من ملف العدد

تحديد مكان العرب في عالم المستقبل يفرض تطبيع أوضاعهم والتضامن والاتحاد لأقصى درجة

الخميس، 01 تشرين1/أكتوير 2020
د. صدقه بن يحيى فاضل عضو مجلس الشورى السعودي سابقاً، أستاذ العلوم السياسية الحديث عن "النظام العالمي"، وآلية تغييره وتأثيراته، ذو شجون. لأن النظام العالمي لا يمكن أن يكون ثابتًا. فهو في حركة تغيير متواصلة. حتمية "التغيير" تصيب "النظام العالمي"، مثلما تلحق بأي واقع سياسي واجتماعي واقتصادي آخر. فظهور وتبلور نظام عالمي معين، يعني أن ذلك النظام قد جاء نتيجة لقانون التغيير والتطور، ليعقب نظام عالمي غابر... ويحل محله. ثم لابد أن يحين الوقت الذي يخلي النظام العالمي فيه المكان لنظام عالمي آخر... وهكذا. وفي الواقع، فإن الفترة التي يستمر خلالها النظام العالمي، تختلف من نظام عالمي لآخر، تبعًا لتغير العوامل...التي تلد الأنظمة الإقليمية والعالمية، بل والمحلية. فالتفاوت في الاستمرارية ينتج عن اختلاف وتنوع ظروف الأطراف المعنية.

موسكو وبكين في خندق واحد لإضعاف أمريكا وإيجاد عالم متعدد بالتخلي عن الدولار

الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2020
د. نورهان الشيخ أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعوم السياسية ــ جامعة القاهرةأدت التداعيات الاقتصادية والسياسية لأزمة "كورونا" إلى تسريع وتيرة جملة من التحولات العالمية كانت تختمر على مدى العقد الماضي، وجاءت "كورونا" لتدفع بها فتصير واقعًا دوليًا من المهم تفهمه والتعاطي معه برؤى استراتيجية غير تقليدية. لعل أهمها وأبرزها يتعلق بتوازن القوى العالمي وتأكيد التحول لنظام دولي متعدد القوى، وتأجيج المواجهة بين الولايات المتحدة التي تسعى جاهدة للحفاظ على مكانتها المهيمنة في النظام، والصين المارد الصاعد بقوة اقتصاديًا وعسكريًا. وعلى عكس الاعتقاد الذي ساد في بداية الأزمة من أنه "فيروس صيني"، على حد تعبير ترامب، وإنها أزمة صينية المنشأ والتداعيات، وستعصف بالصعود الصيني الذي تحقق، وبصورة الصين التي سعت جاهدة لتطويرها خلال السنوات القليلة الماضية، وأن الولايات المتحدة وأوروبا بعيدة تمامًا عنها، فإن تطورات الأزمة جاءت مخالفة لذلك. فقد اتسعت دوائر الإصابة والوفيات في الولايات المتحدة وعرفت الأخيرة المقابر الجماعية لأول مرة في تاريخها، كما أعادت الأزمة شبح الحروب العالمية لأوروبا التي أصبحت بؤرة المرض بعد تعافى الصين، وبدت الشوارع في إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وغيرها خاوية وكأـنها في حالة حرب حقيقية.

5 عوامل جاذبة و 3 تحديات لعضوية دول الخليج في "شنغهاي"

الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2020
د.جعفر كرار أحمد معهد دراسات الشرق الأوسط، جامعة الدراسات الدولية بشنغهاي، الصين       في العقود الأخيرة، أُنشئت العديد من المنظمات الإقليمية بقيادة الصين، بما في ذلك منظمة شنغهاي للتعاون ومؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا. وقد أجريت العديد من الدراسات بشأن المنظمات وأبعادها الاستراتيجية على بلد أو منطقة ما أو على العالم ككل. ومع ذلك، أجريت القليل من الدراسات بشأن العلاقات بين المنظمات الناشئة حديثًا وتلك القائمة بالفعل، مثل مجلس التعاون الخليجي. وقد يرجع ذلك إلى ندرة المراجع بشأن هذا الموضوع.

دور شبكات المعرفة العابرة للحدود وخريطة العلاقات الجديدة بين دول الخليج والشرق

الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2020
د.راسموس جيودسو بيرتلسن أستاذ جامعي، أستاذ كرسي بارنتس في السياسة، UiT-جامعة القطب الشمالي في النرويجـ حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة كامبريدج  السياق النظامي الاجتماعي العالمي لاتصالات الغاز الطبيعي المسال بين دول مجلس التعاون الخليجي وروسيا والصين: يتمثل السياق النظامي الاجتماعي العالمي (على النقيض من السياق النظامي البيئي) لاتصالات الغاز الطبيعي المسال بين دول مجلس التعاون الخليجي وروسيا والصين في صعود الصين وعودة روسيا وتراجع احتياج الولايات المتحدة للطاقة من دول مجلس التعاون الخليجي. هذا هو السياق المنهجي لعلاقات المعرفة العابرة للحدود والمجتمعات المعرفية بين دول مجلس التعاون الخليجي وروسيا والصين والأطراف الرابعة. هذه العلاقات المعرفية تعكس وتشكل ذلك السياق المنهجي. وعلاقات المعرفة التاريخية هي أساسًا مع الغرب، لكن روابط المعرفة الآسيوية تتطور بسرعة، بل ويجب أن تكون متطورة بسرعة.

تحسن العلاقات الاقتصادية الأمريكية ـ الصينية في صالح دول الخليج ويزيد حجم الشراكة

الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2020
د. نوزاد عبدالرحمن الهيتي أكاديمي متخصص بالشؤون الاقتصادية  يشير مشهد العلاقات الاقتصادية الخليجية مع دول العالم، إلى أنها كانت تميل إلى الشراكة الاقتصادية مع الولايات المتحدة حتى نهاية القرن العشرين، وذلك بحكم دخول الشركات الأمريكية النفطية للاستثمار في قطاع النفط من خلال الاتفاقيات الموقعة التي استفاد منها الطرفان في استثمار موارد النفط التي تشكل عصب اقتصادات دول الخليج، غير أن هذا الحال تغير مع صعود الاقتصاد الصيني مع أواخر تسعينات القرن الماضي، حيث باتت الصين تعتمد على النفط والغاز القادم من دول الخليج في مختلف الأنشطة الصناعية والطاقة والنقل، علاوة على تزايد واردات الدول الخليجية من السلع الصينية الرخيصة التي بدأت تغزو العالم بما في ذلك الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، الأمر أحدث تحولات كبيرة في بنية العلاقات الاقتصادية لدول الخليج مع قطبي الاقتصاد العالمي الولايات المتحدة والصين، وانعكس ذلك على مؤشرات التبادل التجاري، علاوة على تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة. في هذا المقال سنبحث الأطار المؤسسي للعلاقات الاقتصادية الخليجية الأمريكية ومسارها المستقبلي في ظل العلاقات التقليدية الخليجية الأمريكية.