انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتكورونا .. المأزق والحلول

السفيرة هيفاء أبو غزالة مساعد الأمين العام للجامعة العربية : زيادة الاستثمار في العنصر البشري العربي المشروع الأول للجامعة العربية

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 05 أيار 2020

أكدت السفيرة هيفاء أبو غزالة مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية ورئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في حوار لمجلة (آراء حول الخليج )، على أهمية دور المرأة العربية في تحقيق التنمية المستدامة، وأشادت بدورها على وجه الخصوص في مواجهة مخاطر وباء كورونا ونجاحها في حماية الأسرة، وأشادت بما حققته المرأة الخليجية من تمكين في مختلف المجالات، وخصوصًا ما حققته المرأة السعودية ، وذكرت أن جامعة الدول العربية تولي اهتمامًا كبيرًا للاستثمار في العنصر البشري العربي وتعتبره على رأس القضايا الملحة، وأعربت عن قلقها من ازدياد أعداد النازحين واللاجئين العرب في ظل الظروف الفريدة التي يعيشها العالم وذكرت أن الجامعة بصدد تنظيم مؤتمر دولي موسع بمشاركة الأمم المتحدة لمناقشة هذه القضية ووضع الحلول المناسبة لها، وأكدت على أن الانتصار على كوفيدا-19 يتحقق بالعلم والصبر والتكاتف بين كافة الدول العربية، وأشارت إلى أن العالم العربي نجح في ترتيب أولوياته من خلال اتباع خطوات جادة في مواجهة الوباء، وبينت أن جامعة الدول العربية لديها الكثير من الخطط المستقبلية التي بالتأكيد ستغير المستقبل العربي، وإلى نص الحوار:

* تتحمل المرأة العربيةفيالوقت الحالي عبئًا كبيرًا جراء ما يتعرض له العالم من تأثيرات اجتماعية ونفسية واقتصادية، فما هو الدور الذي تلعبه في الوقت الراهن من وجهة نظرك؟

**المرأة العربية كانت ولا تزال حالة فريدة تعكس طباعًا خاصة، وتحمل تفاصيل عظيمة في ظل ما تواجهه من ظروف معقدة ومتشابكة، جعلت منها أيقونة متفردة في مسيرة الحياة. مما لاشك فيه أنها تتحمل العبء الأكبر حاليًا في ظل الأوضاع التي يتعرض لها العالم وبالتأكيد الأمر لا يقتصر على المرأة العربية على وجه الخصوص بل على نساء العالم أجمع، ونحن ما علينا سوى الصبر والتحمل والانتظار لحين زوال هذا الوباء .

*فيما يتعلق بالواقع الصحي في العالم العربي كيف تقييمين الأوضاع والتحركات العربية لمواجهة وباء كوفيدا 19؟

**بالتأكيد الدول العربية كافة معها جامعة الدول العربية تسير بخطى ممتازة لمقاومة انتشار هذا الوباء الخطير، وتحركت جامعة الدول العربية سريعًا ، وناشدت كافة الدول العربية باتخاذ كافة التدابير الصحية لحماية الشعوب العربية من مخاطر الوباء المتوقعة والتي نأمل أن تزول سريعًا ولا نتكبد المزيد من الخسائر في كل المجالات. فضلاً عن إننا على تواصل مستمر مع كافة وزراء الصحة العرب ، ولتحقيق أفضل مستوى من الحماية للمواطن العربي. وقد قامت جامعة الدول العربية بالتعاون مع كافة وزراء الصحة العرب بعمل جلسة حوارية عبر تقنية "الفيديو كونفرانس" مع خبراء من جمهورية الصين حول ما استجد في مواجهة وباء كورونا .

*في خضم حديثنا عن مواجهة وباء كورونا، ماذا عن الدور الذى لعبته جامعة الدول العربية للارتقاء بالواقع الصحي العربي ؟

** الملف الصحي يشكل واحدًا من أهم وأخطر الملفات العربية لذا توليه الجامعة رعاية واهتمامًا خاصًا بالتنسيق مع كافة الدول العربية من خلال وزراء الصحة العرب، وهناك العديد من المؤتمرات والفاعليات التي أقيمت داخل وخارج الجامعة ذلك بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية للعمل على الارتقاء بالملف الصحي في العالم العربي وحماية المواطنين والحمد لله تجلى هذا الدعم على أرض الواقع متجسدًا فيما قامت به كافة الدول العربية من خطوات جادة ومؤثرة لحماية عالمنا العربي من وباء كورونا، وعلى الصعيد العربي لاسيما داخل مجال عملنا أطلقنا مبادرة من القمة العربية الأخيرة خاصة بصحة المرأة للتأكيد على ضرورة الاهتمام بها وذلك إدراكًا منا بخطورة ملف صحة المرأة العربية وأهميته، وهى مبادرة مشكورة وهامة وأغلب الدول العربية حققت تقدمًا ملحوظًا ومحمودًا في هذا المجال..

