من ملف العدد

تهميش المشروع التركي بإعادة تشكيل المشهد بعيدًا عن أنقرة

الإثنين، 28 أيلول/سبتمبر 2020
أحمد عليبه  رئيس وحدة التسلح – المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية  تطرح المتغيرات السياسية التي تشهدها الأزمة الليبية في المرحلة الحالية، في ضوء لقاء " مونترو " في سويسرا (7-9 سبتمبر 2020 م) بين الفرقاء الليبيين، والإعلان المفاجئ لرئيس حكومة الوفاق فايز السراج التقدم باستقالة نهاية أكتوبر المقبل، تساؤلاً حول مصير التفاهمات العسكرية التي أبرمتها حكومة الوفاق مع تركيا، كجزء من الملف العسكري والأمني الشامل الذي أسقط من جدول أعمال المشاورات التمهيدية للمسار السياسي الانتقالي المرتقب. ومن المتصور أن الأطراف بصدد ترحيل هذا الملف إلى السلطة الجديدة التي سيسفر عنها الاتفاق السياسي، ومن المتوقع أن يشكل تحدٍ كبير أمامها. كما أن استقالة السراج التي جاءت على غير رغبة تركيا وضعتها في مأزق ضيق الوقت الكافي لترتيب أوضاعها في ليبيا، وإعادة هندسة دورها في الملف الليبي في ضوء العملية السياسية المرتقبة لاسيما ما يتعلق بالملف العسكري والأمني.

الحلول الاقتصادية ممكنة والتوفيق بين المصالح المتعارضة وراد

الإثنين، 28 أيلول/سبتمبر 2020
أ.د.محمد البنا أستاذ الاقتصاد والمالية العامة بجامعة المنوفية – مصر - المستشار المالي والاقتصادي لجامعة الملك عبد العزيز – السعودية. سابقًا  مهما تعددت أوجه التوترات الجيوسياسية في منطقة شرق المتوسط، والتي أخذت تدخلاً سافرًا من جانب تركيا في الشأن الداخلي في ليبيا، ووضعت المنطقة على شفا صدامات عسكرية، فسيبقى البعد الاقتصادي هو المحرك الرئيسي للنزاعات القائمة على غاز شرق المتوسط، ومعوقًا لقيام صناعة ناجحة للغاز في المنطقة.

الميليشيات تعوق التسوية والحل يأتي من الداخل وبدعم إقليمي وتوافق دولي

الإثنين، 28 أيلول/سبتمبر 2020
د. أميرة محمد عبد الحليم خبيرة الشؤون الإفريقية ومدير تحرير مجلة مختارات إيرانية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية – القاهرة  عبرت الاحتجاجات التي شهدها عدد من المدن الليبية خلال الأيام القليلة الماضية عن حالة الغضب التي وصل اليها المواطن الليبي الذى أصبح لا يمثل أي دور في صيغ الاتفاقات ومعادلات الصراع حول ليبيا، فالكعكة الليبية يتنافس حولها العديد من الفرقاء الذين يساندهم داعمون إقليميون ودوليون، والخاسر الأكبر هو المواطن الذى لم يعي الساسة والعسكريون أنه يعانى من الكثير من الأزمات، وأن خروجه للشارع سوف يغير كافة موازين الصراع وقد يخسر الكثيرون تحت وطأة حالة الغضب التي وصل اليها والذى لن يعود إلى بيته إلا بعد أن تتحقق مطالبه.