العدد 98

إيران وحزب الله والموقف من الصراع في سوريا

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015
الدكتور محمد بن صقر السلمي خبير في الشؤون الإيرانيةكان  للتغيرات السياسية التي عصفت بالمنطقة العربية منذ نهاية عام 2010م، أو ما يعرف بـ "الربيع العربي" دلالة على ارتباك الموقف الإيراني خلال تلك الفترة، حيث أيدت طهران بعض هذه التغيرات السياسية ورحبت بها ولكن ما أن وصلت موجة التغيير إلى حليفها السوري حتى تغير الموقف وعملت على الفصل بين جميع الثورات العربية من جانب، والثورة السورية، من جانب آخر. من المعلوم أن سوريا تشكل أهمية إستراتيجية للنظام الإيراني، ليس بسبب قوة النظام السوري ولكن لأن فقدان هذا الحلف الوثيق بين النظامين يفقد طهران كثيراً من الأوراق الأساسية التي تمتلكها في المنطقة. لقد اتجهت طهران نحو ضخ كل الدّعم المطلوب وخاصة المالي والعسكري للنظام السّوري لإبقائه حياً ومتماسكاً. 

حقيقة الموقف الأمريكي من الأزمة السورية

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015
دانية الخطيب حاصلة على شهادة الدكتوراه من جامعة اكستر البريطانية واخصائية في جماعات الضغط وتأثيرها على سياسة امريكا الخارجية تجاه المنطقةالوضع في سوريا بلغ مرحلة مأساوية لم تبلغها سواها من دول الربيع العربي، فالاقتتال الذي يدخل عامه الخامس قد أوصل سوريا وشعبها إلى شفير الهاوية. هنا يأتي السؤال، ما هو دور أمريكا في تطور الأحداث وتدهور الأوضاع لما آلت إليه  سوريا؟

تشكيلات الثورة السورية السياسية وطبيعة دورها في الملف السوري

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015
معن طلاع باحث في مركز عمرانلعبت التشكيلات والمؤسسات السياسية والعسكرية والمدنية دوراً مهماً في تحولات المشهد السوري منذ بدأ الحراك الثوري، وأثَّرت في مسار الأحداث وكافة مراحل ومستويات الثورة السورية، إلا أن إرهاب الدولة الذي مارسه النظام ضد الشعب السوري، وتعنُّته ورفضه المبادرات السياسية، بالإضافة إلى تعمده تكريس جميع مؤسسات الدولة لقمع الحراك الثوري بدايةً ولمصادرتها لصالح النظام الإيراني لاحقاً، ساهم في عدم قدرة الأجسام الثورية على امتلاك أدوات التمكين، ناهيك عن بعض الأسباب الذاتية المتعلقة بجزء منها بالتضارب والخلل البُنيوي الذي يعتري بُناها التنظيمية والمرتبطة بجزئها الآخر بالاستقطاب الإقليمي والدولي الذي أفرز اضطراباً واضحاً في سلوكيات هذه الأجسام. وانطلاقاً من أهمية هذه التشكيلات وضرورة تفعيلها لتحسين الفضاء الثوري بشكل عام، تُلقي الدراسة الضوء على الخارطة السياسية الثورية وأجسامها الرسمية موضحةً بُناها وأُطرها الفكرية ودورها في عمليات التفاعل والتواصل مع كافة الفاعلين في الملف السوري، كما تعرض جملة التحديات التي تعترض وظائف هذه التشكيلات، ولعل أهمها ضرورة التحول من كيان سياسي شبه حزبي معارض، إلى مؤسسة حكم قادرة على قيادة الثورة والتأثير بمجرى الأمور على الأرض، بالإضافة إلى وجوب تجاوز بعض العقبات الإدارية والتنظيمية التي أرهقت هذه التشكيلات السياسية خلال السنوات الماضية بالتزامن مع إدراك أثر التباعد بينها وبين الأجسام العسكرية على المشهد السوري بشكل عام، وتداعياته على الثورة السورية.