*على ذكر المرأة العربية ما تقييمك لوضعها على أرض الواقع، في ظل الدعم الذى تقدمة لها جامعة الدول العربية ؟

**ظلت المرأة العربية على مدار التاريخ شاهدة وصانعة لمجد الأمة العربية، التي واجهت تحديات غير مسبوقة من نزوح ولجوء وإرهاب ألقت بظلالها على المرأة بشكل خاص. ونحن في الجامعة شاركنا مع منظمات الأمم المتحدة في إعداد تقرير إقليمي حول الخطوات التي اتخذتها الدول العربية في الــ 25 عامًا الماضية، من إجراءات متعلقة بسبل دعم المرأة كذلك تحديد التحديات التي ما زلت تقف عقبه أمام المرأة العربية، عقب ذلك عقدت لجنة المرأة العربية في المملكة العربية السعودية اجتماعًا، تم خلاله إقرار بيان عربي خاص بكل أولويات المرأة العربية، وتم إرسال نص البيان إلى الأمم المتحدة ووضع على الموقع الخاص بها، حيث تم الإعلان من خلاله عن أولويات المرأة العربية، إضافة لذلك كان من المقرر مشاركتنا في المؤتمر الدولي المنعقد في نيويورك حول "سبل ووسائل دعم المرأة" وللأسف تم إلغاء فعالياته على المستوى الدولي نظرًا للظروف الصحية العالمية والاكتفاء بمشاركة مسؤولي المندوبيات من السفارات الموجودة في نيويورك للدول والمنظمات، و بالتأكيد العالم أجمع يسير بخطى جادة نحو دعم المرأة ونحن في الدول العربية نسعى للوصول لأفضل مستوى مقارنة بما وصل إليه العالم .

وعلى أرض الواقع حققت المرأة العربية الكثير من النجاحات في العديد من المجالات، وقطعت شوطًا مميزًا في العمل السياسي هذا فضلاً عن مشاركتهاوبقوة في دعم القطاع الخاص، وهناك الكثير من النماذج لنساء رائدات في العديد من المجالات الحيوية والمؤثرة في العالم العربي، رغم مرور بعضهن بظروف وأوضاع تحول دون تحقيق المزيد من النجاحات .

وجامعة الدول العربية تولي ملف المرأة رعاية خاصة وهناك العديد من الإنجازات التي تحققت لصالحها لاسيما في مجال التشريعات التي تم تعديلها بشكل أصبحت صديقة للمرأة، حقيقة هناك عدد من الدول لديها بعض من التشريعات التي تحتاج إلى التعديل، لكن ما تحقق حتى الآن أمر محمود ومشكور من كافة الدول، وفى طريق سعى الجامعة لإكساب النساء العربيات المزيد من التكريم أطلقنا جائزة "المرأة العربية" والتي تعد الأولى من نوعها في العالم العربي، وتمنح بمشاركة ودعم من كافة الدول، وجامعة الدول العربية وضعت مجموعة من المعايير الخاصة بالجائزة في شكل عدد من المحاور لتختار الدول منها ما تراه مناسبًا وملائمًا لوضع المرأة، وحرصنا خلال اختيارنا لها على أن تكون مختلفة وفريدة عن كافة المحاور التي استهلكت من قبل في مجال تكريم المرأة العربية .

*أشرتي إلى أن المرأة العربية حققت الكثير من النجاحات، فماذا عن أهم وأخطر التحديات التي تواجهها نحو المزيد من التمكين ؟

**على الرغم من التقدم الملموس للمرأة العربية في مختلف المجالات لاتزال هناك بعض المعوقات التي تحول دون تحقيق العديد من الأهداف، ونحن للأسف في منطقة نزاعات وصراعات، ودائمًا في أوقات الحروب هي الضحية نتيجة الاعتداء عليها من جهة واستغلالها من جهة أخرى. لذا فالمرأة تتحمل عبئًا كبيرًا قبل الحرب وأثنائها وحتى بعد انتهائها.

ولا ننسى ما تتعرض له المرأة العربية من عنف والذي يشكل بدورة واحدًا من أهم وأخطر التحديات التي تواجهها، وفى جامعة الدول العربية هناك اهتمام بملف العنف ضد المرأة لاسيما أنه من الملفات المؤثرة والكثير من التشريعات في مختلف الدول العربية تم تعديلها لكن على أرض الواقع ما زالت المرأة تواجه معاناة، وعلى الرغم من تحقيقها للنجاحات لكنها للأسف لازالت تشعر أنها مازالت تعانى من الإجحاف والتمييز بحقها في العديد من المجالات الحياتية في بعض الدول، وهو ما يشكل عائقًا أمام طموحاتها .

