات عصرية وليس باجترار الماضي، مع استبعاد العشوائية في إدارة الأزمات، وكذلك إسقاط الشعارات البراقة أو المصطلحات الجوفاء التي تدغدغ مشاعر الشعوب دون فائدة، والتعامل بواقعية تعتمد على العلم، وهذا يتطلب خوض غمار العلم  وسبر أغواره في كل الاتجاهات واتخاذه وسيلة للتعامل مع متطلبات المجتمعات عبر التعليم التطبيقي والابتكار والاختراع، أسوة بالدول التي  قفزت في سنوات معدودة ، وحققت نجاحات مشهودة على طريق التقدم ، ما جعلها تسير بثبات على طريق التطور، ومن بين هذه التجارب ما قامت به الدول التي اجتازت الدمار الذي لحق بها جراء الحرب العالمية الثانية ، في منتصف أربعينيات القرن الماضي، ومنها اليابان وألمانيا، إضافة إلى الصين وكوريا الجنوبية والهند وسنغافورة.