الحسابات المعقدة.. دول الخليج والأزمة السورية

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015
معتز سلامة رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية - مركز الدراسات الإستراتيجية بجريدة الأهرامعلى الرغم من تراجعها مؤخرا على قائمة أولويات دول مجلس التعاون الخليجي - في ظل الانشغال بالتدخل العسكري في اليمن- إلا أنه من المرجح أن تعاود الأزمة السورية القفز إلى صدارة أولويات دول المجلس في مرحلة تالية، ومن المرجح أن يكون مستقبل أزمة سوريا على الصعيد الاستراتيجي بعيد المدى بالغ التأثير على مستقبل الاستقرار السياسي في الخليج. فعلى مدى السنوات الخمس الماضية، ظلت الثورة السورية في صدارة أولويات دول المجلس، وساعد على ذلك دخول إيران على خط المواجهة واكتساب المواجهات أبعادا طائفية.وصحيح أن هناك أزمات كثيرة مرت بالمنطقة وتفاعل معها مجلس التعاون الخليجي، ولكن أغلب تلك الأزمات كانت مفروضة على دول المجلس، أما في حالة الأزمة السورية، فإن دول المجلس هي التي حزمت أمرها وقررت دعم التغيير والعمل على إسقاط النظام، وهو قرار بعيد عن الميراث السياسي لدول مجلس التعاون، التي ظلت متمسكة بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، أو الاشتباك مع أي نظام سياسي قبل أن يظهر هذا النظام نواياه العدائية تجاهها، وهو أمر بدت دول المجلس أقل تمسكا به مع مطلع الثورات. فليس هناك علاقة جوار سوري مباشر مع أي من دول الخليج، كما لم تكن ثمة حالة اشتباك سياسي خليجي مع النظام السوري. ودخلت دول المجلس على خط الأزمة السورية باختيارها وليس بدافع ضغط تهديدي من جوار عسكري أو سياسي، على غرار الحالة اليمنية.

سوريا: مرحلة ما بعد الأسد وانعكاساتها على دول الجوار السوري

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015
أحمد سليم البرصان أستاذ العلاقات الدولية - جامعة الملك عبد العزيزدخلت الأزمة السورية في عامها الرابع ولا تبدو في الأفق التسوية السياسية حتى الآن، النظام السوري يمارس القتل والتدمير باستعمال القوة الجوية والبراميل المتفجرة، وتتقدم قوات المعارضة في الشمال والجنوب.  حاولت المعارضة السورية المقاتلة تجميع صفوفها، فتم تأسيس جيش الفتح من تحالف عدة فصائل إسلامية مسلحة، في مقدمتها جبهة النصرة، منطقة ادلب شمال غرب سوريا، وفي منطقة درعا بالجنوب السوري، تشكل أيضا جيش الفتح من عدة فصائل منها حركة النصرة، ولكن جيش الفتح والنصرة يواجه تحديا آخرا من فصائل ترفض النصرة والفصائل المتحالفة معها، ففصائل الجيش الحر أصدرت بيانات عديدة تندد بالنصرة ورفضها التام للفكر المتشدد الذي تتبناه. 

مجموعات فرعية

  • مقال
    ::cck::1166::/cck::
    ::description::

    ::cck::1166::/cck::
    ::description::::/description::

    ::/description::
  • إفتتاحية
    ::cck::1018::/cck::
    ::description::

    ::cck::1018::/cck::
    ::description::::/description::

    ::/description::
  • تقرير
    ::cck::1019::/cck::
    ::description::

    ::cck::1019::/cck::
    ::description::::/description::

    ::/description::
  • تقرير خاص
    ::cck::1020::/cck::
    ::description::

    ::cck::1020::/cck::
    ::description::::/description::

    ::/description::
  • إصدارات