من ملف العدد

مسيرة مجموعة الفكر (T20) 2020

الأحد، 01 تشرين2/نوفمبر 2020
د.فهد محمد التركي نائب الرئيس قسم الأبحاث ـ مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية رئيس مجموعة الفكر T20 المملكة العربية السعودية  وقع الاختيار في منتصف عام 2019م، على كل من مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك) ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية لاستضافة مجموعة تواصل الفكر (T20) - وهي عبارة عن مجموعة مشاركة تمثل بنك الأفكار لمجموعة العشرين - ولقد تشرفت بتعييني رئيسًا لمجموعة تواصل الفكر ومشرفًا على مثل هذه المبادرة الكبيرة والواسعة النطاق التي جمعت أكثر من 600 مؤلف وخبير في السياسة العالمية يمثلون 56 دولة و440 مؤسسة لمساعدة قادة العالم على حل القضايا والمشكلات التي تواجه العالم. ولقد تمكنا من وضع العديد من مقترحات السياسة القابلة للتنفيذ في 156 موجزًا سياساتيا من المحتمل أن يعود بالفائدة والنفع على العالم بشتى الطرق. وقد أوجزت ملخصات السياسة في 32 مقترحًا من بيان مجموعة العشرين الرسمي، قدمناها لأمانة مجموعة العشرين في قمة مجموعة تواصل الفكر بتاريخ 31 أكتوبر والأول من نوفمبر. إذ تقدم هذه المقترحات حلولا للتحديات العالمية الأكثر إلحاحًا التي تواجه الدول في يومنا هذا، والتي تناقشها رؤية المملكة العربية السعودية للسعي نحو مستقبل يسوده الازدهار الاقتصادي والاستدامة والشمول.

تمكين المرأة على طاولة قمة مجموعة تواصل العمال بمجموعة العشرين

الأحد، 01 تشرين2/نوفمبر 2020
أ.د. فوزية بنت محمد أبا الخيل عضو مجلس الشورى سابقاً  انعكست التطورات الاقتصادية التي يشهدها العالم، والتوسع في إنشاء مرافق البنية الأساسية، وزيادة الإنفاق على مجالات الخدمات الاجتماعية والاقتصادية المختلفة على حركة القوى العاملة، وتوزيع مشاركتها بين القطاعات الاقتصادية الرئيسية، الأمر الذي أثر على انخفاض نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل عالميًا إلى 48.5% وزيادة معدل البطالة العالمي للنساء بين 0.8% عن معدل الرجال، وفقًا لتقارير منظمة العمل الدولية.

مجموعة العشرين ركيزة الالتزام بحقوق الإنسان في المجتمع الدولي

الأحد، 01 تشرين2/نوفمبر 2020
أ.د. صدقه بن يحيى فاضل عضو مجلس الشورى السعودي سابقًا ـــ أستاذ العلوم السياسية  معروف أن مجموعة العشرين هي في الأساس مجموعة اقتصادية مالية، تضم أهم اقتصادات عالم اليوم. فقد تأسست عام 1999م، لتضم "مجموعة السبعة" الكبار (G7)، وأهم الدول ذات الاقتصادات الأكبر الأخرى. وتحاول هذه المجموعة الآن ألا يقتصر اهتمامها واختصاصاتها على المال والاقتصاد وحل مشاكله، وحسب، بسبب "ترابط" المجال الاقتصادي مع المجالات السياسية والاجتماعية والأمنية، ترابطًا يصعب تجاهله. لذلك، امتد اهتمامها للمجالات غير الاقتصادية الأصل، ومنها: التعليم والصحة والتنمية، إضافة إلى حقوق الإنسان، الموضوع السياسي الاجتماعي البالغ الأهمية، في عصرنا الحاضر. 

قمة الرياض تدعم الدول الفقيرة وخيارات تستهدف ديون الفقراء وتغليب البرغماتية

الأحد، 01 تشرين2/نوفمبر 2020
د. عبدالله بن علي عبدالرزاق باحجاج أكاديمي وكاتب ومحلل ـ سلطنة عمان  تكتسب قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها المملكة العربية السعودية افتراضيا يومي " 21، 22 " من شهر نوفمبر الجاري، أهمية كبيرة سواء من حيث توقيتها أو أجندتها، ولن نبالغ إذا ما قلنا تاريخيًا، وهذا ما سنحاول لفت الانتباه إليه من خلال هذا المقال، فالقمة ستنعقد بعد أن تجددت موجة ثانية لجائحة كورونا، وطغت الجوانب الإنسانية على الجانب السياسي، كما أنها تأتي بعد بضعة أشهر من استضافة الرياض قمة استثنائية افتراضية لدول المجموعة، خصصت لجائحة كورونا وتداعياته الاقتصادية والاجتماعية خاصة على الدول الأكثر فقرًا في العالم.