من ملف العدد

مركز الخليج للأبحاث وفر دراسات وبيانات عن اقتصاد الخليج لأول مرة لم تكن موجودة

الخميس، 09 تموز/يوليو 2020
د.جون اسفكياناكيس كبير الاقتصاديين ورئيس البحوث الاقتصادية - مركز الخليج للأبحاث   على مدى العقود القليلة الماضية، لم تكن دراسة اقتصاد الخليج مهمة سهلة لصعوبة الحصول على البيانات والمعلومات عن طبيعة هذا الاقتصاد. لذلك تأسس مركز الخليج للأبحاث قبل الطفرة النفطية الأخيرة التي شهدها الخليج في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وقد حاول المركز أن يغطي بموضوعية الجوانب المختلفة لمحاولات المنطقة للتنويع الاقتصادي بعيدًا عن النفط، بداية من نموذج مدينة دبي وحتى ازدهار البنية التحتية الذي شهدته بقية اقتصادات الخليج في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وقدم مساهمة ملحوظة فيما يتعلق بالمؤتمرات وورش العمل الاقتصادية، والتي لم يكن هناك مركزًا  آخر يديرها في هذا الوقت. وكانت الموضوعية والنزاهة هي التي ميزت مركز الخليج للأبحاث في جميع أعماله، وفي بعض الأحيان كان أكثر ما يميز مركز الخليج للأبحاث هو معارضة أصحاب المصالح، حيث أن النقد البناء جزء لا يتجزأ من هوية المؤسسات البحثية.

المركز يسبح ضد تيار الانغلاق في تقييم التطورات الأمنية والسياسية والاستراتيجية

الخميس، 09 تموز/يوليو 2020
د. مصطفى العاني كبير المستشارين بمركز الخليج للأبحاث ــ مدير برنامج دراسات الأمن والدفاع و الإرهاب   عندما تم تأسيس مركز الخليج للأبحاث عام 2000م، كمؤسسة تفكير عربية الهوية والانتماء والاهتمام، كانت بيئة البحوث والدراسات المتخصصة في المجال الأمني أو العسكري في عموم العالم العربي لا تعد مجالاً اعتياديًا يتواجد في مراكز البحوث والتفكير ذات الطابع المدني، أو الجامعات والمراكز الأكاديمية، بل كان حصرًا على مراكز  تابعة أو مرتبطة، بشكل وثيق، بمؤسسات الدول الأمنية والعسكرية. ولم يكن ناتج هذه المؤسسات من البحوث والتقارير يتم تداوله بشكل مفتوح، أو بهدف إغناء المعرفة خارج الإطار الرسمي الضيق، وحتمًا لم يكن هذا المجال المعرفي يشمل المواطن العادي في الوطن العربي.

المركز نقل قضايا الخليج للعالمية بالاندماج مع المجتمع الأكاديمي العالمي

الخميس، 09 تموز/يوليو 2020
د.عبد الله باعبود أكاديمي وباحث في شؤون الخليج والشرق، عضو مجلس أمناء مركز الخليج للأبحاث ـ كامبريدج. المدير السابق لمؤسسة مركز الخليج للأبحاث ـ كامبريدج   يُعد مركز الخليج للأبحاث أبرز مؤسسة بحثية خليجية تركز على شؤون منطقة الخليج، إذ كان للمركز دور فعال في تشجيع الدراسات والأبحاث حول منطقة الخليج وتعزيز الاهتمام الأكاديمي العالمي في هذه المنطقة الاستراتيجية. ومن الملفت للنظر أنه بالرغم من الأهمية المتزايدة للخليج على المسرح العالمي وقت تأسيس مركز الخليج للأبحاث سنة 2000م، كانت هناك فجوة معرفية كبيرة في المنطقة. وكانت منطقة الخليج تُعامل في المجتمع الأكاديمي إلى حدٍ كبيرٍ في أحسن الأحوال على أنها فرع ملحق بدراسات الشرق الأوسط. وكان يوجد بوجه عام عدد قليل من الأكاديميين والباحثين الذين كانوا يعملون في شؤون متعلقة بالخليج، وظلت المنطقة لغزًا أكاديميًا وخارج نطاق عمل المحللين والباحثين. وكانت ندرة المعرفة ونقص الاهتمام الأكاديمي والبحثي حول الخليج أوضح في جيل الشباب، خاصةً الشباب من المنطقة نفسها. وقد واجه إجراء الدراسات الخليجية والبحوث حول المنطقة العديد من العوائق. وبجانب نقص الاهتمام، كانت هناك ندرة في الكتابات الأكاديمية والموارد والملتقيات البحثية للمعنيين بهذا الشأن.

تبنى المركز أول مبادرة لـ "الخليج الأخضر" حظيت بدعم الأمم المتحدة والجامعة العربية

الخميس، 09 تموز/يوليو 2020
د.محمد عبدالرؤوف عبدالحميد مدير برنامج أبحاث الاستدامة والأمن البيئي   مكنت عائدات النفط والغاز دول مجلس التعاون الخليجي من تحقيق تنمية متسارعة واستثنائية في جميع مناحي الحياة. وتحولت هذه الدول إلى أقطاب رئيسية تتركز فيها العديد من المجالات النشطة، ومن بينها على سبيل المثال لا الحصر، الجيوسياسية، والعسكرية، والاقتصادية، والصناعية، والبناء، والسياحة. وبالرغم من ذلك، فقد تسبب تزايد حجم إنتاج واستخدام النفط والغاز، والتوسع الحضري والتحول الصناعي، في إحداث مشاكل بيئية جسيمة بالمنطقة.

المركز مصدر مشورة لليابان وشريك بحثي لمراكز الفكر والمنظمات الحكومية اليابانية

الخميس، 09 تموز/يوليو 2020
د.نوريكو سوزوكي مستشار أول ــ مركز الخليج للأبحاث ـ فرع اليابان   ما زالت اليابان تحتل المرتبة الثالثة ضمن أكبر اقتصادات العالم بعد الولايات المتحدة والصين. ونظرًا لندرة موارد الطاقة المحلية، لا يمكن لنمو قاعدة اليابان الصناعية أن تدوم بدون تأمين الطاقة. ويعتمد هذا العنصر ذو الأهمية البالغة في تقدم اليابان بدرجة كبيرة على مدى الوصول إلى إمدادات دول مجلس التعاون الخليجي من الطاقة. ومما يعكس الأهمية البالغة لهذا المكون في النمو هو ترسُّخ الروابط الدبلوماسية لليابان مع الخليج، حيث تطورت العلاقات مع السعودية منذ خمسة وستين عامًا منذ عام 1955م، وتُعد اليابان حاليًا أكبر مستورد للغاز الطبيعي المُسال، وتحتل المرتبة الثالثة بين أكبر مستوردي النفط الخام ومنتجات النفط في العالم.