*هل تعتبر "استراتيجية المرأة الأمن والسلام " التي تبنتها إدارة الأسرة والطفل في جامعة الدول العربية وسيلة لزيادة تمكين المرأة العربية ؟

**إدارة المرأة والأسرة والطفل عملها مميز ويتشابك مع الكثير من الإدارات داخل الجامعة وحققت العديد من النجاحات، و لدينا مشروع كبير بدأ قبل عدة سنوات مع هيئة الأمم المتحدة حول المرأة والأمن والسلام من خلاله تم صياغة استراتيجية المرأة للأمن والسلام، وتم عقد العديد من المؤتمرات، والآن تابعنا مع الدول العربية إعداد تقارير خاصة بمشروع القرار 3025 بمجلس الأمن لتشجيع الدول العربية على صياغة خطاب عمل هذا القرار وفى الوقت نفسه تم إنشاء لجنتين للطوارئ ومؤخرًا أقر مجلس الجامعة، إقامة "الشبكة العربية للنساء وسيطات السلام " ونحن الآن نضع الاستراتيجية الخاصة بها وستكون أول شبكة من نوعها في العالم العربي كما أنها عضو في التحالف الدولي للنساء وسيطات السلام، بالإضافة إلى أن الأمين العام أقام لجنة خاصة للنساء وسيطات السلام . لاسيما أن مقترح إنشاء الشبكة جاء نتيجة الوعي بقضية ضعف التمثيل النسائي في عمليات الوساطة، فضلاً عن اهتمام الجامعة بضرورة تعزيز دورهن في صنع السلام الشامل كعناصر فاعلة في حل النزاعات.

ولا يمكن أن ننكر أنه كثيرًا ما تُستثنى النساء من طاولة التفاوض، وطالما ما تُغفل عن إدماج العديد من احتياجاتهن في أوقات النزاع باختلاف الهويات العرقية والدينية ، لذا ترى جامعة الدول العربية أن معالجة مثل هذه الإشكالية أصبحت ضرورة في ضوء التحديات الجسيمة المرتبطة بالنزاعات المسلحة، وما تلقيه بظلال على النساء بشكل خاص، وإضعاف المؤسسات الوطنية وتقليص قدرة المنطقة على توفير الخدمات الأساسية، وتمزيق النسيج الاجتماعي، في ضوء التشابك بين النزاعات وتهديدات الإرهاب والجريمة المنظمة، وغيرها من التهديدات والتحديات للسلم والأمن الدوليين..

و استكمالًا للجهود التي تبذلها الحكومات العربية في حماية النساء والفتيات في أوقات السلم واللا سلم، قامت جامعة الدول العربية بتنظيم فعالية جانبية على هامش أعمال الدورة الــ "63 " للجنة وضع المرأة تحت عنوان "تعزيز دور النساء في عمليات الوساطة وبناء الأمن والسلام في المنطقة العربية"، التي عقدت بمقر الأمم المتحدة بنيويورك بهدف مناقشة أفضل الممارسات لتعزيز دور المرأة العربية في مواقع التفاوض، وتبادل الخبرات حول المشاركة الفعالة للنساء في عمليات الوساطة وبناء السلام، والذي يأتي تنفيذا للاستراتيجية وخطة العمل التنفيذية: "حماية المرأة العربية الأمن والسلام "والتي تم اعتمادهما من مجلس الوزاري لجامعة الدول العربية في الدورة الـ144 عام 2015م، وتماشيًا مع الجهود الإقليمية بإنشاء شبكات للنساء المشاركات في عمليات الوساطة مثل شبكة الوسطاء من بلدان الشمال الأوروبي "2015" ، في موايز - أفريقيا "2017"، شبكة وسطاء نساء البحر الأبيض المتوسط "2017" والنساء الوسطاء في دول "الكومنولث " البريطاني "2018".

*كيف تقييمين ما وصلت آلية المرأة الخليجية في الوقت الحالي ؟

**قطعت الدول الخليجية خطوات هامة في دعم التمكين السياسي للمرأة والاهتمام بتقلدها المناصب القيادية، وتميزت المرأة الخليجية منذ سنوات في المجال الاقتصادي فهي تمتلك مؤسسات ضخمة، ودول الخليج لديها إنجازات كبيرة في مجال دعم المرأة، و سارت المملكة العربية السعودية على خطى النجاح في هذا المجال محققة الكثير من الإنجازات وحصلت المرأة السعودية على العديد من المكاسب في فترة زمنية وجيزة، وأتمنى ان تنتهز النساء الفرصة لتحقق المزيد من النجاحات، طالما هناك قيادة تقوم بدعمها على أرض الواقع . وتحرص على تمكينها

وكافة الدول الخليجية لديها رغبة قوية بالدفع في ملف تمكين المرأة، بدأت الأمور تسير نحو الأفضل في ملف التمكين التدريجي للمرأة الخليجية في كلا السلطتين التنفيذية والتشريعية.

