انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتUncategorised

من ملف العدد

تركيا: سياسة تمزيق الخرائط وحلم الوطن الأزرق لا تستند للقانون بل (الإنصاف)

الثلاثاء، 29 أيلول/سبتمبر 2020
  عميد بحري ركن متقاعد / عمر محمد العامري باحث في الشؤون العسكرية والاستراتيجية ــ المملكة العربية السعودية  وجدت صعوبة كبيرة أثناء كتابة هذا المقال وأنا ألاحق المتغيرات السريعة واليومية التي تدفع بها تركيا (السيد أردوغان تحديدًا) في شرق المتوسط، فهناك مناورات بحرية لا تنتهي وكان آخرها إعلان المناورة (عاصفة المتوسط) والتي تتشارك فيها تركيا مع ما يسمى بدولة قبرص التركية وقبلها التهديد بتمزيق الخرائط التي تحد حدود تركيا، ناهيك عن عشرات التصريحات والتهديدات التي لا تنتهي وآخرها حشد الدبابات على الحدود اليونانية.        

صياغة دور الولايات المتحدة لصراعات منطقة البحر الأبيض المتوسط

الثلاثاء، 29 أيلول/سبتمبر 2020
ليلي علي باحثة بمركز الخليج للأبحاث ـ جدةأدى انفصال الولايات المتحدة المتزايد عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي بدأ في فترة رئاسة أوباما، وتسارعت خطواته في ظل إدارة ترامب الحالية، إلى خلق فراغ جوهري جديد. ويتجلى ذلك بوضوح مع تمهيد الطريق للعمليات الروسية والتركية لتعمل بشكل حاسم في سوريا وليبيا مؤخرًا. وتعتبر الولايات المتحدة هذه المنطقة إحدى أهم مصالحها الاستراتيجية، وبخاصة من حيث احتواء التدخل الروسي والصيني من خلال اتفاقاتها وحلفائها الإقليميين. ويعد الشغل الشاغل للسياسة الخارجية الأمريكية في منطقة البحر الأبيض المتوسط هو الحفاظ على طرق التجارة البحرية الآمنة، مثل قناة السويس. وفي هذا الصدد، سعت الولايات المتحدة للحد من فرص المواجهة بين دول المنطقة، وخاصة في الوقت الحالي في ضوء صراعات القوى مؤخرًا بين أعضاء الناتو تركيا واليونان، وربما فرنسا، وذلك في سياق التوترات في شرق البحر المتوسط.

أوروبا جادة في مواجهة تركيا وأمريكا لن تتخلى عن اليونان وفرنسا

الإثنين، 28 أيلول/سبتمبر 2020
د. محمد زاهد جول أكاديمي ومحلل سياسي وكاتب تركي ـ تركي  دخلت تركيا ومعظم الدول العربية في السنوات الأخيرة في أزمات وخلافات كبيرة، وقد أخذت هذه الخلافات بالتطور حتى بلغت حد التدخل العسكري التركي في أكثر من بلد عربي، بينما لم تعتد الدول العربية على رؤية التدخل التركي في الأراضي العربية عسكريًا طوال قرن مضى، وإذا ما حصل من خلاف بينهما في بعض القضايا منذ تأسيس الجمهورية التركية عام 1923م، فقد كان لأسباب حدودية في الغالب، مثل الخلافات التركية مع العراق وسوريا، كانت محدودة جدًا ومفهومة الأسباب والحلول.

تسعى ألمانيا لتأسيس حوار استراتيجي مع دول الخليج بشأن ليبيا وقضايا أخرى

الإثنين، 28 أيلول/سبتمبر 2020
د.سينزيا بيانكو زميل في الأبحاث الخليجية في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية ــ حاصلة على درجة الدكتوراه في سياسات الشرق الأوسط من جامعة اكستر في المملكة المتحدة.     لقد أضحى الصراع الليبي بمثابة عبرة وعظة للدول الأوروبية فيما يتعلق بثلاثة تحديات رئيسية في الحاضر والمستقبل. أولًا، لقد سلط الضوء على معاناة الأوروبيين المتواصلة لمجابهة المحاولات الخرقاء للولايات المتحدة لرفع يد المعونة عن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وبالفعل في عام 2011م، أعلن الرئيس باراك أوباما أن الولايات المتحدة سوف "تقود من الخلف" حملة الناتو ضد معمر القذافي، وهي فكرة متناقضة ومربكة حيث كان من الصعب على الأوروبيين تحديد مغزاها. ثانيًا، فقد أظهر الصراع الليبي كيف أن الانقسام الأوروبي يؤدي حقًا إلى نتائج عكسية ويضر بمصالحها الخاصة. 

اليونان تختار العمق الاستراتيجي للتعاون وتنخرط في الترتيبات الأمنية

الإثنين، 28 أيلول/سبتمبر 2020
جورج إن تزوجوبولوس زميل في المؤسسة اليونانية للسياسة الأوروبية والخارجية، ومركز بيجن-السادات للدراسات الاستراتيجية (BESA) والمركز الدولي للتدريب الأوروبي (CIFEــ أستاذ العلاقات الدولية بجامعة ديموقريطوس في تراقيا.   تُقدر اليونان الاستقرار في الشؤون الدولية. ويأتي الصراع في ليبيا ليخلق حالة من عدم اليقين، وليُشكل الديناميكيات الإقليمية تبعًا لذلك. وقد أغلقت اليونان سفارتها في عام 2014م، بسبب الحرب الأهلية في ليبيا، لكنها كانت تؤيد وقف تصعيد العنف في البلاد، بل وساهمت بالتعاون مع شركائها في الاتحاد الأوروبي في جهود المجتمع الدولي لنزع فتيل التوترات والمساهمة في استعادة السلام والهدوء في ليبيا. ومن جملة أمور أخرى، قام وزير الخارجية السابق نيكوس كوتزياس بزيارة إلى العاصمة الليبية طرابلس في 28 نوفمبر 2016م، حيث التقى برئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني فايز السراج، ونظيره الليبي طه سيالة. كما حضرت اليونان المؤتمر الدولي في باليرمو حول الوضع في ليبيا في نوفمبر 2018م، ممثلة في رئيس وزرائها آنذاك أليكسيس تسيبراس.