* ماذا عن الأسرة والطفل العربي في ظل الوضع الحالي ؟

**لا ينكر أحد الوضع الذى تعيشه الأسرة والطفل العربي، الجميع لديه وعي وإدراك بخطورة الموقف، ومع ذلك هناك نماذج للأسرة العربية إلى جانب معاناتها من خطر مواجهة وباء كورونا تواجه تداعيات الحروب التي لا تزال تعانى منها بعض الدول العربية، ما يجعلها تحتاج إلى رعاية واهتمام كبير، خاصة نتج عن هذه الأزمات أكبر أزمة لجوء في العالم وأصبحنا للأسف نعانى من أكبر عدد من اللاجئين وأكثر نسبة نزوح خارجي، وإنشاء الله تعالى عقب انتهاء وباء كورونا، سنعد لمؤتمر ضخم يدور حول أزمة النزوح ومشاكل اللجوء، مع الأمم المتحدة والعديد من منظمات العالم، وهدفنا أن نخرج بالية نوضح فيها كيفية التعامل مع هذه القضية التي تعتبر الشغل الشاغل الآن، لاسيما أن معاناة النزوح ممتدة للعديد من الدول العربية من ليبيا إلى اليمن و سوريا و العراق ونتمنى أن تسير الأمور في العالم العربي إلى الأفضل سريعًا. وطبعًا لا ننسى المرأة الفلسطينية التي لاتزال تواجه مرارات الاحتلال الذى لا يتوانى عن تعريض الأسرة والطفل الفلسطيني لكل أشكال القهر والظلم، هذا إلى جانب معاناتها من أزمة وباء كورونا يضاف على كاهلها مواجهة ويلات وظلم قوات الاحتلال .

وفيما يخص الطفل العربي فإلى جانب ما توليه الجامعة من رعاية واهتمام بأطفال منطقة النزاعات لا يقل ملف عمالة الأطفال أهمية فهو ملف خطير، ومؤثر لاسيما بعد الزيادة المطردة في عددهم ببعض الدول العربية نتيجة الأوضاع التي تمر بها لذلك أخرجت الجامعة تقريرًا، العام الماضي تضمن عمالة الأطفال أسبابه وكيفية مواجهته بالتعاون مع الأمم المتحدة ومنظمة العمل والمجلس العربي للطفولة والتنمية.

كذلك نعمل على إعداد تقرير عربي حول تأثير اتفاقية حقوق الطفل التي أبرمت قبل ثلاثين عامًا على الطفل العربي ونجرى دراسة حول النتائج التي تحققت جراء توقيعنا على هذه الاتفاقية، هذا فضلا عن إننا لدينا خطة إعلامية موجهة للآباء حول خطر استخدام الأطفال للتقنيات الحديثة بدون إرشادات وهناك العديد من البرامج الهامة التي تصب في مصلحة الطفل العربي. في نفس الوقت هناك ملف الأسرة ونحن نتابع وضع الأسرة والطفل والمرأة من خلال لجان على سبيل المثال لجنة المرأة العربية التي تقوم بعمل توصيات ترفع لمجلس الجامعة ليصدر قرارات، كذلك هناك توصيات تصدر من لجنة الأسرة والطفل وهى من اللجان المهمة لأننا لأول مرة في العام الحالي لدينا برامج جديدة منها تفعيل دور مستشار الأسرة وهو مناسب جدًا في ظل أوضاع بعض الدول العربية لذا نحتاج لتفعيل دور الإرشاد الأسرى في العالم العربي، والكثير من دول العالم لديها مراكز للإرشاد الأسري وهو أمر خطير وضروري وهناك العديد من المشروعات الخاصة بدعم الأسرة العربية وتنميتها في مختلف المجالات، وفيما يتعلق بالملف الاجتماعي ككل هناك تقدم نحو الأفضل، من خلال إعداد الكثير من مشاريع برامج الحماية الاجتماعية و الأسرة بشكل عام، للوصول لأفضل مستوى متحقق لخدمة الملف الاجتماعي بشكل عام. قمنا بالربط بين ملف الأسرة والمرأة والطفل بملف التنمية المستدامة

*ما هي أهم القضايا التي تأتى على رأس أولويات جامعة الدول العربية في المستقبل القريب ؟

**بالتأكيد هناك العديد من الموضوعات الهامة على أجندة الجامعة، واعتقد أن تطوير الإنسان العربي والارتقاء به وانحسار الاستثمار المستقبلي فيه مع اعتباره المشروع القومي العربي الأول بالتأكيد سيكون على رأس القضايا التي ستوليها الجامعة أقصى درجات الاهتمام .

كلمات دليلية

الشركات المعلنة